مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 21 يناير 2020 05:24 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 23 يوليو 2019 06:58 مساءً

المشروع القومي العربي لم يسقط، رغم المحاولات...!

في يوليو ميلاد أمة يتجدد بتجدد أنينها وحسرتها على فقدان قائد الثورة جمال...!؛

إن ثورة 23 يوليو 1952 التي انطلقت في مصر العروبة بقيادة القائد العربي العظيم جمال عبد الناصر هي كشاف أضاء لكل الثورات الأخرى التي انطلقت بعدها في ربوع اقطار وطننا العربي من المحيط إلى الخليج، وكل تلك الثورات قد استنسخت أو استأنست بأهداف ثورة 23يوليو العظيمة، خصوصا ثورتي سبتمبر واكتوبر اليمنية، وجلّ الأهداف تركزت على التحرر والعدالة والوحدة؛ أو بالشعار الخالد حرية _اشتراكية _ وحدة.. وحتى ثورات الربيع العربي جاءت لتتناغم مع تلك الأهداف والشعارات التواقة للحرية والتقدم، والكرامة الانسانية، والعدالة الاجتماعية والسياسية!؛ أي التوزيع العادل للثروة والسلطة...!؛

من كل عام الأمة العربية العظيمة في الثالث والعشرين  من يوليو تستيقظ؛ وتسقط واقعها المخزي وتقارنه بأيام العز أيام الزعيم ناصر، ايام ارفع رأسك يا اخي، أيام مواجهة الاستعمار والرجعية، أيام تأميم قناة السويس وتطبيق قوانين الإصلاح الزراعي ومحاربة الاقطاع، هي بهذا الفهم  تكون قد توصلت إلى نتيجة مفادها أن ثورة يوليو العربية مطلوبة حالاً، بل وكأنها انطلقت لتوها، بل وينبغي على الأحرار  أن يستلموا من دروسها العظيمة والنضال في سبيل تحقيق كامل أهدافها على واقع أمتنا العربية الآن؛ فما أحوجنا لها اليوم أكثر مما كان عليه الحال عند انطلاقه قبل سبعة وستين سنة خلت ..؟!؛

إن ما فكر به ناصر قبل أكثر من ستة عقود  هي ذاتها أفكار كل إنسان عربي حر اليوم..!؛ وهذا يعني فيما يعنيه أن  المشروع القومي العربي  حاضراً ولم يغيب، رغم ماكنة التغييب المتنوعة ، ولم يتم إسقاطه؛ رغم المحاولات العديدة ضد القائد جمال، والتي  كان أخرها اغتياله  في  الـــ28  من سبتمبر عام 1970، ظناً منهم انهم بهذا الفعل قد اغتالوا المشروع القومي، ولا شك أن المشروع قد تأخر إنجازه، أو لنقول تراجع وانكسر، لكنه لم يسقط، ولن يسقط طالما الأمة تستذكر ثورة يوليو و قائد المشروع الاسطوري عبد الناصر في كل ازماتها ، وتستذكر كذلك  ما حمله لها من أحلام وتطلعات، وما حققه من مكاسب على الأرض من تحرر وتحرير، ومن صون للكرامة، ومن الاعتزاز والافتخار بالانتماء لأمة العرب..!؛

ثورة يوليو تتجدد في وجدان وضمير الشعب المصري والأمة العربية كل عام، تهانينا لكل الأحرار في وطننا العربي بهذه الثورة العملاقة والتي ستدحر كل المخططات والاطماع الحديثة على الأمة إن كانت صهيونية أو فارسية أو غيرها من الإمبراطوريات، فالنصر حليف المشروع القومي العربي مهما حاول المتآمرون التقليل منه أو طمس إنجازاته، فلن يستطيعون بيقظة الشعب العربي في كل مكان، وخصوصا طلائعه الوحدوية وبالذات منهم شباب الأمة القادة الميدانيين للتغيير في هذا  الزمن الجديد ..!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: مقتل شخصين بحي الدرين برصاص مسلحين
تفاصيل جديدة عن قتيلين برصاص مجهولين بحي الدرين
عاجل : طارق صالح يعلن دعم ومساندة جبهة نهم
عاجل: القوات المشتركة في الساحل الغربي تصدر بيانا هاما
بن بريك :سينفذ اتفاق الرياض ونجلس على طاولة واحدة لإعادة صياغة نظام الحكم من أقليمين تحت سقف الوحدة(حوار)
مقالات الرأي
  جراح الوطن لن يداويها إلا ثبات المواقف وصدق الانتماء والإخلاص في القناعة بأن الأوطان أكبر من أي تجمعات او
أنا أحمد سعيد كرامة مواطن جنوبي إنفصالي ، معظم كتاباتي المتواضعة هي لسان حال شعبي وتعبر عن همومه وتطلعاته و
  لم يشارك الطيران هذه المرة، كان البأس حليف رجال الرجال من المؤمنين بعدالة جمهوريتهم وحاصد أرواح الكهنوت
أستهدف الحوثيين كل جيوش الشرعية بالعيار الثقيل وباالمدئ البالستي الطويل ، ضربوا كل المواقع ، قصفوا كل
لماذا توافق الحوثي والإخوان والشرعية على تشويه معياد؟! للأمانة المهنية وبعض الحقيقة والإنصاف الذي ينبغي
طالما وان الاخ عبدربه منصور هادي، رئيس الجمهورية اليمنية، وممثل الاحتلال اليمني كما يقول عنه بعض الجنوبيين،
مع نهاية عام 2019 لا بد للكاتب أن يسعى إلى استعراض الأحداث الرئيسية التي مر بها اليمن طيلة العام الماضي، ليس
قد يرى البعض إني سوف أبالغ في توصيف مشهدين يُكادا يكُونا مُتشابهين في الفعل ولكن مُختلفين في التوقيت, غير إن
الدماء الجنوبية التي تسفك والأرواح التي تزهق يتحمل مسؤوليتها الجميع وخاصة الجهات الجنوبية التي أصبحت تعمل
  الأول إجرام ودموية الحوثي الذي دأب منذ بداية الحرب في استهداف التجمعات لإيقاع أكبر عدد من القتلى دون أن
-
اتبعنا على فيسبوك