مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 11:16 صباحاً

  

عناوين اليوم
الجمعة 15 فبراير 2013 11:09 مساءً

بوصلة الضمير!

د.ندى علي

كعادتي حين أهم بالدخول الى هذا العالم الالكتروني , عالم لا وجود فيه للحدود وحتى لا اوصم بالأمية وحتى أري ماذا أصاب عالمنا من مصائب جديدة بل لأرى ماذا حدث في مدينتي عدن هذه المدينة التي أصبح سكانها تخلد للنوم وتفكر في من سيأتي عليه الدور يوم غد ومن قد يكون التالي في قائمة الوفيات وهل سيكون أهله وعائلته المعزون ام المعزى فيهم.

أذهب لأفتش في الايميلات الواردة من المنظمات والجهات التي اعتدت ان أراسلها وابلغها بالانتهاكات التي تجري في عدن أولاً بأول, ومنذ فترة ليست بقليلة أتلقى نفس الايميل من نفس الجهة عن إعدام شخص يدعى احمد صالح الماوري وفي كل مرة أتجاهل الرد لعدم معرفتي بالقضية وجذورها ففي مدينتي كل يوم تعدم النساء والأطفال والشباب كشيء روتيني واعتيادي ولكثرة اعتيادنا على مثل هذه الأخبار في مدينتي عدن في كل مرة نسمع خبر استشهاد او مقتل احد سكان هذه المدينة لا يتعدي الموقف سوى خمس دقائق نطلق فيها الآهات ونترحم على روحه التي فارقت الحياة لعدم وجود متسع لها في أجندة البعض ولذا قرر أن يصدر لهم فرمان الوداع القسري ونعود لحياتنا وكأن شيئاً لم يكن ونحن كل يوم نفقد إنسانيتنا شيئا فشيئا.

كم تثير سخريتي بعض الجهات الدولية التي تدعي انها تهتم بالانسان وحياته وتحافظ عليها فحين نرسل الاخبار عن استشهاد او مقتل مواطني الجنوب لا يتم التجاوب معها ولو من باب رفع العتب بل أصر أن أرسل نفس الخبر عشرات المرات عله يجد من يتجاوب معه ويلفت اهتمامه حدث هذا حينما استشهدت فيروز وهي أم الرضيعة وهبت حياة لطفلة لتؤخذ روحها وهي في قعر دارها و لم تحرك المنظمات في الداخل او الخارج ساكنا ولم ترفع تقرير واحد توثق فيه الحادثة ونفس الموقف يتكرر حينما استشهدت عافية وهي تحمل في أحشائها توأمان لم يروا نور الحياة ولم يكن ذنبهما إلا أنهم من أرض الجنوب التي يعيش أهلها وهم يطلبون الموت ليعشوا أحرار في عزة وكرامة, و هو الأمر ذاته يتكرر مع كل ما يحدث في جنوبنا بنسائه وأطفاله ورجاله ويتكرر القتل وزهق الأرواح والمفارقة انه في ليلة وضحاها نجد الدنيا تقوم ولا تقعد لحريق خيمة لحزب أو رمي طوبة على مقره!!!!!! لتجد نفسك مذهولا ولسانك يعجز عن الكلام والوصف.

يبدو أن للضمير بوصلة توجهه يمنة ويسرة شمالا ولكن ليس جنوبا!!

تعليقات القراء
39656
[1] ضمير مزيف
الثلاثاء 04 فبراير 2014
فارس اكعوذلي | ابين
نعم هاذا الضمير الأنساني الحقوقي اللذي تدعيه المنظمات المهتمه بحقوقوق الانسان لايوجد الا متا ماكانت المصالح تقتضي تفعيله لايهما من قتل ولماذا قتل شعار باسم ضمير مزيف



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
فرص السلام تقترب... أبرز الأسماء المرشّحة للرئاسة
عاجل : وفاة السياسي صالح علي باصرة في الأردن
عاجل:انقلاب سيارة على متنها طلاب بمدينة انماء
البنك المركزي يعلن عن تسعيرة جديدة لسعر العملة امام الدولار(وثيقة)
عاجل: اندلاع مواجهات عنيفة بمدينة الحديدة
مقالات الرأي
دوما وابدا ما يدفع الضعيف الثمن ويتم اغتصاب حقوقى عنوة ودائما ما تقف العوائق والظروف في طريق مستقبله وتتعرض
رضاء الناس غاية  لا تدرك-الرضى غريزة من غرائز البشر .. لا يمتلكها كثير من الناس بل تكاد تنقرض من قاموس حياتنا
  عاجل : عاصفة مدارية وتسمع وتشاهد الاعلام يحذر والمنظمات وعلماء الجيلوجيا والبيلوجيا وعلماء الزلازل
أبين جزء عزيز من أرض الإيمان والحكمة ، أبين لها تاريخ من المجد والصمود، أبين اليوم صاحبة السر واللغز الأكبر ،
أحدثت عملية اغتيال نائب الحزام الأمني بمحافظة أبين القائد الشاب فهدغرامة يوم الأثنين الماضي 19/11/2018صدمة
  اليمن بلد الحضارات، ومنبعها الأول في الركن الجنوبي من جزيرة العرب ، تلك الحضارة التي تمدَّدت حتى غطت رقعة
  القضية الأمنية ليست كتشجيع فرق كرة القدم بحيث ينفع فيها الصراخ والهتاف وذم الآخرين ووصفهم بالعبارات
  تتوالى فضائح الشرعية اليمنية من هرم السلطة وحتى قاعدتها , من السلك العسكري والقضائي ووصولا للسلك
عاد التبع اليماني عاد، ألم تروه في أعالي المجد؟ ألم تروا ظهوره في وجوه الأطفال؟ ألم تسمعوا الفرحة في كل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهالسيد مارتن جريفيثس (5)ننشد السلام وسئمنا ان نستضعف من عدن الحبيبة عاصمة
-
اتبعنا على فيسبوك