مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 03 يونيو 2020 06:41 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 23 يوليو 2019 06:58 مساءً

المشروع القومي العربي لم يسقط، رغم المحاولات...!

في يوليو ميلاد أمة يتجدد بتجدد أنينها وحسرتها على فقدان قائد الثورة جمال...!؛

إن ثورة 23 يوليو 1952 التي انطلقت في مصر العروبة بقيادة القائد العربي العظيم جمال عبد الناصر هي كشاف أضاء لكل الثورات الأخرى التي انطلقت بعدها في ربوع اقطار وطننا العربي من المحيط إلى الخليج، وكل تلك الثورات قد استنسخت أو استأنست بأهداف ثورة 23يوليو العظيمة، خصوصا ثورتي سبتمبر واكتوبر اليمنية، وجلّ الأهداف تركزت على التحرر والعدالة والوحدة؛ أو بالشعار الخالد حرية _اشتراكية _ وحدة.. وحتى ثورات الربيع العربي جاءت لتتناغم مع تلك الأهداف والشعارات التواقة للحرية والتقدم، والكرامة الانسانية، والعدالة الاجتماعية والسياسية!؛ أي التوزيع العادل للثروة والسلطة...!؛

من كل عام الأمة العربية العظيمة في الثالث والعشرين  من يوليو تستيقظ؛ وتسقط واقعها المخزي وتقارنه بأيام العز أيام الزعيم ناصر، ايام ارفع رأسك يا اخي، أيام مواجهة الاستعمار والرجعية، أيام تأميم قناة السويس وتطبيق قوانين الإصلاح الزراعي ومحاربة الاقطاع، هي بهذا الفهم  تكون قد توصلت إلى نتيجة مفادها أن ثورة يوليو العربية مطلوبة حالاً، بل وكأنها انطلقت لتوها، بل وينبغي على الأحرار  أن يستلموا من دروسها العظيمة والنضال في سبيل تحقيق كامل أهدافها على واقع أمتنا العربية الآن؛ فما أحوجنا لها اليوم أكثر مما كان عليه الحال عند انطلاقه قبل سبعة وستين سنة خلت ..؟!؛

إن ما فكر به ناصر قبل أكثر من ستة عقود  هي ذاتها أفكار كل إنسان عربي حر اليوم..!؛ وهذا يعني فيما يعنيه أن  المشروع القومي العربي  حاضراً ولم يغيب، رغم ماكنة التغييب المتنوعة ، ولم يتم إسقاطه؛ رغم المحاولات العديدة ضد القائد جمال، والتي  كان أخرها اغتياله  في  الـــ28  من سبتمبر عام 1970، ظناً منهم انهم بهذا الفعل قد اغتالوا المشروع القومي، ولا شك أن المشروع قد تأخر إنجازه، أو لنقول تراجع وانكسر، لكنه لم يسقط، ولن يسقط طالما الأمة تستذكر ثورة يوليو و قائد المشروع الاسطوري عبد الناصر في كل ازماتها ، وتستذكر كذلك  ما حمله لها من أحلام وتطلعات، وما حققه من مكاسب على الأرض من تحرر وتحرير، ومن صون للكرامة، ومن الاعتزاز والافتخار بالانتماء لأمة العرب..!؛

ثورة يوليو تتجدد في وجدان وضمير الشعب المصري والأمة العربية كل عام، تهانينا لكل الأحرار في وطننا العربي بهذه الثورة العملاقة والتي ستدحر كل المخططات والاطماع الحديثة على الأمة إن كانت صهيونية أو فارسية أو غيرها من الإمبراطوريات، فالنصر حليف المشروع القومي العربي مهما حاول المتآمرون التقليل منه أو طمس إنجازاته، فلن يستطيعون بيقظة الشعب العربي في كل مكان، وخصوصا طلائعه الوحدوية وبالذات منهم شباب الأمة القادة الميدانيين للتغيير في هذا  الزمن الجديد ..!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: قيادي في امن عدن يعلن القبض على قتلة المصور نبيل القعيطي واصابة احدهم
شاهد صورة صادمة ، أكياس جثث ضحايا كورونا تنتشر في مديرية البريقه والأهالي يناشدون
عاجل: هجوم اريتيري مسلح يستهدف جزيرتي حنيش وزقر وقوات خفر السواحل تحبطه وتحتجز مهاجمين (Translated to English )
طبيب يمني يبهر الجميع.. ماذا كتب على الزجاج الخلفي لسيارته؟
الانتقالي يوجه تنويه هام للمواطنين بعدن
مقالات الرأي
  * فؤاد قائد علي: _________ انتقل الى رحمة الله تعالى يوم الثلاثاء الموافق الثاني من يونيو 202م الصحفي والكاتب
سنضل نبكيك يانبيل القعيطي ماحيينا لأنك خسارة لا تعوض ومصور صحفي لا يتكرر خلقا وتواضعا وكرما ونبلا وإنسانية
كغيري من عشرات الملايين في العالم استوقفني ذلك المشهد الشنيع البشع المقزز والذي تم تداوله عبر وسائل الإعلام
مقتل المصور الإعلامي الفذ / نبيل القعيطي خسارة كبيرة حلت بنا جميعاً ولن تكون أول ولا آخر عملية إغتيال في عدن
غريبه في هذه البلد.. ان يكون فلاش كاميرا سببا في انتزاع الروح من الجسد..! عجيبة يا وطن. تتحول فوتوغرافيا كاميرا
كل صحفي جنوبي للأسف ليس عضواً في نقابة الصحفيين اليمنيين ، وهي مشكورة عند استشهاد احدهم تبادر لإدانة الحادثة
الحرب مأساة بكل ماتحمله الكلمه من معنى،دمار وخراب وخوف ونزوح ومجاعه وأحزان . والمتأمل بعين البصيره فلا يرى
      احببت ان اتحدث عن امل كعدل في هذا العيد الكئيب.. احتجت ان اكتب عنها مقالا حبياً.. نعم.. انا محتاج
  ماتشهده بلادنا هذه الايام وتحديدا العاصمة عدن من اوجاع واحزان يومية،حولت المدينة الغراء الى منطقة يخيم
  لأول مرة خلال رحلة العمر الذي أعيشه وأنا على قيد سجل الموتى المنتظرين/ات تسجيل أسمائهم/هن فجأة مثلي ،
-
اتبعنا على فيسبوك