مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 12 ديسمبر 2019 06:51 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 24 يونيو 2019 11:46 مساءً

هكذا تحولت المعركة من الشمال الغربي إلى الجنوب

في اواخر العام الماضي حققت قوات الشرعية انتصارات عسكرية وتقدمت قواتها في مدينة الحديدة وسيطرت على اجزاء من الاحياء في المدينة ومع توالي الانتصارات فجأة تدخلت الامم المتحدة لوقف العمليات العسكرية في الساحل الغربي واعلان هدنة لأجراء مشاورات سلام بين الحكومة الشرعية والانقلابين وكأنها نزلت لليلة القدر على الحوثيين هللوا وكبروا وضمنوا البقاء في الحديدة لفترة غير محدودة

قبلت الحكومة الشرعية بالدخول في المشاورات وانتهت بمسرحية هزلية ساهمت في بقاء الحوثين , ولم يسلم الميناء لفريق مختص ولم ينحسب الحوثيين من مدينة الحديدة وكل ما جاء في بنود تلك المشاورات اصبح حبر على ورق وكل المشاورات والاتفاقيات التي اجراها الحوثي منذ بداية انقلابه لم تكن الا على وسائل الاعلام والصور وفي ارض الواقع تستمر جرائم الحوثيين بحق المدنيين وتشتد معانتهم

طالت المشاورات وتراجعت قوات الشرعية في ظل الخروقات التي تقوم بها المليشيات ,في ذات يوم التقيت بأحد جنود قوات الشرعية المرابطين في الساحل الغربي واخبرني ان الحوثيين يطلقون قذائف هاون على مواقعهم مؤكدا ان العديد من زملائه استشهدوا بسبب خروقات الحوثي اُثناء الهدنة وسألته لماذا لا تردون عليهم فأجاب يمنعونا قيادة الجيش وقرار منعهم لخرق الهدنة والرد اجبر كثير من الجنود على العودة إلى منازلهم كي لا يقتلوا وكأنهم حيوانات يصيدها الحوثي هذا ما دار بيني وبين الجندي المرابط في جبهة الساحل الغربي , فكرت في ما قاله وادركت ان مليشيات الحوثي ستستفيد اكثر من كنت اتصوره من المشاورات

مرت ايام واسابيع واشهر واذا بنا نسمع اخبار عن تقدم الحوثيين بتجاه الجنوب وسيطرتهم على بعض المديريات في محافظة الضالع وانسحبت قوات كبيرة من الحديدة لمنع الحوثيين من السيطرة على مدينة الضالع وتراجعت القوات الشرعية في الساحل الغربي وتوسع الحوثي في الحديدة واستعاد المواقع التي خسرها وتقدم في الضالع وتحولت المعركة بصورة مفاجأة من الشمال الغربي إلى الجنوب في ظل وعود متكررة من المبعوث الاممي بالزام الحوثيين على الانسحاب من الحديدة ,ولا زال الوضع مستمر على هذا الحال لصالح الانقلابين, وفي حال لم يتخذ التحالف والشرعية قرار الحسم العسكري ستطول معناة اليمنيين وسيتوسع الحوثي ليشرعن انقلابه,

ومن المؤسف جدا ان كل الانتصارات التي تحققت خلال سنة ذهبت في مهب الريح بسبب المشاورات وكل دماء الشهداء الذين قدموا التضحيات في محاولة تحرير محافظة الحديدة تعتبر خسارة كبيرة للشرعية والتحالف دون أي فائدة لأنها الحرب التي شنها الحوثي على اليمن واليمنيين منذ خمسة اعوام

جمال المارمي



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مدير إدارة الميزانية بوزارة الداخلية يرفع مذكرة إلى الميسري ويكشف تعرضه لتهديد
محافظ شبوة يرفع بلاغ إلى رئيس الجمهورية بشأن القوات الاماراتية في بلحاف
عدن : المؤسسة العامة للكهرباء تصدر تنويه هام
عاجل : غرق شاحنة محملة دقيق في ساحل أبين
عدن : أمن ميناء المعلا يضبط مهربات
مقالات الرأي
  ليست رغبة طفولية للحنين، للأب الذي غادرنا قبل فوات الأوان، للقائد الذي رحل عنا فجأة دونما سابق إنذار، بل
    جرّب اليمنيون منذُ أكثر من خمس سنوات كيفية العيش خارج كنف الدولة ومؤسساتها المدنية والأمنية
بعد خمس سنين من الحرب وانقلاب مليشيات الحوثي على مؤسسات الدولة في صنعاء واعلان التمرد في البلاد بهدف خلط
فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي  والسلطة عبارة عن درساً بليغاً لن يذهب من الذاكرة, وملحمة
.شارعنا يتحول بعد العصر إلى ساحة للعشاق يتجمع الشباب في ركنه أمام عمارتها مركزين أنظارهم على نافذة غرفتها
‏قيل لي: كنت قاس جداً وموغل في الخصومة مع محافظ البنك المركزي الأسبق محمد زمام، وظلمته كثيراً في تعاطيك
سيئون الطويلة  لم تعد حاضرة وادي حضرموت فقط بل هي حاضرة الوطن جميعا حافظت على مركز الدولة ومسمى الدولة بعد
كان لي الشرف الكبير أن أقول شيئاً في الذكرى (48) لتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة عندما اتصلت بي إذاعة عدن
  تعددت التسريبات مؤخراً حول تسمية محافظ عدن في المرحلة القادمة وتضاربت الأنباء من مؤيدي كل اسم ومعارضيه
    اليدومي، جلاد "الأمن الوطني" الشهير، يعتقل المواطن اليمني يحيى بن حسين الديلمي في مأرب منذ أشهر دون
-
اتبعنا على فيسبوك