مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 20 يناير 2020 06:37 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 13 أغسطس 2019 04:57 مساءً

الانتصار الكاذب 

 

الانتصار الكاذب الذي يدعيه انقلابي عدن كا لحمل الكاذب ، انتفخات هوائية واعلامية في قرنية الاحداث و ذهبت ادراج الرياح ، ولا ولادة ولا اسم ولا بيان للانتصار المزعوم ، وهذا ما يؤكد بان هذا الانتصار الذي يدعوه لا ناقة لهم فيه ولا جمل ، وهو في الاساس حصريا و ملكا لاسيادهم في الخليج ، وان كانت السيادة كلمة ومعنى خلقت لصفات النبلاء من اقيال اليمن دون غيرهم من العالمين ، وهي هينة على هولاء الاقزام وان لا نرتضيها لهم حتى مع سقوطهم المروع في اسفل السافلين من درك الخيانة والعمالة . 

هاهو انتصارهم الوهمي يتبخر اليوم في الهواء ويذوب كقطة الثلج في صيف عدن الساخن والشديد الحرارة ويكاد ينسى ، ولا غرابة في ذلك فطريقة القرصنة التي يمشون عليها للاستحواذ على كل شي في جنوب اليمن ، هي طريقة النهائية المبكرة والمتوقعة لهم . في ظل احطاتهم بعلامة استفهام كبرى منذ اللحظة الاولى لوجود مكونهم الانقلابي الجديد ، الذي خلق من موبقات السياسة وخرج ملطخا ومشوها بطمثها الى الحياة ، ولا يمكن له الطهارة من رجسها في يوم من الايام ، وكل كيان تخلق على هذه الشاكلة المنبوذة سيظل يعمل على قارعة الحياة والاحداث ، وبصورة المستخدم المهمش للعب الادوار القذرة فيهما فقط دونما اعارته اي اهتمام في صناعتها او التأثير فيها او القدرة على توجيهها .

ولم نعد نكترث بفشل الانقلاب ام نجاحه بقدر اثارته للاهتمام وعلى مختلف المستويات بسقوط ورقة التوت عن وجوه القوى المتورطة حتى الاذنين فيه ، وهي تعمل الان جاهدة لكي تواري سوء فعلتها مثلها مثل غراب عدن ، وقصته المنحوته في ذاكرة الزمن .

تعليقات القراء
403554
[1] الجنوبيين يكرهوا أن يكونوا شمبل للاخرين ونتمنى اي جني او أنسي يمسك السلطة يحترم الناس و كل الفئات
الثلاثاء 13 أغسطس 2019
حسام | الجنوب
واما عن التأجيج فليس له هذا الوقت اي داعي الا الفتنة . عندما يكثروا الطباخين تفسد الطبخة ، وهكذا مان الامن في عدن ساعدوا على تهدئة الوضع لصالح الناس في الجنوب ولا نتمنى الشر للشمال ولكن الجنوبيين تم الضخ بهم فيما ليس لهم فيه دخل ومنذ انت الوحدة ومن ثم ٢٠١٥ عندما تم غزو الجنوب . هنا تبدأ المشكلة .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
العميد مهران القباطي يصدر بيانا حول مجزرة مارب
المفتش العام للقوات المسلحة يكشف الجهة التي استهدفت معسكر للجيش في مأرب
كهرباء عدن: عودة انقطاع التيار الكهربائي من اليوم.. لهذا السبب؟!
قيادي جنوبي يحذر من تعيين طارق صالح وزيرا للدفاع
مبارك الماجستير بإمتياز للأستاذ "مبارك صالح مساعد بازقامة"
مقالات الرأي
قد يرى البعض إني سوف أبالغ في توصيف مشهدين يُكادا يكُونا مُتشابهين في الفعل ولكن مُختلفين في التوقيت, غير إن
الدماء الجنوبية التي تسفك والأرواح التي تزهق يتحمل مسؤوليتها الجميع وخاصة الجهات الجنوبية التي أصبحت تعمل
  الأول إجرام ودموية الحوثي الذي دأب منذ بداية الحرب في استهداف التجمعات لإيقاع أكبر عدد من القتلى دون أن
  م. قائد راشد أنعم لقد سرنا معا طيلة السنوات الماضية قيادة وعمال صندوق النظافة والتحسين في عدن في بناء هذا
ينتابني حزنٌ عميق لما جرى لأفراد اللواء الرابع حماية رئاسية يوم أمس في مأرب، مثل ذلك الذي أحسست به يوم قصف
  للسلطة مذاق مميت، هي هكذا في «اليمن» منذ مئة عام تقريبًا؛ قُتل خمسة حكام من أصل سبعة، الاثنان
  في نهاية عام 1989م قام الفنان الاستاذ ( سالم علي سالم الملقب ابوليزا) بعمل تماثيل من مجسمات خرسانية في مدينة
البلاد مقلوبةٌ على فلذات أكبادها في مأرب بينما تعجزون حتى عن الكلام!ارتفاع عدد شهداء مأرب إلى 111 شهيدًاثمة
  :::::::::::::::::::"   مائة وأحد عشر جندي تفحمت جثثهم وتناثرت أشلائهم في صحراء مأرب في حادث إجرامي أليم .   بأي
في زمن فات وانقضى، وفي عمر لم يعد يرى، او قابل كما كان في الورى، قابل للتجدد لا يشيخ ولا يبزغ متأخرا. تتعاورهما
-
اتبعنا على فيسبوك