مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 26 أغسطس 2019 01:46 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 13 أغسطس 2019 04:57 مساءً

الانتصار الكاذب 

 

الانتصار الكاذب الذي يدعيه انقلابي عدن كا لحمل الكاذب ، انتفخات هوائية واعلامية في قرنية الاحداث و ذهبت ادراج الرياح ، ولا ولادة ولا اسم ولا بيان للانتصار المزعوم ، وهذا ما يؤكد بان هذا الانتصار الذي يدعوه لا ناقة لهم فيه ولا جمل ، وهو في الاساس حصريا و ملكا لاسيادهم في الخليج ، وان كانت السيادة كلمة ومعنى خلقت لصفات النبلاء من اقيال اليمن دون غيرهم من العالمين ، وهي هينة على هولاء الاقزام وان لا نرتضيها لهم حتى مع سقوطهم المروع في اسفل السافلين من درك الخيانة والعمالة . 

هاهو انتصارهم الوهمي يتبخر اليوم في الهواء ويذوب كقطة الثلج في صيف عدن الساخن والشديد الحرارة ويكاد ينسى ، ولا غرابة في ذلك فطريقة القرصنة التي يمشون عليها للاستحواذ على كل شي في جنوب اليمن ، هي طريقة النهائية المبكرة والمتوقعة لهم . في ظل احطاتهم بعلامة استفهام كبرى منذ اللحظة الاولى لوجود مكونهم الانقلابي الجديد ، الذي خلق من موبقات السياسة وخرج ملطخا ومشوها بطمثها الى الحياة ، ولا يمكن له الطهارة من رجسها في يوم من الايام ، وكل كيان تخلق على هذه الشاكلة المنبوذة سيظل يعمل على قارعة الحياة والاحداث ، وبصورة المستخدم المهمش للعب الادوار القذرة فيهما فقط دونما اعارته اي اهتمام في صناعتها او التأثير فيها او القدرة على توجيهها .

ولم نعد نكترث بفشل الانقلاب ام نجاحه بقدر اثارته للاهتمام وعلى مختلف المستويات بسقوط ورقة التوت عن وجوه القوى المتورطة حتى الاذنين فيه ، وهي تعمل الان جاهدة لكي تواري سوء فعلتها مثلها مثل غراب عدن ، وقصته المنحوته في ذاكرة الزمن .

تعليقات القراء
403554
[1] الجنوبيين يكرهوا أن يكونوا شمبل للاخرين ونتمنى اي جني او أنسي يمسك السلطة يحترم الناس و كل الفئات
الثلاثاء 13 أغسطس 2019
حسام | الجنوب
واما عن التأجيج فليس له هذا الوقت اي داعي الا الفتنة . عندما يكثروا الطباخين تفسد الطبخة ، وهكذا مان الامن في عدن ساعدوا على تهدئة الوضع لصالح الناس في الجنوب ولا نتمنى الشر للشمال ولكن الجنوبيين تم الضخ بهم فيما ليس لهم فيه دخل ومنذ انت الوحدة ومن ثم ٢٠١٥ عندما تم غزو الجنوب . هنا تبدأ المشكلة .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: قوات الجيش بابين تقطع الطريق الدولية وتحاصر معسكرا للحزام الامني
عاجل: سقوط نقطة العكف شرق عتق والجيش يزحف صوب مفرق الصعيد
عاجل : طائرة سعودية تنقل مسئولين حكوميين إلى عتق على رأسهم رئيس الوزراء
نص كلمة قائد المقاومة الوطنية العميد "طارق صالح"
الديولي : انطلاق معركة الأرض المحروقة في عتق ولاتراجع حتى السيطرة على عاصمة المحافظة
مقالات الرأي
  ١-دعوة الانتقالي اليوم للنفير إلى شبوة ما هي إلا صورة طبق الأصل من دعوة الحوثي للنكف إلى تعز، قبل
‏‎ ✅ما بانيمنن قط مهما حاولوا وغيرروا من مشاريعهم ، سنقاومهم بكل ما نملك ولو خذلنا العالم كله ولو جاؤوا
ليس خلافهم مع المجلس الانتقالي الجنوبي فقط، ولن يكتفوا برأسه لو أُتيحت لهم الفرصة،بل مع أي قوة جنوبية تتمتع
خوفا من مجيء عبد الناصر يحل محلهم, ونكاية بأبناء عدن الذين ساعدهم على تحرير المدينة, خرج الانجليز من عدن عام
مؤسف ما يحدث في اليمن من فرقة وصراع بين الشركاء بشكل يصب في صالح عدوهم الأول الحوثي، مؤسف لأن هذا الوقت الحرج
  بعد فشل الحوثي في الوصول إلى مضيق باب المندب وعدن والهيمنة على بحر العرب واكمال المثلث الشيعي على
لا يصح فرض الإنفصال بالقوة ، ولا يصح فرض الوحدة بالقوة ابتداء ، لكن الحفاظ على وحدة أي بلد موحد مثل اليمن، أمر
من خلال الأحداث الدائرة هذه الأيام نقرأ منها بأن الإخوة في الشمال ليس لديهم نية حقيقية لتحرير مناطقهم
عندما خرج أبناء الجنوب صفا واحدا من المهرة إلى باب المندب حققوا انتصارات عظيمة لا يستطيع أحد إنكارها
على مر تاريخ اليمن الحديث والقديم، كانت الحروب والصراعات بمختلف أطرافها ومراحلها على قضيتين رئيسيتين. الحكم
-
اتبعنا على فيسبوك