مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 26 أغسطس 2019 01:46 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 14 أغسطس 2019 02:02 صباحاً

سعيد سعد .. لاغاب صوتك !

أرى أنه يجوز لي مقارنة سعيد سعد خنبري أبوصلاح ،صاحب الباع الطويل في المجال الإعلامي والإذاعي ، بالعظماء الذين يكابدون ويصابرون ولا تسقطهم الضربات ، لأنه على مدى سنوات طويلة أمتع مستمعي إذاعة المكلا بصوته , دخل قلوب الجميع إلا المسؤولين لأنهم لم يعرفوا قيمته ,  فهو قامة صحفية وإعلامية وخبرات متراكمة من الإبداع امتدت لأكثر من خمس وثلاثين عاما في إذاعة المكلا مذيعا ومقدما ومعدا , يعيش بيننا وهو منذ سنوات يكابد آلامه التي منعته من مواصلة إبداعه , قبل هذا وذاك فهو إنسان عزيز نفس ,  لا يحب أن يستجدي أحدا لأنه يفضل أن يبقى واقفا كالأشجار , ونحن بدورنا لم نفهم ما علينا فعله تجاهه .

قبل ست سنوات داهمه المرض وظل طريح الفرش ,كتب عنه الزملاء ماكتبوا , لكن الدماء لم تتحرك في عروق المسؤولين , سوى توجيه يتيم من وزير الإدارة المحلية آنذاك لم يسمنه أو يغنه من جوع لمواجهة مرضه , ولم نرى نخوة رجال المال والأعمال الحضارم ، ولم يتكلف مسئول رفيع المستوى بالمحافظة بزيارته والتخفيف من آلامه , لأنهم لا يعرفون من هو سعيد سعد .. وعاد سعيد سعد مرة أخرى لعشقه الأول إذاعة المكلا ، متحاملا  على آلامه ، لأنه  على إرتباط مباشر بمستمعيه ، قبل أن يعاوده المرض مجددا  .

في مثل هذا الأيام السعيدة من الأعياد ، كان أبا صلاح  يرابط في إذاعة المكلا ، مقدما  وبتفاعل كبير البرنامج العيدي المباشر ، لنقل أفراح العيد من مختلف مناطق حضرموت .. وفي هذه الأيام السعيدة أيضاً غاب صوته ، غاب سعيد سعد لأسباب صحية ، دون أن يجد أن أي التفاتة من المسؤولين ، والتوجيه بسرعة علاجه في الخارج ، في ظل مناشدات نقابة الصحفيين فرع حضرموت ، لأنهم أستشعروا الخطر الذي يواجه زميلهم .

لسيادة محافظ حضرموت ووزير الاعلام نطالبكم بالنظر إلى حال القامة الإعلامية سعيد سعد ، تقديرا  لإعطاء كل ذي حق حقه ، لأننا نرى آخرين يأخذون أكثر مما يستحقون ، لأن سعيد سعد فضّل الصمت في زمن كثر فيه المنافقون ، ولو نظرنا للموضوع من باب الجانب الإنساني ، فعلاجه أصبح واجبا  على الجميع تخفيفاً لآهات وأنّات مبدع بحجم الوطن ، سيتسابق - لاسمح الله - صغار المسؤلين فيما بعد لحبك عبارات الرثاء وبيانات النعي ، إن أصابه مكروه ، ليظهروا لنا كم أسفين وهم الباكي الشاكي ، مع أننا نسأل الله أن يطيل في عمره ويمتعه بالصحة والعافية ، لنسمع صوته من جديد يطنب في آذاننا .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
هناك نية لتحجيم دور الشرعية، أو ربما كانت! لكن ماذا يعني هذا، وما هو البديل؟ بقاء الشرعية ضعيفة، وغطى لما يحدث
قبل الخوض في الحديث اود التطرق إلى الحكمة، والذكاء والفطنة، التي تتحلى بها، القيادة السياسية، في دولة
  عبدالله جاحب .. سوف يطول امد المعركة القتالية في محافظة شبوة الجنوبية وتحديد في مركز المحافظة " عتق "، ومن
مرت سنوات وقوات الجنرال الاحمر العجوز كمومياء فرعونية محنطة ، اما في كهوف تبة نهم او مدفونة تحت الكثبان
متى يمكن أن نتقبل ثقافة الاختلاف ؟ ومتى ننتهي من ثقافة الحرب والرعب التي تسيطر علينا ؟ تتكاثر أعمال العنف
مالذي يحصل في جنوبنا الغالي ،، ماالذي يجري في وطني الجنوب ، هذا الوطن الذي لطالما تمنينا أن يعود بسلام، وأمن،
لا تبنى الأوطان بالشطحات الكاذبة، ولا تبنى بالنزق، والطيش السياسي، ولا يمكن لمن لم يُعمل عقله أن ينتصر، فعصر
مل الشعب وضجر من الحديث والخوض في السياسة التي لاتجلب لهذا المواطن إلا اوجاع القلب والضغط والسكر.. فالشعب
-
اتبعنا على فيسبوك