مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 12:01 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 24 يونيو 2019 06:31 مساءً

مستقبل شبوة بين السياسي والثائر

عاشت شبوة في خمسينيات القرن الماضي جواً سياسياً مفتوحاً أسهم في بروز عدد من الشخصيات السياسية من شبوة و التي كان لها ثقلها على امتداد الوطن سواء في صف المعارضة وأحزابها المتعددة أو في داخل أنظمة الحكم من سلطنات ومشيخات وقتها ..

 

جاء بعد ذلك عهد الصوت الواحد الذي جرف كل مكونات المجتمع بما فيه السياسيين وحل بديلاً عنه الشعارات الثورية الواسعة التي لاتراعي المصالح ولا تقدر مآلات الأمور، فكانت النتيجة فشل تلك التجربة وتمزقها من الداخل ..

 

بعد الوحدة اليمنية لم تتمكن شبوة ولا غيرها من محافظات الجنوب من بناء حزب سياسي واحد أو إعادة إحياء الأحزاب القديمة الجنوبية المنشأ بالشكل الذي يعيد للسياسة والسياسيين دورهم المطلوب وتأثيرهم المرجو في قيادة المجتمع نحو الاستقرار وتحقيق التنمية ..

 

في أعقاب ثورة ٢٠١١ حصل نوع من التحرك الثوري وخرجت الحشود بشكل متميز ولكنها كحال باقي محافظات الجنوب أيضاً لم تفلح في ترجمة هذا الفعل الثوري الى فعل سياسي عبر مكون سياسي يستطيع أن يتعامل مع واقعه المحيط ويخرج بالمكاسب التي تحفظ للمجتمع مصالحه وتحقق للثائر أهم أهدافه ..

 

اليوم والبلاد تعيش في ظرف حرب لها امتدادها الاقليمي وخطر الفوضى وسقوط الدولة يلوح وفي ظرف أحوج مانكون فيه لوجود السياسي الرشيد الحصيف تطل علينا في هذا المشهد عقلية الثائر الاقصائي الذي يحتكر الوطن والوطنية ويحشد الشعب نحو مواجهة طواحين الهواء الموهومة في ظل وجود أعداء حقيقيين لم تجف بعدُ دماء أبناء شبوة التي سفكوها على رباها بل ووصل ضررهم حالياً لدول الجوار ..

 

في ظل هذه الظروف شبوة وغيرها بحاجة لبلورة صوت سياسي متزن يدرك المآلات والعواقب وينطلق في خطابه من خلال واقعه ومعطياته ليتجه بها نحو الاستقرار والسلم المجتمعي، والتركيز على نقاط الاجتماع التي تؤدي لتحقيق المصالح ودعم تنمية المحافظة وليس باتجاه تعزيز الاختلاف والتنافر وتصوير ان محافظة شبوة معسكرين اثنين معسكر الأخيار ومعسكر الأشرار بينما الحقيقة أن كلهم إخوة بل قد يكونوا أبناء قبيلة واحدة هنا وهناك .. فتأملوا !!

تعليقات القراء
392835
[1] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
الاثنين 24 يونيو 2019
عدن تنتصر | الجنوب العربي
تعليقي الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه

392835
[2] لم اقرأ المقاله
الاثنين 24 يونيو 2019
عمر بن بريك | جده
لم اقرأ فهمت من اول ماذكرت في الخمسينات الماضيه ان الموضوع ردت فعل صادمه لما حصل اليوم في شبوه من تأييد للصقور فعلا حدث يحتاج منكم ان تعقلوا وتعرفواان اليوم غير امس انشر يافتيحي



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
فرنسا تمنع وزير التربية والتعليم اليمني من دخول أراضيها
بماذا وصف محمد العرب المنتخب القطري بعد تعادله مع منتخبنا الوطني؟
في أعقاب تغريدات له عن الشأن اليمني .. سياسي كويتي يطلب حق اللجوء السياسي
حقائق عن تاريخ منصب محافظ عدن
قيادة وموظفي صندوق النظافة أبين يستنكرون استمرارية اختطاف سيارات تابعة لشركة أسمنت باتيس منذ اشهر
مقالات الرأي
 وجهت المملكة العربية السعودية عبر اتفاق الرياض الذي رعته لانهاء الازمة في عدن بين الشرعية و المجلس
لربما أن هناك العديد من أبناء شعبنا الجنوبي ممن يجهلون أرث الصراع التاريخي بشأن سيطرة مراكز النفوذ و اليهمنة
اعداء النجاح هم الفاشلون والفاسدين والمتسلقين  لا يروق لهم ان يروا عملا ناجحا أو نجاح رجل في عمله . فتراهم
تمّ إلغاء مباراة في كرة القدم بالمملكة المتحدة في 25 ديسمبر 1937 بعد وقت قصير من انطلاقها، بسبب إنتشار ضباب كثيف
هكذا يجب أن نشحذ اقلامنا وان نعري  الحرامية والمرتشين في هذا الوقت العصيب الذي تفسخت فيه عرى الاخلاق
لكي تفهموا , الحكاية وما فيها ان المملكة العربية السعودية تعلم علم اليقين أن أمنها القومي لايكمن فقط في
‏  ✅كان مع احد الرعاةالبسطاء قطيع غنم وذات يوم اصطدمت سيارة باحد نعاجه،فنزل صاحب السيارة وقال للراعي : كم
بعد سلسلة من التأجيلات تم أخيراً التوقيع على مسودة حوار جدة في عاصمة المملكة العربية السعودية الرياض
-       الملف الاقتصادي مثل أحد ملاحق اتفاق الرياض بين شرعية الرئيس هادي والمجلس الانتقالي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومساء الخير جنوبنا الحبيب ومساء الخير ياعدنعلم الجنوب في الحرب وفي السلم ⁃
-
اتبعنا على فيسبوك