مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 11:38 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 14 أغسطس 2019 02:02 صباحاً

سعيد سعد .. لاغاب صوتك !

أرى أنه يجوز لي مقارنة سعيد سعد خنبري أبوصلاح ،صاحب الباع الطويل في المجال الإعلامي والإذاعي ، بالعظماء الذين يكابدون ويصابرون ولا تسقطهم الضربات ، لأنه على مدى سنوات طويلة أمتع مستمعي إذاعة المكلا بصوته , دخل قلوب الجميع إلا المسؤولين لأنهم لم يعرفوا قيمته ,  فهو قامة صحفية وإعلامية وخبرات متراكمة من الإبداع امتدت لأكثر من خمس وثلاثين عاما في إذاعة المكلا مذيعا ومقدما ومعدا , يعيش بيننا وهو منذ سنوات يكابد آلامه التي منعته من مواصلة إبداعه , قبل هذا وذاك فهو إنسان عزيز نفس ,  لا يحب أن يستجدي أحدا لأنه يفضل أن يبقى واقفا كالأشجار , ونحن بدورنا لم نفهم ما علينا فعله تجاهه .

قبل ست سنوات داهمه المرض وظل طريح الفرش ,كتب عنه الزملاء ماكتبوا , لكن الدماء لم تتحرك في عروق المسؤولين , سوى توجيه يتيم من وزير الإدارة المحلية آنذاك لم يسمنه أو يغنه من جوع لمواجهة مرضه , ولم نرى نخوة رجال المال والأعمال الحضارم ، ولم يتكلف مسئول رفيع المستوى بالمحافظة بزيارته والتخفيف من آلامه , لأنهم لا يعرفون من هو سعيد سعد .. وعاد سعيد سعد مرة أخرى لعشقه الأول إذاعة المكلا ، متحاملا  على آلامه ، لأنه  على إرتباط مباشر بمستمعيه ، قبل أن يعاوده المرض مجددا  .

في مثل هذا الأيام السعيدة من الأعياد ، كان أبا صلاح  يرابط في إذاعة المكلا ، مقدما  وبتفاعل كبير البرنامج العيدي المباشر ، لنقل أفراح العيد من مختلف مناطق حضرموت .. وفي هذه الأيام السعيدة أيضاً غاب صوته ، غاب سعيد سعد لأسباب صحية ، دون أن يجد أن أي التفاتة من المسؤولين ، والتوجيه بسرعة علاجه في الخارج ، في ظل مناشدات نقابة الصحفيين فرع حضرموت ، لأنهم أستشعروا الخطر الذي يواجه زميلهم .

لسيادة محافظ حضرموت ووزير الاعلام نطالبكم بالنظر إلى حال القامة الإعلامية سعيد سعد ، تقديرا  لإعطاء كل ذي حق حقه ، لأننا نرى آخرين يأخذون أكثر مما يستحقون ، لأن سعيد سعد فضّل الصمت في زمن كثر فيه المنافقون ، ولو نظرنا للموضوع من باب الجانب الإنساني ، فعلاجه أصبح واجبا  على الجميع تخفيفاً لآهات وأنّات مبدع بحجم الوطن ، سيتسابق - لاسمح الله - صغار المسؤلين فيما بعد لحبك عبارات الرثاء وبيانات النعي ، إن أصابه مكروه ، ليظهروا لنا كم أسفين وهم الباكي الشاكي ، مع أننا نسأل الله أن يطيل في عمره ويمتعه بالصحة والعافية ، لنسمع صوته من جديد يطنب في آذاننا .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
مهما حاولوا المتخاذلين والمنبطحين الملونون وأصحاب الشعارات  الزائفة من سب أو شتم أو قذف لشخص الرئيس عبد
 أتكأت حيثُ أكون، بصدر مجلسي الصغير المتواضع في منزلي الذي أقيم فيه، هنا، في قرية "واقص"، في محافظة "تعز"
منذو الطفولة ونحن ابناء يافع نحلم بذلك اليوم السعيد الذي نرى فيه خط الإسفلت وهو يعانق سهول وجبال ووديان عاصمة
ليس بخاف على المهتمين والمتابعين في العالم باسره بان هناك عصابة يمنية شمالية اجرامية محترفه مارقه ابتدعت
وعادت الاغتيالات إلى العاصمة عدن وعاد معها تبني داعش والقاعدة للعمليات الإرهابية وهذا الامر ليس جديدا او
إن ماحصل اليوم في عاصمة الجنوب العربي عدن من انتهاك لحقوق طلاب كلية الأسنان في العاصمة عدن هو تعدٍ واضح من
  اين مبادرات السلام ياقيادات منظمات السلام  العربية والدولية فأنتم قادة رسالة سلام والشعوب وأوطانهم
المنظمات الإغاثية في ردفان اصبحت مظلة يتغطى بها الفاسدون في ظل المرحلة التي تمر بها البلاد. للأسف الشديد ان
-
اتبعنا على فيسبوك