مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 23 يناير 2020 11:54 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 20 يوليو 2019 09:43 مساءً

مشاهد في عدن مرفوضة أخلاقيا وحضاريا..

كنت مارا في الشارع الرئيسي بالمعلا عصر أحد الأيام ورأيت منظرا مقززا، يدا تمتد من نافذة السيارة للشخص المجاور للسائق لتلقي إلى الشارع كيسا بلاستيكيا مملؤا بعلب عصائر فاضية وبقايا أوراق قات، فشعرت كما شعر غيري بغضب من هذا التصرف المخجل، وساقني فضولي لأرى المصدر فاتضح أن السائق رجل وبجواره زوجته على ما يبدو وفي المقعد الخلفي ثلاثة أطفال.

  ظل هذا المشهد يلازمني ساعة وأنا أفكر في هذه العادات الاجتماعية الخاطئة والسيئة جدا، وفي تصرف هذا الرجل وزوجته اللذين يمثلان أساس المجتمع والمثل الأعلى لمن حولهما من الصغار، وتقع عليهما مسؤولية تربية الناشئة، جنبا إلى جنب المعلم والمعلمة في المدرسة المكملين لهما.

  وهناك مشهد آخر بل مشاهد غير لائقة شرحها المهندس جاسر شفيق مدير إدارة رفع مخلفات البناء والأتربة في صندوق النظافة والتحسين في عدن أثناء ورشة عمل الخميس الماضي مفادها أن كثيرا من مخلفات البناء والأتربة ما زالت ترمى في السواحل وخاصة ساحل أبين رغم جهود تنظيفها بشكل مستمر وبتكاليف عالية جدا أرهقت ميزانية الصندوق، وقال: كلما أنجزنا مهمة التنظيف وإعادة جمال الساحل لا يمر أسبوع واحد أو عدة أيام على ذلك العمل إلاّ وقد عاد الوضع كما كان، مضيفا: وسيظل على هذا الحال ما دام العقاب غير موجود وقانون البيئة مجرد حبر على ورق.

  اعتقد أن ما سأقوله أصبح مكررا لكن لابد من ترديده مجددا حتى يتحقق المراد، وأضم صوتي إلى صوت المهندس جاسر .. وأقول إن ما يخلفه المستهترون من مخلفات البناء في السواحل وما يتركه الناس في النزهات العائلية في الحدائق والكورنيشات والسواحل والمتنفسات أو في التنقلات في الشوارع دون وضعه في الأماكن المخصصة يشكل مناظر مؤذية وضارة مرفوضة أخلاقيا وحضاريا وتستوجب فرض القانون التأديبي في مثل هذه الحالات.

   من أجل ذلك ولتصحيح هذا الوضع نكرر الكلام وللمرة الألف بأنه يجب على السلطة المحلية في عدن ومدراء المديريات التعاون والتنسيق عمليا مع صندوق نظافة وتحسين عدن بتفعيل صلاحيات شرطة البيئة وفرض الغرامات المالية وتوفير الحماية بإشراك الأجهزة الأمنية، لأن تطبيق بنود القانون ولا شيء سواه هو الرادع للمستهترين بالنظافة والجمال، وما التوعية البيئية في أوساط المجتمع إلاّ المكمل للمسيرة، فلا يمكن للتوعية البيئية أن تجني ثمارها دون عقاب رادع للمخالف.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مراسل قناة الجزيرة في اليمن:هذه حقيقة ما يحصل في جبهة نهم
عيدروس الزبيدي يُغادر عدن صوب ابوظبي
الميسري يفتح ملف الهجوم على قوات الحماية الرئاسية بمأرب
خلاف بين زوج وزوجته يودي بحياة الزوج بعدن
اجراءات جديدة تفرضها الحكومة لوقف ارتفاع اسعار العملة المحلية ( وثيقة )
مقالات الرأي
أعلن المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيث، الخميس، أنه قدم ثلاثة مقترحات لمجلس الأمن الدولي،
  لن تستطيع الامارات ..ولا السعودية ..ولا الدوحة ..أن تشتريني بالمال ..لسبب بسيط فأنا لست بضاعة ..معروضة
-----------------------لن يهتم الحوثيون لأمر اليمن .. لا لحاضره ولا لمستقبله .كل ما يعنيهم هو تأمين مكانتهم في السلم
لا أعتقد بأن هناك ما يبرر حرمان المعلمين من حقوقهم المشروعة في الحصول على ما يستحقونة من الدرجات الوظيفية
  لم ينتبه العزيز فتحي بن لزرق في غمرة انبهاره بمنجزات محمد عيديد لكمية الذباب الساكن في افواه محدثيه بفعل
  للليل في «عدن» حكاية أخرى، وشكل أبهى، ومعنى مختلف .. إنه مهرجان للفرح والمرح والسمر والبهجة والأنس
  مشروع طريق العر- وادي العرقة بمكتب الناخبي يافع .. مشروع حيوي هام يربط قرى منطقة وادي العرقة كلها بمديرية
الوعي هو القوة الحقيقية في بناء الاوطان , دون وعي نقع فريسة للخذلان والانكسارات التي لا ترحمنا , بالوعي نعرف
ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ إﺿﺮﺍﺏ المعلمين في المحافظات الجنوبية ﻭﺗﻤﺴﻚ "نقابة المعلمين والتربويين الجنوبيين"
أعظم ما أنبتت هذه البلاد!هم شهداء مأرب وجرحاهاهم زهرة اليمن الكبير وشوكة عنفوانهشهداء جنوبيون في مأرب
-
اتبعنا على فيسبوك