مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 26 أغسطس 2019 12:33 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 13 أغسطس 2019 10:02 مساءً

لكي لا نكرر خطاء يناير 1986

خالد الجرادي

بعد أحداث يناير 1986م المشؤومة تم تصفية وأبعاد القوة العسكرية والسياسية لثلاث محافظات كبرى , العاصمه عدن , وأبين , وشبوه , وبعدها بثلاث سنوات ضاعت جمهورية اليمن الجنوبية من الخارطه السياسيه لشعوب للعالم , وهي كانت أكبر وثاني دوله بعد المملكه العربية السعودية في الجزيره والخليج , بواسطة اتفاقية وحده مع الشمال على عجل من الأمر , وكأن الموضوع دبر بليل , شاركت فيه قوى حاقدة على الجنوب .

 

ثلاثه عقود مرت دفع فيها الشعب الجنوبي أثمان باهضه من دمه وثرواته وحقوقه ولم يطالب أحد بمحاكمة من اوصل الناس لهكذا أوضاع .

 

اليوم ونحن على اعتاب مرحلة جديده وانتصارات جديدة على طريق استعادة وطننا الجنوبي باذن الله , ادعو للحفاظ على وحدة الصف الجنوبي , والحفاظ على تصالحه وتسامحه ونسيجه الاجتماعي , مهما كانت الأحداث والاختلالات والكف عن الزهو والمزايدات والمناطقية المغيته أياً كان مصدرها .

تعليقات القراء
403613
[1] نعم، يجب أن لا يكون الحساب مع المحافظات والمناطق الجنوبية.. بل يجب أن يكون الحساب مع الأشخاص والأفراد والأحزاب التي بكبت الجنوب وورّطته في الوحدة الإندماجية الغبية
الأربعاء 14 أغسطس 2019
سعيد الحضرمي | حضرموت
نعم، نعم، يجب أن لا يكون الحساب مع المحافظات والمناطق الجنوبية.. بل يجب أن يكون الحساب مع الأشخاص والأفراد والأحزاب التي بكبت الجنوب وورّطته في الوحدة الإندماجية الغبية.. هناك جنوبيون ورّطوا الجنوب عن حماسة ثوروية وسذاجة وغباء، وهناك جنوبيون حاربوا الجنوب وقتلوا الجنوبيين مع العدو اليمني الشمالي، ولذلك يجب أن تكون المحاسبة بواسطة القضاء والقانون، لا أن يتصرف المنتصر بقوانين خاصة به، فلا كل أبين وشبوة كانت تحارب مع عفاش، ولا كل لحج والضالع كانت تقاتل المحتلين الشماليين عام 1994م،، ولذلك أن كان يجب المحاسبةن فلتكن محاسبة شخصية، فكل من قام بفعل إجرامي يجب محاسبته كشخص، لا محاسبة محافظته أو منطقته.. والجنوبيون اليوم هم في أمس الحاجة إلى العفو وأحوَج ما يكونوا إلى التسامح والتصالح، لأجل بناء دولتهم الفدرالية الديمقراطية القادمة على أساس صحيح من العدل والإنصاف والمدنية التسامح والتصالح .. ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل :اول تعليق رسمي إماراتي على أنباء إنهاء دورهم من التحالف العربي
عاجل: قوات الجيش بابين تقطع الطريق الدولية وتحاصر معسكرا للحزام الامني
عاجل: سقوط نقطة العكف شرق عتق والجيش يزحف صوب مفرق الصعيد
عاجل : طائرة سعودية تنقل مسئولين حكوميين إلى عتق على رأسهم رئيس الوزراء
نص كلمة قائد المقاومة الوطنية العميد "طارق صالح"
مقالات الرأي
  ١-دعوة الانتقالي اليوم للنفير إلى شبوة ما هي إلا صورة طبق الأصل من دعوة الحوثي للنكف إلى تعز، قبل
‏‎ ✅ما بانيمنن قط مهما حاولوا وغيرروا من مشاريعهم ، سنقاومهم بكل ما نملك ولو خذلنا العالم كله ولو جاؤوا
ليس خلافهم مع المجلس الانتقالي الجنوبي فقط، ولن يكتفوا برأسه لو أُتيحت لهم الفرصة،بل مع أي قوة جنوبية تتمتع
خوفا من مجيء عبد الناصر يحل محلهم, ونكاية بأبناء عدن الذين ساعدهم على تحرير المدينة, خرج الانجليز من عدن عام
مؤسف ما يحدث في اليمن من فرقة وصراع بين الشركاء بشكل يصب في صالح عدوهم الأول الحوثي، مؤسف لأن هذا الوقت الحرج
  بعد فشل الحوثي في الوصول إلى مضيق باب المندب وعدن والهيمنة على بحر العرب واكمال المثلث الشيعي على
لا يصح فرض الإنفصال بالقوة ، ولا يصح فرض الوحدة بالقوة ابتداء ، لكن الحفاظ على وحدة أي بلد موحد مثل اليمن، أمر
من خلال الأحداث الدائرة هذه الأيام نقرأ منها بأن الإخوة في الشمال ليس لديهم نية حقيقية لتحرير مناطقهم
عندما خرج أبناء الجنوب صفا واحدا من المهرة إلى باب المندب حققوا انتصارات عظيمة لا يستطيع أحد إنكارها
على مر تاريخ اليمن الحديث والقديم، كانت الحروب والصراعات بمختلف أطرافها ومراحلها على قضيتين رئيسيتين. الحكم
-
اتبعنا على فيسبوك