مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 26 أغسطس 2019 01:46 صباحاً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

سنوات من الغربة.. هكذا يمر العيد على اليمنيين في السودان 

الثلاثاء 13 أغسطس 2019 08:42 مساءً
عدن ((عدن الغد))خاص

 

تقرير / الخضر عبدالله :

العيد بهجة مطبوعة على وجنتي الصباح الجميل .. يوم " العيد "  الذي تنطفئ فيه القلوب من البغض والخصام، ويشع فيه نور الحب والتسامح ، ويلتقي الأحباب والأصدقاء والأهل بودّ ومحبة، يتبادلون التهاني والتبريكات في إطار عائلي مترابط ومتلاحم، يمارسون طقوسهم في الزيارات والتواصل بين الأهل والأقارب. هذه الأجواء في يوم العيد يفتقد لذتها كل من يعيش بعيداً عن وطنه، رغماً عن إرادته، فتأتي المناسبات الدينية الواحدة تلو الأخرى وهو يتجرع مرارة الغربة.

لا عيد خارج الوطن :

 توقف عبدالله سلمان الماحي وهو احد الدراسين (  دكتوراه ) في دولة السودان  لبرهة، وهو يود أن يستعيد ذكرياته في أرض اليمن رغم الحرب الضروس،   يقول : “لا عيد خارج الوطن، فالعيد بما معناه هو التواصل ولقاء الأهل والأعزاء فكيف يكون للعيد تلك الأجواء ونحن نكوى بنار الغربة”.

وأضاف : “بالرغم من تشابه العادات والتقاليد في الدول العربية، إلا أنه يبقى أن لكل مجتمع طقوس الاستعداد للعيد عندما يجتمعن النسوة وهن يقمن بصناعة حلوى العيد، فهذه الأجواء تجعلك تترقب لحظة قدوم العيد والمعايدة بين الأهل والتنقل من دار إلى أخرى للسلام، هذا بالفعل ما نفتقده في الغربة”.

إيقاع العيد ونكهته شوق وحنين للوطن :

ويقول  المغترب  عبدالروؤف صالح  ( دراسة دكتوراة ) : “يبقى العيد في الديار له إيقاعه ونمطه المحفوظ عبر طيات ذاكرتنا نستعيد أجمل لحظاته عندما نحمل الهاتف ونعيد على أهالينا على بعد آلاف الكيلومترات، وكلنا شوق وحنين لعناقهم، هذه اللحظات غيبتها الغربة، في الغربة نجتمع مع الأصدقاء ونخرج للتسامر والتنزه ليس إلا، فالعيد يمضي كأي يوم آخر، إلا أنه يخالجنا لحظات من الشوق والحنين إلى طعم العيد في الديار”. 

التمسك بالتقاليد :

الوضع ذاته لا يختلف كثيرًا مع الطلاب اليمنيين المقيمين في السودان ، فمع إطلالة فجر يوم العيد، ينتقي أبناء اليمن من طلاب ومقيمين أفضل ملابسهم، لا سيما الملابس التقليدية الشعبية، فالرجال يلبسون قميصًا مكممًا، طويلًا إلى أسفل القدمين، هو الحال في بعض المناطق العربية، إضافة إلى لبس الشال وكوت البذلة، لتكتمل الهيئة اليمنية الأصيلة في شكل تقليدي عريق.

الطقوس خارج الوطن : 

"الغربة لم تمنعنا من إحياء طقوس العيد حتى وإن كنا خارج أوطاننا".. هكذا أكد معتز صلاح، الطالب اليمني الذي يدرس بجامعة امد رمان مشيرًا أنهم حريصون جدًا على التمسك بتقاليدهم وتراثهم في العيد، ومن تلك المظاهر ترديد الأغاني الشهيرة التي يرددها اليمنيون في العيد منها: "آنستنا يا عيد" وهي التي غناها العديد من الفنانين في اليمن، وتعد عنوانًا رئيسيًا لاكتمال تفاصيل العيد وأفراحه.

وأضاف معتز " الذي يقيم في ولاية بحري بالسودان   أن العيد في السودان يتشابه إلى حد كبير مع طقوسه في اليمن، حيث اللقاءات العائلية والتنزه وإحياء العادات التراثية التي يصمم اليمنيون على التمسك بها مهما كانت العراقيل، كاشفًا أن كل يمني مقيم في السودان يؤمل نفسه بين الحين والآخر للعودة إلى بلاده، وحينها لن يكون فقد شيئًا مما خرج به.


المزيد في ملفات وتحقيقات
العرب اللندنية : من يسعى لتسميم العلاقات بين #السعـودية والإمارات
كشفت الحملة الإعلامية الممنهجة التي طالت الإمارات العضو الفاعل في التحالف العربي بقيادة السعودية خلال الفترة الماضية، عن حالة التناغم بين الخطاب الإعلامي لقطر
(تقرير)بعد تذبذب واضح في الخدمة: كهرباء عدن مشكلة أزلية أم لعبة سياسية ضحيتها المواطنين؟
  منذ سنوات وما تزال كهرباء عدن هي الحائرة بين عدة جهات وأطراف وبين العديد من المشاكل التي لا تنتهي فتارة تكون هناك أعطال في محطات التوليد والتي ينتج عنها خروج
تحليل سياسي: هل من صراع إماراتي-سعودي؟
  تُعد مواجهات عدن العسكرية التي نشبت بين المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيًا، والحكومة الشرعية المدعومة سعوديًا، نُقطة تحول هامة في مسار




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: سقوط نقطة العكف شرق عتق والجيش يزحف صوب مفرق الصعيد
عاجل : طائرة سعودية تنقل مسئولين حكوميين إلى عتق على رأسهم رئيس الوزراء
نص كلمة قائد المقاومة الوطنية العميد "طارق صالح"
الديولي : انطلاق معركة الأرض المحروقة في عتق ولاتراجع حتى السيطرة على عاصمة المحافظة
هجوم مضاد لقوات النخبة وانتزاع موقعين من قوات الجيش
مقالات الرأي
  ١-دعوة الانتقالي اليوم للنفير إلى شبوة ما هي إلا صورة طبق الأصل من دعوة الحوثي للنكف إلى تعز، قبل
‏‎ ✅ما بانيمنن قط مهما حاولوا وغيرروا من مشاريعهم ، سنقاومهم بكل ما نملك ولو خذلنا العالم كله ولو جاؤوا
ليس خلافهم مع المجلس الانتقالي الجنوبي فقط، ولن يكتفوا برأسه لو أُتيحت لهم الفرصة،بل مع أي قوة جنوبية تتمتع
خوفا من مجيء عبد الناصر يحل محلهم, ونكاية بأبناء عدن الذين ساعدهم على تحرير المدينة, خرج الانجليز من عدن عام
مؤسف ما يحدث في اليمن من فرقة وصراع بين الشركاء بشكل يصب في صالح عدوهم الأول الحوثي، مؤسف لأن هذا الوقت الحرج
  بعد فشل الحوثي في الوصول إلى مضيق باب المندب وعدن والهيمنة على بحر العرب واكمال المثلث الشيعي على
لا يصح فرض الإنفصال بالقوة ، ولا يصح فرض الوحدة بالقوة ابتداء ، لكن الحفاظ على وحدة أي بلد موحد مثل اليمن، أمر
من خلال الأحداث الدائرة هذه الأيام نقرأ منها بأن الإخوة في الشمال ليس لديهم نية حقيقية لتحرير مناطقهم
عندما خرج أبناء الجنوب صفا واحدا من المهرة إلى باب المندب حققوا انتصارات عظيمة لا يستطيع أحد إنكارها
على مر تاريخ اليمن الحديث والقديم، كانت الحروب والصراعات بمختلف أطرافها ومراحلها على قضيتين رئيسيتين. الحكم
-
اتبعنا على فيسبوك