مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 22 يوليو 2019 12:04 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 24 يونيو 2019 03:23 مساءً

حسم معركة الحديدة قبل حرب إيران

مع انشغال العالم بمضيق هرمز، وترقب ضرب إيران، لا يجب إهمال الوضع في ميناء الحديدة على الجانب الآخر، فتهديد ناقلات النفط مستمر قبالته، ولقد مضت ستة أشهر ولم يطبق من اتفاق استوكهولم بند واحد.

 

في 13 كانون الأول (ديسمبر) الماضي، اتفقت الحكومة الشرعية والميليشيات، برعاية الأمم المتحدة، على تسليم موانئ الحديدة الثلاثة لقوات محلية، وانسحاب الحوثيين إلى خارج المحافظة، وكل ذلك في أسبوعين. فماذا جرى؟

 

مضى سبعة وعشرون أسبوعاً من عبث الميليشيات، وقابله صمت الأمم المتحدة، وترقب التحالف. كان التقدير في الأسابيع الأولى أن يتمكن المبعوث الأممي من إزاحة العقبات، والبدء في تطبيق بنود الاتفاق تدريجياً، غير أن الفشل رافق طول صبره، وأمله في التقدم خطوة واحدة إلى الأمام. لقد عبث الحوثيون بالمبعوث كثيراً، ولا بد من التذكير ببعض أفعالهم؛ إذ خدعوه باستبدال ملابس قواتهم، وأدعوا انسحابهم ووصول قوة محلية، وقبلها قرروا إعادة تفسير ما وقعوا عليه في استوكهولم، ولم يقدموا خريطة الألغام المزروعة في محيط الموانئ والمدينة، بل أنكروا زرعها. ومنذ الشهر الأول انتبه إلى عبث الميليشيات وتخاذل المبعوث الأممي، الجنرال باتريك كاميرت، المراقب العسكري الموكل إليه الاشراف على تطبيق الاتفاق، فاستقال حتى لا يكون شريكاً في خيانة الأمانة، وللأسف لم توقظ استقالته ضمير المبعوث، ولا الأمم المتحدة، ولا الغرب الراعي للاتفاق.

 

وقبل توقيع ذلك الاتفاق، كان التحالف على وشك السيطرة على ميناء الحديدة، في منتصف حزيران (يونيو) 2018 أطلق معركته واستعاد مساحات واسعة من المحافظة، وأوقفها لفترات قصيرة، سامحاً بمرور المساعدات وإجلاء السكان، وكاد أن يبلغ الميناء، لكن توالت عليه الضغوط الدولية تحت شعار "حماية أهم منفذ للمساعدات الإنسانية" من الدمار، فاستجاب للنداءات، ودفع الميليشيات إلى المفاوضات في السويد، أملاً في الوصول إلى الهدف المنشود، طردهم من موانئ حولوا أرصفتها إلى مراسي لاستقبال قطع الأسلحة الإيرانية، ومنصات للزوارق المفخخة المسيرة عن بعد، وهذه الزوارق عادت من جديد قبل يومين، عندما أعدتها الميليشيات لجولة أخرى ضد ناقلات النفط في البحر الأحمر، وصادتها طائرات التحالف قبل انطلاقها إلى أهدافها.

 

وبعد ذلك كله، ماذا بقي من اتفاق استوكهولم؟ لا شيء سوى أن على التحالف المضي قدماً، وإعادة إطلاق معركة الحديدة، واستعادة الموانئ، وتسليمها لإدارة محلية، تحافظ على المساعدات الإنسانية من النهب والمتاجرة، وتردع الميليشيات من تهديد الملاحة الدولية، وبذلك تكون طبقت الاتفاق الأممي بالقوة العسكرية، بعد أن فشل المبعوث الأممي في مهمته، وبعد أن ثبتت للعالم صدقية دول التحالف، ومسؤوليتها تجاه ما تعهدت به.

تعليقات القراء
392776
[1] السياسه اليهوديه الامريكيه واضحه بالمنطقه وقد بدءتها في العراق ولبنان بتمكين الشيعه من الحكم لدول العربيه وما صراع امريكا وايران الاعلامي الا تغطيه لهذا المخطط
الثلاثاء 25 يونيو 2019
سليم | حضرموت
يقول الامم المتحده اوقفت تحرير الحديده من اجل يكون منفذ للحوثي بقصد المساعدات الانسانيه ولايدري هذا المثقف ان الشرعيه سيطرة على الحديده يكون الحرب انتهت لان تسليح الحوثي يمر عبر الحديده لكن الذي لايفهمه هذا الكاتب ان امريكه تريد عدم حسم الحرب لتستمر مبيعات الاسلحه الا امريكا وليستمر استنزاف اموال الامارات والسعوديه بعد استنزاف اموال السعوديه والامارات تكون امريكا ليس بحاجه لسعوديه والامارات كما ان امريكه اختلفة عن زمان فهي عندها مايكفيها من البترول والغاز بنجاح استخراج البترول والغاز السخري في امريكا والذي غطى حاجة امريكاء ولاهيا بحاجة اموال السعوديه والامارات لانها قد استنزفتها الا خزاناتها سياسة امريكا القادمه هو اسقاط الحكام بالخليج بمساعده ايرانيه حوثيه امريكيه وهذه السياسه يهوديه لتمكين الشيعه من حكم الجزيره العربيه ولكل ذي بصيره العراق خير مثال على ذالك وكذالك مكنوا حزب الله الشيعي من حكم لبنان رقم انه حدوده مع اسراءيل وكل هذا اليهود لايخيفهم الشيعه لانهم شركاء مصالح مع اليهود للقضاء على العرب السنه واليهود يعرفون ان الشيعه ليس لهم دين وهم من يبيعون المقدسات ويتنازلون عن كثير من الاراضي لانهم يدركون انهم اقليات فارسيه غير عربيه على دول الخليج عمل حساب لهذا المخطط اليهودي الشيعي الامريكي قبل فوات الاوان فهم يلعبون سياسة اسقاط الانظمه العربيه وتمكين الاقليات الغير عربيه وهي الاقليات الفارسيه



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
فضيحة مالية بالبنك المركزي اليمني
بالصورة: هكذا كان اليمن الجنوبي واليمن الشمالي في سنة 1977
من هو صاحب الشخصية الحكيمة الذي أشار له غريفيث في إفادته الأخيرة؟!!
الفنان/ عبدالكريم توفيق حالة مرضية تكشف هشاشة الواقع السياسي ..
عاجل : عودة نائب رئيس الوزراء احمد الميسري إلى عدن
مقالات الرأي
اللواء/ أحمد مساعد حسين يكتب عن التحشيد العسكري في شبوة بينما كنت في طريقي الى مقر الهيئة الشعبية بمدينة عتق
  علي منصور مقراط رئيس تحرير صحيفة الجيش، والسكرتير الإعلامي لوزارة الدفاع، لا أعرفه شخصياً، ولم أتشرف
في رد الرئيس الجنوبي السابق علي ناصر محمد لموضوع الدكتور الوالي، أعاد ابو جمال مبادرة مؤتمر القاهرة و التي هي
  د. رشا الفقيه أربعة أعوام منذ تحررت مدينة عدن من قبضة مليشيا الحوثي الانقلابية ومازالت تعاني الأمرين،
  يطالب المجتمع في الجنوب بدولة نظام وقانون ومؤسسات .وبكفاءات وطنية مؤهلة تدير تلك المؤسسات تملك من
قد نطر الى تناول بعض الأمور ليس من باب الاحباط أو اليأس و انما للتوعية من مخاطر تلك الأمور على  أهم واقوى
 هناك العديد من تجار الكباش (البرابر) الموسميين الذين اعتادوا انتظار قدوم العيد الكبير بفارغ الصبر ليضربوا
تطالعنا العديد من المواقع كل يوم بكذبه للنيل من قوة الرئيس هادي، وشرعيته، وتماسك قواته، وثباته، ولكنهم سرعان
هناك مقولة شهيرة تقول (إن سر النجاح أن تكتب هدفك أمامك، وتضل تردد اسمه، وتحلم بيوم تحقيقه) والكيانات الجنوبية
  تزوجت أم الحسين على الطريقة التقليدية لعادات وتقاليد ريف أبين أرض البدو والرعيان ..كانت بارعة الجمال
-
اتبعنا على فيسبوك