مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 21 يوليو 2018 10:12 مساءً

  

عناوين اليوم
الجمعة 15 فبراير 2013 11:09 مساءً

بوصلة الضمير!

د.ندى علي

كعادتي حين أهم بالدخول الى هذا العالم الالكتروني , عالم لا وجود فيه للحدود وحتى لا اوصم بالأمية وحتى أري ماذا أصاب عالمنا من مصائب جديدة بل لأرى ماذا حدث في مدينتي عدن هذه المدينة التي أصبح سكانها تخلد للنوم وتفكر في من سيأتي عليه الدور يوم غد ومن قد يكون التالي في قائمة الوفيات وهل سيكون أهله وعائلته المعزون ام المعزى فيهم.

أذهب لأفتش في الايميلات الواردة من المنظمات والجهات التي اعتدت ان أراسلها وابلغها بالانتهاكات التي تجري في عدن أولاً بأول, ومنذ فترة ليست بقليلة أتلقى نفس الايميل من نفس الجهة عن إعدام شخص يدعى احمد صالح الماوري وفي كل مرة أتجاهل الرد لعدم معرفتي بالقضية وجذورها ففي مدينتي كل يوم تعدم النساء والأطفال والشباب كشيء روتيني واعتيادي ولكثرة اعتيادنا على مثل هذه الأخبار في مدينتي عدن في كل مرة نسمع خبر استشهاد او مقتل احد سكان هذه المدينة لا يتعدي الموقف سوى خمس دقائق نطلق فيها الآهات ونترحم على روحه التي فارقت الحياة لعدم وجود متسع لها في أجندة البعض ولذا قرر أن يصدر لهم فرمان الوداع القسري ونعود لحياتنا وكأن شيئاً لم يكن ونحن كل يوم نفقد إنسانيتنا شيئا فشيئا.

كم تثير سخريتي بعض الجهات الدولية التي تدعي انها تهتم بالانسان وحياته وتحافظ عليها فحين نرسل الاخبار عن استشهاد او مقتل مواطني الجنوب لا يتم التجاوب معها ولو من باب رفع العتب بل أصر أن أرسل نفس الخبر عشرات المرات عله يجد من يتجاوب معه ويلفت اهتمامه حدث هذا حينما استشهدت فيروز وهي أم الرضيعة وهبت حياة لطفلة لتؤخذ روحها وهي في قعر دارها و لم تحرك المنظمات في الداخل او الخارج ساكنا ولم ترفع تقرير واحد توثق فيه الحادثة ونفس الموقف يتكرر حينما استشهدت عافية وهي تحمل في أحشائها توأمان لم يروا نور الحياة ولم يكن ذنبهما إلا أنهم من أرض الجنوب التي يعيش أهلها وهم يطلبون الموت ليعشوا أحرار في عزة وكرامة, و هو الأمر ذاته يتكرر مع كل ما يحدث في جنوبنا بنسائه وأطفاله ورجاله ويتكرر القتل وزهق الأرواح والمفارقة انه في ليلة وضحاها نجد الدنيا تقوم ولا تقعد لحريق خيمة لحزب أو رمي طوبة على مقره!!!!!! لتجد نفسك مذهولا ولسانك يعجز عن الكلام والوصف.

يبدو أن للضمير بوصلة توجهه يمنة ويسرة شمالا ولكن ليس جنوبا!!

تعليقات القراء
39656
[1] ضمير مزيف
الثلاثاء 04 فبراير 2014
فارس اكعوذلي | ابين
نعم هاذا الضمير الأنساني الحقوقي اللذي تدعيه المنظمات المهتمه بحقوقوق الانسان لايوجد الا متا ماكانت المصالح تقتضي تفعيله لايهما من قتل ولماذا قتل شعار باسم ضمير مزيف



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
فيديو لعلي عبدالله صالح تنبأ فيه بالتفصيل لماسيحدث في اليمن عقب 2011
احمد الصالح : القيادات الجنوبية لو اوكل لهم طرف خارجي الآن تنفيذ مهمة لنفذوها قبل طلوع الشمس .
8 ايام تفصل شركة "عدن نت" عن الانطلاق ولا أثر لها في الأسواق
غريفيث يُطلع الخارجية الأمريكية على خارطة جديدة لحل النزاع في اليمن .
المهندس قائد راشد أنعم يُتابع أعمال حملات النظافة في (التواهي والمنصورة والشيخ عثمان ودار سعد والبريقة)
مقالات الرأي
كانت المملكة السعودية تدرك تماماً بأن الجنوب لديه قضية لا تتأثر صعوداً وهبوطاً باختلاف القوى المهيمنة على
في حديثه المتلفز فخامة الرئيس يقول هناك فاسدين ...نقول له اقلعهم وقدمهم للمحاكمة ليكونوا عبرة للآخرين ولماذا
  * الكابتن القدير (محمد جعبل) على فراش المرض في القاهرة ..* أحيانا كثيرة لا نشعر بأهمية نجومنا الكبار ، ولا
-يوماً عن يوم تتصدر أخبار عن زيارة مسئولين أوربيين إلى صنعاء عناوين بعض وسائل الاعلام ، فتتحول عبر حملات
التقيته في منزلي بمودية ومعه عدد من الاخوة الافاضل يوم الجمعة 2018/7/20م وهذه المرة الاولى التي التقيه وجهاً
قال الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان للشاعرة ليلى الأخيلية ما رأى منك (توبة) ونعني به هنا عشيقها ماذا عساه
  سهير السمان   صحت اليمن بين عشية وضحاها على حرب لم تكن في حسبان اليمنيين ، أو لأنهم لم  يدركوا  حجم
ظلت اليمن "فردوس الهاشمية المفقود" لأكثر من نصف قرن من الزمن، وفقا لأدبيات المشروع الهاشمي وتنظيمه السري الذي
لا اعتقد بوجود شخص عاقل بالغ في الجنوب لا يعرف ضخامة الحملات و الضريبة والدماء والأرواح , التي دفعها
الرئيس هادي .. بالأمانة والديانة .. تحمل- ومكانه يتحمل – هموم البلاد كلها فوق راسه .. والقدر حطه في هذا الموقع
-
اتبعنا على فيسبوك