مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 24 أغسطس 2019 11:26 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 29 يونيو 2019 09:29 صباحاً

أبين .. بين سياسة الأطماع وغباء الأتباع..!

لانهم يدركون حجم أبين ومكانتها وموقعها وأهميتها،ولانهم يعلمون أنها منبع الرجال والأبطال ومصنع البطولات والتضحيات الجسام،وعلامة فارقة في كل المعادلات السياسية والإجتماعية سعوا جاهدين لخلخلة صفها وتفكيك نسيجها وتدميرها بكل الوسائل والطرق المقيتة..

وكل هذا يتم بمباركة بعض (الأتباع) من أبنائها ممن باعوا ضمائرهم ومبادئهم وأخلاقهم بثمن (بخس) دراهم معدودة،ومن فتات لايسمن ولايغني من جوع،فكانوا (جسر) عبور لكل الطامعين وممن يريدون لأبين الضرر والشر والضياع والإنهزام والتدمير..


فدأب من دأب من غزاة وطامعين وفرقاء سياسين ومتناحرين على مر الزمن لجعل أبين الساحة التي يحتربون فيها والميدان الذي يصفون فيه حساباتهم وخلافاتهم(السياسية)، وكي لاتقوم لأبين قائمة ولتظل متبوتقة بين جدران الخراب والدمار والحاجة والعوز،لان أبين إن أنتفضت فلن تبقي ولن تذر ولكن أبتلاها الله بثلة من الأغبياء يظنون أنفسهم أذكياء وهم من أوصلها لحالة الضياع والدمار..


ولا غرابة فيما يحدث الآن من تجاذبات سياسية ومشاحنات فيما بين الفرقاء فيوجهون كل أسلحتهم وأحقادقهم صوب (أبين) لكسر شوكتها ولأذكاء نار الحرب والصراع فيها، وقصم ظهر أبنها الذي يتزعم هرم السلطة في البلد (المتشظي)..

قد يقول قائل لما كل هذا التحامل على بعض أبناء أبين ولكن هذه الحقيقة المرة التي يجب أن (نسلّم) لها وندركها تماماً، ففي أبين كل التناقضات ولو تخلصت أبين من تلك الشرذمة التي عاثت فيها فسادا لربما تغير واقع وحال المحافظة إلى الأحسن،ولن للأسف أزداد حالها سوء ولم يحرك هذا ساكناً في أبنائها المنظوين تحت الوية وأحزب (التبعية) والعبودية في زمن الرق (الدخيل)..

ومايحدث اليوم من صراع في أبين وإثارة البلابل والقلاقل والفوضى بعد أن شهدت أبين هدوء (نسبي) لفترة من لزمن،الغرض منه إعادة المحافظة لنقطة البداية ومربع الإحتراب والفوضى والتشرذم والعبثية التي تفتعلها الأطراف المتناحرة بمباركة أولئك الأقزام التابعين..

ومن هنا ينبغي على إدارة المحافظة واجهزتها التنفيذية أن تفرض سلطة الدولة وهيبتها وأن تقول كلمة الفصل في كل مايحدث وأن لا يقفوا في المنطقة الرمادية ، كما ينبغي على شرفاء أبين ورجالها أن ينبذو هذه الشرذمة الضالة التي تبحث عن مصالحها الخاصة، لكي تنعم أبين بما يريد لها أهلها..

دأمت أبين ودماء رجالها الشرفاء..

تعليقات القراء
393680
[1] ابين محافظة جنوبية وفيها بالتأكيد عقليات ورؤى متنوعة اهم شئ يكون الهدف لصالح الجميع
السبت 29 يونيو 2019
حسام | الجنوب
الجنوبيين يحترموا ويقدروا دور وتأريخ ابين . أبين يجب ان ترى مصلحة الجنوب وأن مصلحتها هي جزء مهم من ذلك . وشكرا وهذا ليس يعني التحامل ضد الشمال ، ولكن الذاكرة الجماعية هي جنوبية في الواقع . مجرد خاطرة وشكرأ .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
تسجيل مرئي يظهر انتشار ضخم لقوات الجيش في عتق (فيديو)
من هو القيادي في القوات الحكومية الذي ظهر في مبنى المجلس الانتقالي بعتق؟
العرب اللندنية: معركة شبوة تحدد مصير علي محسن الأحمر
سياسي جنوبي: هكذا سقطت مدينة عتق بيد الشرعية
عاجل: قوات الجيش تسيطر على مقر المجلس الانتقالي بشبوة
مقالات الرأي
كان الغرب وأمريكا وأوربا يدركون تماما ان علي عربي اذا تحصل على هامش ديمقراطيه وحريه سوف يهرول للشارع ولن يعود
 وصف البعض احداث ماجرى مؤخراً في عدن هو إنقلاب ثاني ضد الشرعية اليمنية بعد إنقلاب الحوثيين عليها وذهب
  #قلنا لهم بدري وكررناها الاف المرات فقالوا انتم متخاذلين وباحثين عن مصالحكم الشخصية#قلنا لهم لاتحملوا
  كتب : حسين حسن السقاف أستاذ السياسة في حضرموت , يتميز بقيم قل أن تجدها في الكثير من السياسيين .الحلم ,
  سألت أحد الأحبة عن الوضع في تعز قبل كتابة هذا المقال، فأخبرني عن توقع هجوم من قبل الإمارات على تعز.فقلت له:
 لن يمروا ‏المهم من يضحك الضحكة الأخيرة ورب العرش لن تكون شبوة إلا مع الجنوب العربي فهي العمق وإن كانت
حين كان الرئيس هادي محاصرا في صنعاء بعد تقديم استقالته ..زاره رجال اعمال ومشايخ واعيان جنوبيون معظمهم رجال
  هل اتضحت الأمور بما يكفي؟ هل تبين للجميع من الذي يقول ولا يفعل؟ ومن الذي يعد فيوفي بما وعد؟ عندما صدرت
لعبت الإمارات دور كبيرا في ضرب تحالف صالح وأنصار الله ، وهذا التحالف خرج من تحت أنقاض مغادرة صالح للسلطة التي
هي ليست معركة المجلس الانتقالي الجنوبي أو قواته أو النخبة الشبوانية أو الحضرمية ، هي معركة أبناء شبوة
-
اتبعنا على فيسبوك