مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 11:09 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 14 أغسطس 2019 01:57 صباحاً

انتصرت الشرعية وانْهزَمَ الإصلاح !

انتصارات العاصمة عدن الأخيرة، هي انتصار لشرعية الجنوب وشرعية نضاله وتضحيات أبنائه ودماء شهدائه وجرحاه؛ وهذا لا يعني انتصار بمفهوم الانتصار بل عودة الشرعية إلى أصحابها الحقيقيين على أرضهم، ومن جهة أخرى نستطيع القول إنّ الرئيس الشرعي هادي تخلص من الحبل الملتف حول عنقه، الذي ربطه حزب الإصلاح، فهو اليوم قادر على الاعتماد على قوة صادقة ومخلصة تتمثل بالقوات المسلّحة الجنوبيّة .

والتي ستعمل مع التحالف العربي بكل تأكيد لدحر وهزيمة المشروع الإيراني الذي يمثله الحوثيين وإعادة هادي إلى صنعاء لإستلام مؤسسات الدولة هناك، ونجزم أنّ هادي سيكون صائبًا إذا اعتمد على القوات الجنوبيّة وقدّم التسهيلات اللازمة لها وسيكون مقتنعًا بأحقية الجنوبيين في بسط نفوذهم على أرضهم وحكمها وسيكون هذا إن شاء الله قريبًا، فالرجل في الأخير هو جنوبي وإنّ اختلف البعض معه.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
مهما حاولوا المتخاذلين والمنبطحين الملونون وأصحاب الشعارات  الزائفة من سب أو شتم أو قذف لشخص الرئيس عبد
 أتكأت حيثُ أكون، بصدر مجلسي الصغير المتواضع في منزلي الذي أقيم فيه، هنا، في قرية "واقص"، في محافظة "تعز"
منذو الطفولة ونحن ابناء يافع نحلم بذلك اليوم السعيد الذي نرى فيه خط الإسفلت وهو يعانق سهول وجبال ووديان عاصمة
ليس بخاف على المهتمين والمتابعين في العالم باسره بان هناك عصابة يمنية شمالية اجرامية محترفه مارقه ابتدعت
وعادت الاغتيالات إلى العاصمة عدن وعاد معها تبني داعش والقاعدة للعمليات الإرهابية وهذا الامر ليس جديدا او
إن ماحصل اليوم في عاصمة الجنوب العربي عدن من انتهاك لحقوق طلاب كلية الأسنان في العاصمة عدن هو تعدٍ واضح من
  اين مبادرات السلام ياقيادات منظمات السلام  العربية والدولية فأنتم قادة رسالة سلام والشعوب وأوطانهم
المنظمات الإغاثية في ردفان اصبحت مظلة يتغطى بها الفاسدون في ظل المرحلة التي تمر بها البلاد. للأسف الشديد ان
-
اتبعنا على فيسبوك