مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 26 أغسطس 2019 12:33 صباحاً

  

عناوين اليوم
أدب وثقافة

مأساة جيل

الثلاثاء 13 أغسطس 2019 10:56 مساءً
عدن (عدن الغد ) خاص :

شعر / إبراهيم محمد عبده داديه

فِي مركَبِ المَوتِ هذا الجيل بحَّار

               والليل حلَّ وموج البحرِ غدَّار

الرِّيح  ترعِد في اﻷَفاقِ عاتيةً

          والبرق يعصِف فيه الجو  إِعصار

صوت الرَّدى بِطبولِ الحربِ مرتفعٌ

          والخَوف يلطم في الوِجدانِ زخَّار

كفّ المَنايا استَطالَت والمنى اندَثرَت  

             متَى الأمانِي لِهذا الجيلِ تختار 

لم يبقَ فِي النَّاس مِن روحٍ ولاَ رمقٍ

             والموت ممتَشَقٌ والسَيف بتَّار

ماذا أحدِّث عن( صنعاءَ )أو(عدنٍ)

              وليس إلاَّ اﻷسَى والحزن أخبار

أضحَت بِلاَدِي عجوزاً بَعد قوَّتها

          غابَ الجمَال وفيها الحسن ينهار

أحيائها رغمَ نور الشَّمسِ مظلمةٌ

         والدّور فِيها اﻷَسى والخوف أسرار

تبكِي بلاَدي وفِيها الرّوح ذابلةً

              و قَد تغامَت بِها شَمسٌ وأَنوار

حتَّى الصَّباحات فِيها غير ضاحكةٍ

          والصّبح فِيها كمثلِ الليلِ محتار

ماعادَ فِي اﻷَرضِ والوديانِ سنبلةٌ

                    ولاَ المروج بِها وردٌ وأزهار

كلّ الحقولِ التِي لِلخيرِ قد حمَلَت

                ما عادَ ينمو بِها زرعٌ وأشجار

تبكِي العصافير فِيها كلَّما صدَحَت

              فِي لَحنِها للأسى والحزنِ إنكار

بِلقِيس يامن تلَقَّفتِ الهدى سبلاً

           لم يَبقَ بعدكِ في الحكَّام  أخيار

كانت بلادكِ للتارِيخ مفخرةً

                آثَارها فِي ربوعِ اﻷَرض إِعمار

فِي قمةِ المجدِ قَد صِغت العلا شرفاً

              من الحضارةِ تَزهو فِيه أَمصار

واليومَ حلَّ الردَى يغتال أمنيةً

    واستَوطَنَ العيشَ فيها الخوف والنَّار

تبَاع أرضكِ بَخساً مِثلَ جَاريةٍ 

                 والبيعَ يجرِيهِ بيَّاعٌ وسِمسار

فِي داخلِي القهر واﻷَحزان مضرمةٌ

               على بِلادي ودمعي فيَّ أمطار

يَقتَات مِنَّا الرّدَى والتِّيه يسحقنا 

          مذ غَاب فِي القومِ أخيارٌ و أطهار

حتى احتَوتنا المآسِي لاَ تفارقنا

             ولَم تَزَل تلتَمَس  لِلظلمِ أعذار

وليسَ في أفقِ الأخبارِ مِن أملٍ

           وَمَا سِوى الموت للأجيال تذكار

 


المزيد في أدب وثقافة
وحيد
وحيدٌ هنا الا من أوراقٍ بيضاء واقلام جفّتْ أخبارُها لا حياة للكلماتِ وجثتِ الحروفْ وها إنني باحثٌ في زوايا وحدتي عن عمر يتسربُ من شقوقِ الايام وفضاءِ يتسعُ إلا
أحلامي وأمواج البحر والساحل شبه المحاصر (خاطرة)
تمنيت كثيراً أن أحصل على وظيفة في وزارة الثروة السمكية، وتحديداً في إدارة الإرشاد السمكي، تماماً كوالدي رحمة الله عليه رحمة واسعة، ولله الحمد فقد تحقق ذلك، وحصلت
شعبيات..مهد الهوى (شعر)
عادنا إلا في مهد الهـــــــــــــوى نمشي خطواتنا في إتـــــــــــــــأد اليد باليد نمشي ســــــــــــــــــوى ما نبالي حتى بحـــــــــــــــــــــــد القلب




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل :اول تعليق رسمي إماراتي على أنباء إنهاء دورهم من التحالف العربي
عاجل: قوات الجيش بابين تقطع الطريق الدولية وتحاصر معسكرا للحزام الامني
عاجل: سقوط نقطة العكف شرق عتق والجيش يزحف صوب مفرق الصعيد
عاجل : طائرة سعودية تنقل مسئولين حكوميين إلى عتق على رأسهم رئيس الوزراء
نص كلمة قائد المقاومة الوطنية العميد "طارق صالح"
مقالات الرأي
  ١-دعوة الانتقالي اليوم للنفير إلى شبوة ما هي إلا صورة طبق الأصل من دعوة الحوثي للنكف إلى تعز، قبل
‏‎ ✅ما بانيمنن قط مهما حاولوا وغيرروا من مشاريعهم ، سنقاومهم بكل ما نملك ولو خذلنا العالم كله ولو جاؤوا
ليس خلافهم مع المجلس الانتقالي الجنوبي فقط، ولن يكتفوا برأسه لو أُتيحت لهم الفرصة،بل مع أي قوة جنوبية تتمتع
خوفا من مجيء عبد الناصر يحل محلهم, ونكاية بأبناء عدن الذين ساعدهم على تحرير المدينة, خرج الانجليز من عدن عام
مؤسف ما يحدث في اليمن من فرقة وصراع بين الشركاء بشكل يصب في صالح عدوهم الأول الحوثي، مؤسف لأن هذا الوقت الحرج
  بعد فشل الحوثي في الوصول إلى مضيق باب المندب وعدن والهيمنة على بحر العرب واكمال المثلث الشيعي على
لا يصح فرض الإنفصال بالقوة ، ولا يصح فرض الوحدة بالقوة ابتداء ، لكن الحفاظ على وحدة أي بلد موحد مثل اليمن، أمر
من خلال الأحداث الدائرة هذه الأيام نقرأ منها بأن الإخوة في الشمال ليس لديهم نية حقيقية لتحرير مناطقهم
عندما خرج أبناء الجنوب صفا واحدا من المهرة إلى باب المندب حققوا انتصارات عظيمة لا يستطيع أحد إنكارها
على مر تاريخ اليمن الحديث والقديم، كانت الحروب والصراعات بمختلف أطرافها ومراحلها على قضيتين رئيسيتين. الحكم
-
اتبعنا على فيسبوك