مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 26 أغسطس 2019 10:11 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 23 يوليو 2019 06:58 مساءً

المشروع القومي العربي لم يسقط، رغم المحاولات...!

في يوليو ميلاد أمة يتجدد بتجدد أنينها وحسرتها على فقدان قائد الثورة جمال...!؛

إن ثورة 23 يوليو 1952 التي انطلقت في مصر العروبة بقيادة القائد العربي العظيم جمال عبد الناصر هي كشاف أضاء لكل الثورات الأخرى التي انطلقت بعدها في ربوع اقطار وطننا العربي من المحيط إلى الخليج، وكل تلك الثورات قد استنسخت أو استأنست بأهداف ثورة 23يوليو العظيمة، خصوصا ثورتي سبتمبر واكتوبر اليمنية، وجلّ الأهداف تركزت على التحرر والعدالة والوحدة؛ أو بالشعار الخالد حرية _اشتراكية _ وحدة.. وحتى ثورات الربيع العربي جاءت لتتناغم مع تلك الأهداف والشعارات التواقة للحرية والتقدم، والكرامة الانسانية، والعدالة الاجتماعية والسياسية!؛ أي التوزيع العادل للثروة والسلطة...!؛

من كل عام الأمة العربية العظيمة في الثالث والعشرين  من يوليو تستيقظ؛ وتسقط واقعها المخزي وتقارنه بأيام العز أيام الزعيم ناصر، ايام ارفع رأسك يا اخي، أيام مواجهة الاستعمار والرجعية، أيام تأميم قناة السويس وتطبيق قوانين الإصلاح الزراعي ومحاربة الاقطاع، هي بهذا الفهم  تكون قد توصلت إلى نتيجة مفادها أن ثورة يوليو العربية مطلوبة حالاً، بل وكأنها انطلقت لتوها، بل وينبغي على الأحرار  أن يستلموا من دروسها العظيمة والنضال في سبيل تحقيق كامل أهدافها على واقع أمتنا العربية الآن؛ فما أحوجنا لها اليوم أكثر مما كان عليه الحال عند انطلاقه قبل سبعة وستين سنة خلت ..؟!؛

إن ما فكر به ناصر قبل أكثر من ستة عقود  هي ذاتها أفكار كل إنسان عربي حر اليوم..!؛ وهذا يعني فيما يعنيه أن  المشروع القومي العربي  حاضراً ولم يغيب، رغم ماكنة التغييب المتنوعة ، ولم يتم إسقاطه؛ رغم المحاولات العديدة ضد القائد جمال، والتي  كان أخرها اغتياله  في  الـــ28  من سبتمبر عام 1970، ظناً منهم انهم بهذا الفعل قد اغتالوا المشروع القومي، ولا شك أن المشروع قد تأخر إنجازه، أو لنقول تراجع وانكسر، لكنه لم يسقط، ولن يسقط طالما الأمة تستذكر ثورة يوليو و قائد المشروع الاسطوري عبد الناصر في كل ازماتها ، وتستذكر كذلك  ما حمله لها من أحلام وتطلعات، وما حققه من مكاسب على الأرض من تحرر وتحرير، ومن صون للكرامة، ومن الاعتزاز والافتخار بالانتماء لأمة العرب..!؛

ثورة يوليو تتجدد في وجدان وضمير الشعب المصري والأمة العربية كل عام، تهانينا لكل الأحرار في وطننا العربي بهذه الثورة العملاقة والتي ستدحر كل المخططات والاطماع الحديثة على الأمة إن كانت صهيونية أو فارسية أو غيرها من الإمبراطوريات، فالنصر حليف المشروع القومي العربي مهما حاول المتآمرون التقليل منه أو طمس إنجازاته، فلن يستطيعون بيقظة الشعب العربي في كل مكان، وخصوصا طلائعه الوحدوية وبالذات منهم شباب الأمة القادة الميدانيين للتغيير في هذا  الزمن الجديد ..!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : طائرة سعودية تنقل مسئولين حكوميين إلى عتق على رأسهم رئيس الوزراء
عاجل-بالصور: الجيش يتسلم معسكر اللواء الثالث نخبة شبوانية والاخير ينضم للجيش
نص كلمة قائد المقاومة الوطنية العميد "طارق صالح"
الديولي : انطلاق معركة الأرض المحروقة في عتق ولاتراجع حتى السيطرة على عاصمة المحافظة
السعودية والإمارات تصدران بيان سياسي هام بخصوص احداث عدن وشبوة
مقالات الرأي
شرعية  الرئيس هادي هي من حررت الجنوب وجات بالتحالف ولولا هذا الرجل لبقي الجنوب والجنوبيين تحت مذلة الغزو
الوقائع الدقيقة تقول إن دولة الامارات العربية المتحدة لم تعط اهتمام لملف قضية الجنوب في أشد مرحلة على الاقل
تعليقي على نقطتين رئيسيتين وردت في نص البيان المشترك ! النقطة الأولى :(في وقت رحبت فيه الحكومة اليمنية
  ١-دعوة الانتقالي اليوم للنفير إلى شبوة ما هي إلا صورة طبق الأصل من دعوة الحوثي للنكف إلى تعز، قبل
‏‎ ✅ما بانيمنن قط مهما حاولوا وغيرروا من مشاريعهم ، سنقاومهم بكل ما نملك ولو خذلنا العالم كله ولو جاؤوا
ليس خلافهم مع المجلس الانتقالي الجنوبي فقط، ولن يكتفوا برأسه لو أُتيحت لهم الفرصة،بل مع أي قوة جنوبية تتمتع
خوفا من مجيء عبد الناصر يحل محلهم, ونكاية بأبناء عدن الذين ساعدهم على تحرير المدينة, خرج الانجليز من عدن عام
مؤسف ما يحدث في اليمن من فرقة وصراع بين الشركاء بشكل يصب في صالح عدوهم الأول الحوثي، مؤسف لأن هذا الوقت الحرج
  بعد فشل الحوثي في الوصول إلى مضيق باب المندب وعدن والهيمنة على بحر العرب واكمال المثلث الشيعي على
لا يصح فرض الإنفصال بالقوة ، ولا يصح فرض الوحدة بالقوة ابتداء ، لكن الحفاظ على وحدة أي بلد موحد مثل اليمن، أمر
-
اتبعنا على فيسبوك