مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 26 أغسطس 2019 11:51 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 14 أغسطس 2019 11:53 صباحاً

{ لاتنفخوا في كير المناطقية }

لاتشعلوا الحرائق ولا تشبوا في النيران وتنفخوا في كير المناطقية وتعملوا على التفريق والتمزيق وإثارة النعرات والفتن ( الفتنة نائمة لعن الله من ايقضها )

دعوها إنها منتنه وانها الحالقه لن تبقي ولم تذر وستأتي على الأخضر واليابس اتقوا الله واصلحوا ذات بينكم وقول قولاً معروف سددوا وقاربوا والفوا بين قلوب المسلمين إنما المؤمنون اخوة فأصلحوا بين اخويكم وإذا بغت فئة فقاتلوا الفئة التي تبغي حتى تفي إلى أمر الله.

احقنوا الدماء والأعراض والأموال وصونوها كما صانها شرع الله واعملوا بما جاء في الكتاب والسنة ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وعصينا واشربوا في قلوبهم العجل.

اننا نمر في ظرف عصيب وفي مفترق طرق وعلينا ان نتمسك بالعروة الوثقى الذي لا نفصام لها.

لاتسلموا أمركم للشيطان وتجعلون له سبيلا عليكم ولاتكونوا كقابيل الذي بسط يديه وقتل أخيه فأصبح من النادمين.

اتقوا الله لن يفيدنا الندم وعض الأصابع بعد ان تراق الدماء وتزهق الأرواح وتهان الأعراض وتسلب وتنهب الأموال وتمزق الوشائج.

فالمنتصر فينا مهزوم ، كالجسد الواحد الذي إذا اشتكى عضو تداعى سائر الجسد بالحمى والسهر.

أخي وصديقي وزميلي وجاري وابن وطني انا محتاج لك اكثر من اي وقت مضى تعال نتصالح ونتسامح ونحسن لبعضنا البعض ان الله يحب المحسنين ونبدأ صفحة جديدة يدا بيد نبني الوطن نبني الجنوب نبني عدن.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
سخرت "المقاومة الجنوبية"، من ادعاءات عصابات الأحمر والمقدشي بتحقيق انتصارات في شبوة ، مؤكدة عدم صحة تلك
هناك نية لتحجيم دور الشرعية، أو ربما كانت! لكن ماذا يعني هذا، وما هو البديل؟ بقاء الشرعية ضعيفة، وغطى لما يحدث
قبل الخوض في الحديث اود التطرق إلى الحكمة، والذكاء والفطنة، التي تتحلى بها، القيادة السياسية، في دولة
  عبدالله جاحب .. سوف يطول امد المعركة القتالية في محافظة شبوة الجنوبية وتحديد في مركز المحافظة " عتق "، ومن
مرت سنوات وقوات الجنرال الاحمر العجوز كمومياء فرعونية محنطة ، اما في كهوف تبة نهم او مدفونة تحت الكثبان
متى يمكن أن نتقبل ثقافة الاختلاف ؟ ومتى ننتهي من ثقافة الحرب والرعب التي تسيطر علينا ؟ تتكاثر أعمال العنف
مالذي يحصل في جنوبنا الغالي ،، ماالذي يجري في وطني الجنوب ، هذا الوطن الذي لطالما تمنينا أن يعود بسلام، وأمن،
لا تبنى الأوطان بالشطحات الكاذبة، ولا تبنى بالنزق، والطيش السياسي، ولا يمكن لمن لم يُعمل عقله أن ينتصر، فعصر
-
اتبعنا على فيسبوك