مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 15 نوفمبر 2019 12:15 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

سوق تعز التاريخي من الحرف اليدوية إلى بيع السلاح

الاثنين 15 يوليو 2019 02:26 مساءً
(عدن الغد) متابعات

 

بعدما كان مركزا لصناعة الحرف اليدوية، حوّلت الحرب في اليمن سوق الشنيني التاريخي في مدينة تعز المحاصرة من قبل المتمردين، إلى مقر لبيع الرصاص ورشاشات الكلاشينكوف.وفقا لوكالة “فرانس برس”

وفي متجره في السوق حيث بيع قطعا من السلاح وألعابا نارية، يروي أبو علي أنّه “عندما كنت تدخل المدينة القديمة، كنت تجد أصحاب الأعمال الحرفية اليدوية، مثل الخياطين والمطرّزين والحدّادين”.

وأضاف الرجل الذي كان يعمل خياطا قبل أن يصبح تاجر سلاح “جاءت الحرب، فاضطر أكثرهم لأن يبيعوا السلاح”.

واختار آخرون أن ينتقلوا من صناعة الحرف اليدوية، إلى بيع نبتة القات المخدّرة التي تعتبر التجارة فيها قانونية في أفقر دول شبه الجزيرة العربية.

لكن بعض أقدم الحرفيين في سوق الشنيني فضّلوا عدم بيع السلاح، وعدم التجارة بالقات أيضا، وغادروه هربا من الحرب في مدينتهم الواقعة في وسط غرب اليمن.

وقال أبو علي الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه “نصف المحال أغلقت أبوابها”.

وتعصف الحرب بالبلد الفقير منذ أن سيطر المتمردون الحوثيون على أجزاء كبرى وبينها صنعاء في 2014، وقد تصاعدت مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري لوقف دعما لقوات الحكومة في آذار/مارس 2015.

وتخضع مدينة تعز لسيطرة القوات الحكومية، لكنّ المتمردين يحاصرونها منذ 2015، وغالبا ما يقومون بأعمال قصف تتسبّب بمقتل مدنيين من بين السكان البالغ عددهم نحو 615 ألف نسمة.

كما أنّ تعز شهدت في الأشهر الأخيرة اشتباكات بين قوات متحالفة مع الحكومة المعترف بها دوليا، في صراع على النفوذ أدّى إلى مقتل وإصابة عشرات، بحسب مصادر طبية وأمنية محلية.

وإضافة إلى مهن الحرفيين، وبينها صناعة الفخار والألبسة الشعبية، كان سوق الشنيني مقصدا لزبائن التوابل والخضراوات و”الجبن التعزي”، أحد أشهر المنتجات المحلية في المدينة.

وبحسب عبد الراشدي، وهو صاحب متجر في السوق لا يزال يبيع مواد تصنع محلّّيا، فمع اندلاع الحرب قبل خمس سنوات “تأثّرت هذه المهن كثيرا وازدهرت تجارة السلاح على حسابها”.

بين فروع السوق القديم، يدخل رجال مسلّحون بالأسلحة الرشاشة والجعبات العسكرية المتجر تلو الآخر بحثا عن قطعة سلاح معيّنة أو رغبة بشراء الرصاص، بينما يتنقّل آخرون على متن دراجات نارية.

وعلّقت عند مداخل المتاجر ملابس عسكرية وجعبات زيتية اللون، وفي داخلها وضعت بعناية فوق الرفوف، جنبا إلى جنب، رشاشات الكلاشينكوف وأشرطة الرصاص وقذائف الهاون والقنابل اليدوية وغيرها من الأسلحة.

وتصنّع بعض الأسلحة محليا، ويهّرب بعضها الآخر، إلا أنّ مصدر غالبيتها مجهول. ويبلغ سعر رشّاش الكلاشيكنوف 1090 دولارا، والمسدس 818 دولار، فيما تباع الرصاصة الواحدة بنصف دولار.

أوقعت الحرب حوالى 10 آلاف قتيل منذ 2015 بحسب منظمة الصحة العالمية. ويعتبر مسؤولون في المجال الانساني أن الحصيلة أعلى بكثير.

ولا يزال هناك 3,3 ملايين نازح، فيما يحتاج 24,1 مليون شخص، أي أكثر من ثلثي السكان، الى مساعدة، بحسب الأمم المتحدة التي تصف الأزمة الإنسانية في اليمن بأنها الأسوأ في العالم حالياً.

ودمّر وتضرر عدد من المستشفيات. وواجهت البلاد وباء الكوليرا مع آلاف الوفيات منذ نيسان/أبريل 2017. والاسبوع الماضي قالت منظمة “سيف ذا تشليدرن” إنّ الكوليرا تسبّب بوفاة 193 شخصا منذ بداية 2019، وهو معدل أعلى بتسع مرات مقارنة بالأشهر الستة الاولى من عام 2018.

وعلى باب أحد متاجر سوق الشنيني، كُتب “خياطة رجالية حديثة”، لكن في الداخل حلّت القنابل والرصاص مكان قطع القماش فوق الرفوف. وقال محمد تاجر “سنعود إلى مهننا إذا انتهت الحرب”.

 

 


المزيد في ملفات وتحقيقات
عبد الكريم توفيق " تباني ابكي"
  امل عياش"تباني ابكي انا ماشي معي باقي دموع "هذا هو حالي اليوم بعد سماع خبر وفاتك ياغالي تعودت عند زيارتك بمرضك افتح الباب واجعله مواربا .. ادخل قليل من راسي واغني
في تقرير يرصد كل تحركاته.. (الميسري) رجل الحكومة الشرعية يجول المحافظات المحررة
بدأ معالي نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية المهندس أحمد بن أحمد الميسري ومعه عدد من وزراء الحكومة الشرعية بحسب توجيهات فخامة رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي منذ
بعد أخبار بتغيير سالمين: من هو محافظ عدن ال(22) وما الذي يأمله المواطنون لهذه المدينة؟
  العاصمة عدن هي تلك المدينة التي كانت مشرقة على مدا عقدا من الزمن كانت الرائدة في كل مجالات الحياة وتتبوأ المراكز الأولى على مستوى مدن الوطن العربي إن لم يكن


تعليقات القراء
397259
[1] فضيحة للشرعية في تعز
الاثنين 15 يوليو 2019
طفشان | عدن
قال مدير أمن تعز إن أحد الألوية العسكرية التابعة لحكومة الشرعية يقف وراء جرائم القتل والانفلات الأمني الذي تشهده المحافظة.جاء ذلك خلال اجتماع عقد، أمس، وضم القيادات الأمنية وقيادات الألوية العسكرية والاستخبارات والأمن السياسي والقومي، لمناقشة الوضع العسكري المتوتر بين القيادة الأمنية وعلى رأسها مدير الأمن، العميد منصور الأكحلي، وبين قائد اللواء 22 صادق سرحان، والذي كاد أن يتحول إلى معركة واشتباكات بين حراسة الطرفين بسبب التعنت والتحدي والرفض الصريح بتسليم غزوان المخلافي للحملة الأمنية.وقال الأكحلي: "إن تدهور الأمن وانتشار جرائم القتل ونهب الممتلكات يتم دعمه وتشجيعه، للأسف الشديد، من قبل قيادة أحد الألوية العسكرية، والأجدر بها أن لا تبتعد عن هدفها الأساسي وهو تحرير تعز".وحمل قائد المحور المسؤولية الكاملة لما يحدث، نتيجة تغاضيه وصمته التام وكأن شيئاً لم يكن، حسب وصفه. كما هدد مدير الأمن بتقديم استقالته إن لم يتم تسليم كل من: غزوان المخلافي، وبكر سرحان، وهمام مرعي، لإدارة الأمن.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
في واقعة هي الاغرب من نوعها .. مسلحون يجبرون مواطن على الترجل من سيارته أمام منزله ويقومون بسرقتها أمام انظار الجميع بعدن
الحزام يدفع بدبابات إلى الشارع العام عقب اشتباكات مع قبائل الصبيحة
عاجل : اندلاع اشتباكات بين قبائل الصبيحة والحزام الأمني بلحج
تزوير حوثي لصورة للسفير السعودي في اليمن وعدن الغد تنشر الصورة الاصلية
حصري - الحكومة .. السبت في عدن بأغلبية اعضائها وعودة قوات اللواء الاول حماية الرئاسية
مقالات الرأي
  كان لي صديقاً ثورجيًا للغاية ، فكلما التقيت به في السنون الخوالي أخذ يردد ما حفظه من هذه الثورية زاملاً
على ما يبدوا بأن وثيقة إتفاق الرياض المبرمة بين الشرعية والانتقالي التي تقع مسئولية تنفيذ بنودها على عاتق
المجلس الانتقالي الجنوبي كغيره من المكونات السياسية والتشكيلات العسكرية والأمنية فيه الغث والسمين ، فيه من
(ذهب بحثا عن الفائدة فأضاع رأس المال). مع أنه مثل شعبي بسيط لكنه بالفعل إستطاع ان يلخص نهاية الغباء لمن أخذته
                      بقلم نجيب صديق .( عما يتساءلون ،عن النبأ
مرحلتان ذهبيتان عاشتهما محافظة أبين، مرحلة قبل الوحدة مع رجل بحجم هذه المحافظة، إنها مرحلة محمد علي أحمد
يعد الكثيرين اتفاق الرياض فاتحة خير لتوافق سياسي يمني خاصة بعد الاحداث المؤسفة التي حصلت في عدن قبيل عيد
يوماً بعد آخر يُثبت فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي انه قائد وزعيم عظيم تسلح بالشجاعة ، وقدم
كتبه: نادر سعد العُمَري ارتبط اسم (المغول) بأعظم الكوارث التي تعرضت لها الأمة الإسلامية على الإطلاق.. حين
وفقآ للمدد الزمنية التي حددها اتفاق الرياض ، فلم يتبقى من موعد أختيار محافظ لعدن ومديرأمن جديد فترة أقل من
-
اتبعنا على فيسبوك