مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 24 أغسطس 2019 10:46 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 23 يوليو 2019 10:54 مساءً

من يوقف عبث مؤسسة طرقات أبين بعرقلة العمل الخيري والاستهتار بحياة الناس؟

كنت اليوم بمعية الزميل جمال لقم في زيارة لصديق بعاصمة محافظة أبين مدينة زنجبار ولأول مرة شعرت براحة نفسية وأنا أمر بالطريق من جولة الرحاب بمنطقة العريش حتى نقطة دوفس على الخط الاسفلتي الرابط بين عدن وزنجبار نتيجة الاصلاحات التي تكرمت بها مؤسسة احمد قشاش كعمل خيري للحفريات في الطريق والتي كانت تسبب كثيرا من العناء والنكد للمسافرين عبر هذا الطريق والتي أجهضت بسببها نساء حوامل يتم اسعافهن للولادة بين الحين والآخر من قرى ومناطق محافظة أبين إلى عدن .

وعلى مقربة من نقطة دوفس وجدنا هناك سيارات نقل ثقيل تحمل 25 طناً من الإسفلت ودكاكة واقفة من ساعات الصباح الأولى وعدنا في وقت الظهيرة وهي ما تزال مكانها وأثارنا الفضول لمعرفة السبب ونزلنا وبعدها تقصيت حقيقة  ألأمر.

القصة حسب المعلومات التي تم استقصائها ان مؤسسة قشاش قد تبرعت بمائة طن من الاسفلت لإصلاح حفريات طريق عدن – أبين – شقرة – لودر للتخفيف من الحوادث المرورية التي تحدثها تلك الحفريات والتي ذهب ضحيتها العشرات من المسافرين بالطريق ابتغاء مرضاة الله والأجر والثواب منه عز وجل في علاه ووجهت مناشدة لمكتبي الأشغال والطرق بمحافظتي عدن وابين لتنفيذ المشروع وكمساهمة منها في شراكة المجتمع المحلي ورجال المال والإعمال مع السلطات لدعم مشاريع التنمية والخدمات التي ستخدم المواطنين ودشنت عملها وتحملت التكاليف وردمت الحفريات من العريش وحتى دوفس بتصميمات علمية من حيث قص طبقات اسفلتية بمحيط الحفريات ودكها لتشمل معايير الجودة وفجأة حدث ما لم يتوقعه بال حيث اعترضت المؤسسة العامة للطرق أبين على تنفيذ الأعمال الخيرية التي تقوم بها مؤسسة قشاش وأكدت ان عمل مؤسسة قشاش قطع رزق لمنتسبي مؤسسة الطرق أبين والتي اتضح من مصادر موثوقة ان الصندوق بالمؤسسة العامة للطرق بالوزارة قد اعتمد مخصصات إصلاح هذه الحفريات مع فرعها بأبين ووقع العقد وجوانب إجراء المخصصات التنفيذ وتم الاتفاق بين مؤسسة طرقات أبين ومؤسسة قشاش بتزويد مؤسسة قشاش لطرقات أبين بمادة الاسفلت وتنفيذ العمل من قبل الطرقات وقامت مؤسسة قشاش اليوم  بتوفير 25 طن من الاسفلت وتحملت أجور النقل وظل الاسفلت من الصباح ولسبع ساعات كافية لأن يفقد صلاحيته ولم تقم الطرقات بالعمل الا في الثالثة عصرا والوقت لا يكفي لأنها تعمدت العبث بالإسفلت ودفنه في مساحة صغيرة لمضاعفة الأعباء على مؤسسة قشاش كي تتوقف عن العمل حتى لا يكتشف ما يدور وراء الكواليس في الصفقات السرية التي تمت في وقت سابق لإصلاح الحفريات وبعدها رمت المؤسسة العامة للطرق اكثر من ١٥ طنا من الإسفلت وإتلافه في جوانب الطريق .

والسؤال الذي يحتاج إلى إجابة من المسؤول على مثل هذه التجاوزات والتي تصب في سياق عمليات الفساد التي ضربت الجهاز الإداري في وزارة الأشغال والطرق ومعها قيادات السلطة المحلية بمحافظة أبين والتي ليس من مصلحتها السكوت على مثل هذه التجاوزات والعبث بأرواح المسافرين وعرقلة عمل المؤسسات الخيرية ورجال المال والأعمال الذين أرادوا طواعية خدمة المواطنين في ظل غياب دور الوزارات والسلطات المحلية والتي استفادت منها عصابات ومافيا الوزارات وفروعها في المحافظات ومؤسسة الطرقات بأبين مثال وليس للحصر .

ومن يوقف عبث مافيا الفساد التي تعبث بعرقلة أي عمل خيري حتى أصبحت مؤسسة طرقات أبين كحفار القبور يفرح ويدعو الله أن يموت عددا من الناس ليقبض ثمن حفره للقبور مثلما ترى مؤسسة طرقات أبين أن قيام مؤسسة قشاش بعمل خيري وإصلاح حفريات طريق الموت عدن – لودر هو قطع لأرزاق قيادات وموظفي مؤسسة طرقات أبين ولله في خلقه شؤون .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
تسجيل مرئي يظهر انتشار ضخم لقوات الجيش في عتق (فيديو)
من هو القيادي في القوات الحكومية الذي ظهر في مبنى المجلس الانتقالي بعتق؟
عاجل: المجلس الانتقالي يعلن رسميا وقف المعارك بعتق
العرب اللندنية: معركة شبوة تحدد مصير علي محسن الأحمر
سياسي جنوبي: هكذا سقطت مدينة عتق بيد الشرعية
مقالات الرأي
 وصف البعض احداث ماجرى مؤخراً في عدن هو إنقلاب ثاني ضد الشرعية اليمنية بعد إنقلاب الحوثيين عليها وذهب
  #قلنا لهم بدري وكررناها الاف المرات فقالوا انتم متخاذلين وباحثين عن مصالحكم الشخصية#قلنا لهم لاتحملوا
  كتب : حسين حسن السقاف أستاذ السياسة في حضرموت , يتميز بقيم قل أن تجدها في الكثير من السياسيين .الحلم ,
  سألت أحد الأحبة عن الوضع في تعز قبل كتابة هذا المقال، فأخبرني عن توقع هجوم من قبل الإمارات على تعز.فقلت له:
 لن يمروا ‏المهم من يضحك الضحكة الأخيرة ورب العرش لن تكون شبوة إلا مع الجنوب العربي فهي العمق وإن كانت
حين كان الرئيس هادي محاصرا في صنعاء بعد تقديم استقالته ..زاره رجال اعمال ومشايخ واعيان جنوبيون معظمهم رجال
  هل اتضحت الأمور بما يكفي؟ هل تبين للجميع من الذي يقول ولا يفعل؟ ومن الذي يعد فيوفي بما وعد؟ عندما صدرت
لعبت الإمارات دور كبيرا في ضرب تحالف صالح وأنصار الله ، وهذا التحالف خرج من تحت أنقاض مغادرة صالح للسلطة التي
هي ليست معركة المجلس الانتقالي الجنوبي أو قواته أو النخبة الشبوانية أو الحضرمية ، هي معركة أبناء شبوة
أكبر خديعة تتعرض لها الأمم هي الحروب، التي تدمر الأواصر وتشق الصف وتشرخ النسيج الاجتماعي، بل تخدش النفوس،
-
اتبعنا على فيسبوك