مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 19 يوليو 2019 11:21 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 12 يوليو 2019 12:12 صباحاً

أحرار صنعوا وطناً

لا يصنع الأوطان إلا الأحرار، ولا تتماهى القيادة المطلقة إلا مع من امتلك قراره بنفسه، ولا يمتلك الأحرار في جرابهم مكاناً للتفاوض- مجرد التفاوض- للتنازل عن شبر من تراب أوطانهم، وليس لهم في ميادين السياسة إلا الكلمة الحرة، وليس لهم إلا التمسك بكل تفاصيل الوطنية، فجيناتهم حرة، وتفكيرهم كذلك، ومسارهم الحرية، لهذا بهم تُبنى الأوطان.

من بين تلك السطور نقرأ مسيرة رجل حر، عمل لوطنه، ولم يتنازل عن حرف مما اتفق عليه المتحاورون، لتخرج البلاد من عنق الزجاجة، فتمسك بما صاغه الأحرار، لأنه يعلمنا فنون القيادة، وكيف يوزع العدل، فما جاء لهذا المكان إلا لتطبيق ما اتفق عليه الجميع، ولتحقيق العدل بين الجميع الذين اختاروه بموفور قناعتهم، والرضاء، هذا الحر هو فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي، فهذا الرجل لو تتبع القارئ مسيرة حياته، سيجد أنه تربى في بيت فيه الأصالة، والأنفة، وترعرع فتياً في ميادين العسكرية التي تصغل الرجال، فنشأ عسكرياً فذاً شجاعاً مهاباً.

عندما يكتسب الرجل الحر صفات كتلك الصفات التي اكتسبها هادي، وتشربها من ميادين العزة والإباء، لا شك أن ذلك كله سيكسبه الشموخ، فما بالك برجل لهثت إليه السلطة منذ نعومة أظافره، ولكنه كان يحاول الابتعاد عنها، فاستمرت في ملاحقته، فتمسكت به، وحملها بتدرجاتها، فأبرز مناصبه التي تقلدها كان أولها تقلده لوزارة الدفاع اليمنية، ثم نائباً للرئيس، وأبت السلطة إلا معانقته في أبهى، وأحلى صورها، فتقلد منصب رئيس الجمهورية، وبتوافق شعبي نابع من صدق هذا الشعب، فهتف الجميع له، ليسير بالبلاد، ويخرجها من منعطفات الضياع، وبالفعل أخرجها، ولكنهم نازعوه الأمر، فكلما حاول إخراج البلاد لفضاءات الحرية، شدوها وبقوة نحو الكهوف المظلمة، وإلى عهود العبودية، والاستبداد، ولكن هيهات لهم، زحزحة إرادة الأحرار.

هادي أسطورة السياسة اليمنية، فلا شك، ولا ريب أن مسيرته السياسية ستدرس للأجيال القادمة، فمسيرته حافلة بالدروس في كيفية الخروج من أشد المنعطفات، وبحنكة، واقتدار، فلقد أدار هادي مرحلة من أشد المراحل صعوبة، فكلما لغموا طريق مسيرته، فاجأهم بخروجه سالماً غانماً، وسار بوطنه حراً عزيزاً، فأحرار السياسة لايمكن السيطرة عليهم، لأن قرارهم بأيديهم، ومن امتلك قراره بيده، امتلك القوة، ومن كان قراره بيد غيره، ساقوه كالشاة حيثما راحوا، وأينما اتجهوا، ولا تسمع له إلا السمع والطاعة، ومن كان قراره بيده قاد المراحل وفق ما يصبو إليه، وحقق أمنياته، وأمنيات شعبه، وهذا هو حال حر من أحرار اليمن، إنه الحر اليماني هادي.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
لم نستطع فهم مايدور في مخيلة الصحفي منصور بلعيدي لكثرت غرائبه التي تجعل المتابع له غير قادر على تحديد قناعاته
  الى الان كلما نشوفه هو كلام مكتوب ضد هاني بن بريك على اوراق بامكان اي حد يكتبها ويصورها وينشرها...وقبل فترة
الكثير من الشعوب العربية لهت كثيراً، وتمرغت في النعيم، وتقلبت فيه، وغاصت حتى أذنيها، لهذا تراها تلهث وراء
  كتب:- جهاد عوض كم هي كثيرة اوجاع وماسي المواطن اليومية, من جراء اهمال وتجاهل الاوضاع والضروف المعيشية
أنهيت مشاهدة فيلم (ياعزيزي كلنا لصوص) وأسندت ظهري على الجدار، أغمضت عيني بشدة، طويت ذراعي على رأسي، وسرحت
السؤال عندما كان يأتي عمال المجاري بحسب بلاغ المواطنين إلى هذا الموقع (المنهل) لتصفيته ألم يروا هذه الكميات
لقد أصبح المواطن المسكين وبكل حقيقة ويقين يعاني من الظلم والفقر يعاني من التهميش والتطفيش يعاني من المجاملات
من المعروف أن خط عدن أبين أصبح طريق الموت أشبه بخط العبر نتيجة لكثرة الحوادث التي تقع فيه بسبب الحفر وزحف
-
اتبعنا على فيسبوك