مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 12 ديسمبر 2019 09:23 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء العرب
الأحد 07 يوليو 2019 09:24 صباحاً

العقوبات على إيران نتيجة عكسية

ما تقوم به الولايات المتحدة الأمريكية من فرض عقوبات على إيران، والهدف من هذه العقوبات هو الحد من تخصيب اليورانيوم المخضب، كي لا تملك إيران هذا السلاح التي تنفرد بامتلاكه دول عظمى مثل أمريكا والصين وغيرهما.

 

باتت هذه الورقة الرابحة بيد أمريكا والتلويح بعقوبات على إيران في حال استمرت في تخصيب اليورانيوم، وتحاول أمريكا التلويح بها من فترة إلى فترة، وهذه العقوبات لم تحقق أي هدف بل كان له نتائج عكسية، حيث أن إيران أصبحت قوة عسكرية صاروخية لا يستهان بها، كما إنها التزمت في الاتفاق النووي حتى النهاية.

 

أمريكا خرجت من معاهدة الاتفاق النووي كما أعلن ترامب، وإيران في الفترة الأخيرة بدأت تفكر في الخروج من هذا الاتفاق، نتيجة الحصار التي فرضته أمريكا على إيران ومنعها من تصدير النفط، وكان هذا الحصار له الأثر الايجابي على إيران حيث قامت إيران بالتلويح بالخروج من الاتفاق النووي المبرم مع العالم، وهذا التلويح الإيراني جعل العالم يُثنيها ويقنعها بأن لا تخرج من هذا الاتفاق، وإيران في نفس الوقت تقول وعلى لسان مسؤوليها بأنها لن تتخلى عن برنامجها النووي وهي ملتزمة بالاتفاقيات الدولية المبرمة في تخصيب اليورنايوم.

 

نتيجة الحصار التي فرضته أمريكا على إيران ومنعها من تصدير النفط، والقوة التي فرضتها إيران في منطقة الخليج العربي، من إسقاط طائرة استطلاع أمريكية أو عرض صواريخ متطورة جداً، جعل أمريكا تبحث عن مخرج من هذه الحالة، سواء كان بزيادة العقوبات على إيران أو تهديديها عسكرياً، هذه التصرفات الأمريكية كلها فشلت في منطقة الخليج العربي.

 

إيران مصممة على الاستمرار في برنامجها النووي كما جاء على لسان رئيسها حسن روحاني، وأعلنت أن نتائج الحصار المفروض على إيران سيجعلها تقلص اتفاقها النووي شيئاً فشيء حتى إلغاء الحصار المفروض عليها.

 

ودخل على خط الأزمة بريطانيا حيث قامت باحتجاز باخرة نفط تحمل علم بنما متجهة من إيران إلى سوريا، بحجة أن الأخيرة مفروض عليها حصار، وتم احتجاز الباخرة في جبل طارق، المقصود من هذه العملية التي قامت بها بريطانيا هو زيادة الضغط على إيران من اجل عدم تصدير النفط خارج حدود إيران.

 

هذا كان دافعاً جديداً لإيران بان تقرر تقليص اتفاقها بالمعاهدة النووية وزيادة تخصيب اليورانيوم إلى حد كبير، وهذا القرار الإيراني من شأنه أن يجعل إيران تمتلك قنبلة نووية في وقت قصير جداً، وهذا ما تخشاه أمريكا والعالم المؤازر لها، ويكون التهديد الحقيق للكيان الإسرائيلي الذي من شأنه أن يشعل فتيل حرب عالمية جديدة، بعدما فشلت أمريكا بالحشودات العسكرية التي أرسلتها إلى منطقة الخليج العربي.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
إخوتي الأماجد أخواتي الماجدات رفاق دربي الصامدين الصابرين الثابتين المتمرسين في قلاع الأسر, أعزائي القراء
قال تعالى: "مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى
يمتد الفرح، متى الحُسْن من خدَّيها لاَح، لغاية طُعْم حَلْوَى في الشَّام تُدْعى البَلَح ، سائلة الأشجار،
أصيبت شركات السلاح الإليكترونية الإسرائيلية بسعارٍ شديدٍ وهوسٍ كبيرٍ، ودخلت بقوةٍ في سباقٍ محمومٍ وتنافسٍ
تعيش مصر استثناءً خطيراً يدفع بأغلبية مواطنيها لثورة إن قامت هذه المرَّة لن تُبقْي بين أحضانها إلاَّ من
بالرغم من استسلام بيني غانتس وإعادته كتاب التكليف لرئيس الكيان الصهيوني، بعد عجزه عن تشكيل الحكومة، إلا أن
ما زالت منطلقات عملية السلام في المنطقة قائمة على اولويات وضع حد للموقف الاسرائيلي المجنون وتلك السياسات
 إن ذكرى رحيل الشهيد الرئيس ياسر عرفات تستمر فى وجدان كل فلسطيني فهذا التاريخ لن ولم تمحوه السنين وسيبقى
-
اتبعنا على فيسبوك