مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 26 أغسطس 2019 12:33 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 13 أغسطس 2019 06:39 مساءً

السعودية والإمارات رؤية موحدة للأمن القومي العربي

عبدالخالق الحود

تطلبت المرحلة وتكالب الأعداء وتلاقي الأهداف المرحلية والاستراتيجية تعزيز أواصر العلاقات الأخوية بين القيادتين السعودية والإماراتية ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سليمان بن عبد العزيز وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد حفظهما الله .

كما مثلت التحديات الجسيمة التي واجهتها ولا زالت تواجهها الدولتين ومحاولة جماعات مسلحة مسنودة من قوى إقليمية ودولية استهداف أمنهما ومستقبل أبنائهما روافع إضافية أخرى لضرورة قيام تحالف صلب وقوي يمكنه التصدي لكل هذه المخاطر والتهديدات .
قد يعتقد البعض بأن التحالف الإماراتي السعودي -وبما تملكه الدولتان من مقومات اقتصادية قوية - هو من سعا الى اشعال الحروب و جر المنطقة الى أتون فوضى مستدامة ؛ وهذه بطبيعة الحال قراءة خاطئة وقاصرة تماما ؛ خاصّة اذا ما عرفنا بأن المملكة العربية السعودية من أكثر الدول الداعمة والراعية لاتفاقيات السلام حول العالم ؛ وكان لها قصب السبق في حل الأزمة اليمنية منذ ما قبل عام 2011م وإطفاء فتيل الصراعات في أي منطقة من العالم والأرقام لازالت حاضرة لدى المنظمات الدولية ذات العلاقة .
الإشكالية التي ينبغي تصحيحها أو لنقل توضيحها لدى العديد من الناس في العالم العربي تحديدا نتجت عن تصدي المملكة مبكرا للمشاريع التدميرية التي أرادت فرق وجماعات تنتهج العنف سبيلا لتحقيق أهدافها فرضها في المنطقة تحت يافطات وعناوين براقة سرعان ما انكشفت نتائجها طافحة ببرك الدماء التي لازالت مطلولة على طول الوطن العربي وعرضه ابتداء من العراق الى ليبيا وليس انتهاء بسوريا واليمن وكانت القاهرة قاب قوسين أو ادنى من ذلك السيناريو لولا عناية الله وصلابة ووعي الشعب والجيش المصري وكذا تكاتف ودعم القيادتين الإماراتية السعودية لشعب مصر .
إن التحالف والترابط الأخوي السعودي الإماراتي يتماهى يوما بعد يوم ويكاد يتلاقى في نضرة القياديتين الرشيدتين وبعين واحدة لكافة الملفات والقضايا المتفجرة في المنطقة وسبل وطرق حلها ؛ نضرة لاشك بأنها بعيدة تضع ضمن أولوية أهدافها مصالح شعوب المنطقة والعالم وسلامة أمنها وممراتها المائية بمسؤولية وتفكير يتجاوز سطحية البعض وشطحات واهداف الجماعات المارقة التي لاشك بأنها بما تتلقاه من دعم قطري إيراني ستعمل بكافة السبل على تشويه هذا الدور وتجزئته وفق أهوائها و اجندتها الخبيثة .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل :اول تعليق رسمي إماراتي على أنباء إنهاء دورهم من التحالف العربي
عاجل: قوات الجيش بابين تقطع الطريق الدولية وتحاصر معسكرا للحزام الامني
عاجل: سقوط نقطة العكف شرق عتق والجيش يزحف صوب مفرق الصعيد
عاجل : طائرة سعودية تنقل مسئولين حكوميين إلى عتق على رأسهم رئيس الوزراء
نص كلمة قائد المقاومة الوطنية العميد "طارق صالح"
مقالات الرأي
  ١-دعوة الانتقالي اليوم للنفير إلى شبوة ما هي إلا صورة طبق الأصل من دعوة الحوثي للنكف إلى تعز، قبل
‏‎ ✅ما بانيمنن قط مهما حاولوا وغيرروا من مشاريعهم ، سنقاومهم بكل ما نملك ولو خذلنا العالم كله ولو جاؤوا
ليس خلافهم مع المجلس الانتقالي الجنوبي فقط، ولن يكتفوا برأسه لو أُتيحت لهم الفرصة،بل مع أي قوة جنوبية تتمتع
خوفا من مجيء عبد الناصر يحل محلهم, ونكاية بأبناء عدن الذين ساعدهم على تحرير المدينة, خرج الانجليز من عدن عام
مؤسف ما يحدث في اليمن من فرقة وصراع بين الشركاء بشكل يصب في صالح عدوهم الأول الحوثي، مؤسف لأن هذا الوقت الحرج
  بعد فشل الحوثي في الوصول إلى مضيق باب المندب وعدن والهيمنة على بحر العرب واكمال المثلث الشيعي على
لا يصح فرض الإنفصال بالقوة ، ولا يصح فرض الوحدة بالقوة ابتداء ، لكن الحفاظ على وحدة أي بلد موحد مثل اليمن، أمر
من خلال الأحداث الدائرة هذه الأيام نقرأ منها بأن الإخوة في الشمال ليس لديهم نية حقيقية لتحرير مناطقهم
عندما خرج أبناء الجنوب صفا واحدا من المهرة إلى باب المندب حققوا انتصارات عظيمة لا يستطيع أحد إنكارها
على مر تاريخ اليمن الحديث والقديم، كانت الحروب والصراعات بمختلف أطرافها ومراحلها على قضيتين رئيسيتين. الحكم
-
اتبعنا على فيسبوك