مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 13 نوفمبر 2019 05:43 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 25 يونيو 2019 02:44 مساءً

لا بد من ساعة الصفر مع الحوثيين

في مقال سابق عنوانه «هل نستمر في عد صواريخ الحوثي» تطرقت إلى استمراء الحوثيين في تكثيف إطلاق الصواريخ الباليستية باتجاه المدن السعودية بعد أن كانت اعتداءاتهم تتم بمقذوفات تقليدية لا تتجاوز المواقع المتاخمة للشريط الحدودي، آنذاك كان عدد الصواريخ قد تجاوز المئة تقريبا وكان الوضع مزعجاً ونحن ننتظر نتائج المفاوضات الأممية لتثبيت نوع من الحل السياسي للأزمة اليمنية، لكن الأمور مضت إلى مزيد من السوء بتدشين هجمات الطائرات المسيرة المفخخة، ثم صواريخ نوعية جديدة قيل إنها من نوعية كروز، لينتهي بنا الحال إلى محاولة استهداف مرافق استراتيجية حساسة كمحطات الكهرباء وتحلية المياه والمطارات المدنية في ظل تجاهل تام للمجتمع الدولي واستمرار التواطؤ الأممي.

 

الهجمة الثانية الأخيرة على مطار أبها بعد وقت قصير من الهجمة السابقة يفترض أن تشكل منعطفاً جديداً في التعامل مع الحوثيين بتقييم الوضع سياسيا وعسكريا ثم تنفيذ استراتيجية جديدة لمنع اعتداءاتهم علينا. نعرف أن حسابات الحرب معقدة جدة ولا تخضع للانفعالات لكن الحوثيين أصبحوا يستعرضون قوتهم علينا، وللتنويه فإنه لابد من إعادة النظر في القول بأنهم مجرد ميليشيا تضرب وتختبئ في جحورها، لأنهم الآن يملكون عتاداً عسكريا كبيراً ولديهم قيادة مشتركة مع الخبراء الإيرانيين تدير مجاميعهم الكبيرة التي انضم اليها عدد كبير من القوات النظامية السابقة، وهذا ما يجب أن يغير معادلات المواجهة معهم، ومن شروط ذلك عدم الاعتماد على قوات الحكومة الشرعية أو الحكومة الشرعية ذاتها التي تقف موقفا خائرا متخاذلا وكأن الأمر لا يعنيها لأنها تحولت من حكومة هدفها إنهاء الاحتلال الحوثي لليمن إلى حكومة تشارك في إطالة الاحتلال والاستفادة منه، هذه حقيقة لم يعد يحسن بنا تجاهلها.

 

تطهير مدينة الحديدة ومينائها هو الخطوة الأولى باتجاه تقليص قوة الحوثيين ودحرهم ومنع إمداداتهم، وبالضرورة أيضا السيطرة التامة على الموانئ الصغيرة البعيدة عن الأنظار ويتدفق منها السلاح منذ وقت طويل مثل ميدي والصليف واللحية، وللمعلومية فإن الحوثيين قد امتلكوا المساحة الممتدة من ميدي إلى معقلهم في صعدة قبل فترة طويلة، وقبل عام 2011 الذي بدأت فيه أحداث اليمن لتأمين طريق إمدادات السلاح. ومع هذا الإجراء لابد من ضربات جوية جراحية مكثفة ومؤلمة بالتزامن مع زحف متواصل لقوات التحالف على المواقع الاستراتيجية للحوثيين لتطهيرها ودحرهم إلى نطاق ضيق يحاصرون فيه. نعرف أن هناك تبعات كبيرة لإجراء كهذا ولكن لم تعد أمامنا خيارات أفضل مع استحالة تنفيذ قرارات مجلس الأمن وانعدام الحل السياسي واستمرار تصعيد الحوثيين لهجماتهم بأسلحة تتطور من فترة لأخرى. هؤلاء لا يعرفون سوى لغة القوة ونحن نملكها.

تعليقات القراء
392992
[1] ومتى هذا الصفر
الثلاثاء 25 يونيو 2019
نادر | لودر
ومتى ساعة الصفر لما يفلسون الخليج ويجي امر من الامم المتحده برحيل السعوديه والامارات بعدما اخربو المناطق المحرره ويتركوها عرضه للاجتياح الحوثي



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
اول عرض عسكري بعدن بدون شعارات الانتقالي منذ سنوات(صور)
وفاة مواطن بظروف غامضة بالشيخ عثمان
لقور: هادي لن يصارع الجنوبيين وحضرموت ليست يمنية (حوار)
جنوب اليمن… من تفكيك الوحدة إلى تفكيك الانفصال
عاجل : قتيل وجريح برصاص مسلحين مجهولين شرق مديرية مودية
مقالات الرأي
نحتاج إلى المسئولين المؤتمريين الذين حكموا "عدن" قبل العام 2011 في القطاعات الأمنية والخدمية لإخراج عدن من
بتفاؤل وثقة تشع مناخات السلام في بلادنا وتمضي مساراته نحو نقطة ضوء في نهاية نفق ونقطة استقرار يمكن أن تنتج
  أعدت قراءة اتفاق الرياض اكثر من مرة وكانت دهشتي تتزايد حين اتذكر مقدار البهجة التي عبر الطرفان اليمنيان
  لأهمية الراتب في توفير حاجات الناس وتوفير متطلباتها؛ كي تستمر الحياة بشكلها الطبيعي ويعم الخير، فقد كتبت
عبد الباري طاهر   عرفات مدابش صحفي محترف. انغمس في الصحافة منذ البدء. بدأ مشواره بالعمل في صحيفة الثوري
١// غمرتني طمأنينة بالغة بعد قراءتي  لما سطرهُ قلم د . ناصر الخبجي بعنوان :( إتفاق الرياض هو عاصفة سلام
-----------------علي صالح الخلاقي كان المهاجرون من الجنوب العربي, وخاصة من يافع وحضرموت, قد شكلوا نسبة كبيرة من
  كتب الفنان /عصام خليدي كـثـــير من فنانينا ومبدعينا الكبار( تسرق وتنهب ) أعمالهم أروع أغانيهم وقصائدهم
من المعروف عن كل قارئ في شأن أي إتفاق فأنه يقرأ ما بين السطور وما خلفها من الأبعاد من زوايا متعددة بحسب
  كانت مناسبة بهيجة ورائعة ان اكون حاضرا ومشاركا مساء الاثنين 11 نوفمبر الجاري في حفل تكريم عميد المسرح
-
اتبعنا على فيسبوك