مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 05 ديسمبر 2019 06:40 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 24 يونيو 2019 12:57 مساءً

ذكرى فرح.. وانتصار

 

 

غدا.. الثلاثاء25يونيو.. تتوافد الحشود

المحبة لابن حي السعادة ابن عدن المقدام الشهيد الحي البطل احمد الدرويش في تجمع فرح ورفعة وسمو..اذ لم يعدللحزن من مكان وقد زال نظام القمع السائد انذاك وتخلد بطلنا وتحققت امانيه ومواقفه التي كان في سبيلها قد دفع حياته ولم يستسلم لمعذبيه وقتلته المجرمين بل وقف لهم بشموخ.. وتقزموا امام جبروت شبابه الغض الدافع للحرية والدم بسخاء ،لم نره في شباب اخر غيره..

احمد الدرويش ايقونة فرح وانتصار ارادة.. هو ابننا ابن حينا الذي كان موئلنا وساحة عيشنا وحبنا وعشقنا ،واختلاطنا بكبار رجالاته الميامين ممن لا تتسع الكتابة هنا لذكرهم..فقد تشربنا فكرهم ونضالهم وبساطة عيشهم ونبل اخلاقهم وغزارة كرمهم..نعم والله وقد احسن من سمى الحي ب(السعادة)لانه فعلا وحقا ،كان وسيظل مكان سعادة واسعاد الجميع..على اختلاف مشاربهم ومناطقهم التي جمعتهم وجعلتهم صفوة الناس مذ عرفناهم والى ما شاء الله..وما البطل الدرويش الا النموذج الابرز لصدق ما قلناه..

تسع سنوات مرت كانها لحظات وهو معنى الفرح وليس الحزن..وقد يكون الاهل والاسرة حزينون ومصدومين بغدر القتلة المجرمين

..وهذا حقهم

..لكنني اظن انهم قد كبروا وشمخوا وارتفعت مكانتهم بين الناس عامة وفي حي السعادة خاصة وقد رأينا فعاليات المقاومة والناس في الحي وعدن ومحافظات اخرى.. في اقامة المخيمات والخطابة في ظل القمع والدبابات ولم تثن الشباب، شباب الحي وشباب عدن من مواصلة تنديدهم وشجبهم للقتلة وعلى راسهم المجرم.. (قيران)..وآلة قمعه اللعينة..لكن..اين هم أولئك البرابرة الدمويين..فقد كان الدرويش اول إسفين يدق في نعش النظام القذر..وصدق الراحل الخالد الاستاذ هشام باشراحيل القائل..(قتلوا الدرويش ،فابشروا بنهايتهم المحتومة..)

نعم وقد انتهوا نهاية سوداوية

 ..ولعل صمود

الدرويش يرينا مدى صمود البطل احمد عمرالمرقشي الذي هو الاخر قهرهم بصموده12في سجن ظالم ..وقد قهر تجبرهم حتى خرج حرا مرفوع الراس وان كان بثمن باهض ايضا..

اليوم..نكون في عرس كبير لشهيد اكبرقضية شعبه ووطنه.. ولم يهن او يستسلم وكان بامكانه ان يلوذ بحياته الغالية..دون الموت بتعذيب جعله يشمخ ويسجل مأثرة تاريخية سيكتبها التاريخ باحرف من نور..

اليوم..سنرى مواكب الفرح لاسرة ضحت ولم تستسلم وكان الثمن غال بغلاوة الوطن والدماء والتي سالت لتطرد الغاصبين اذلاء منكسرين تطاردهم لعنات الشهداء والناس عموما..

ايها الدرويش الحي فينا..حي السعادة سعيد بك أطفالا ورجالا ونساء وشيوخا..وانا احدهم..لانك رفعت الراس وبه تحققت الامنيات..

فنم قرير العين ايها الصنديد الجميل والحبيب..ولا نامت اعين الجبناء..

عشت واستشهدت بطلا وزين الشباب في وطن حماه الشباب..وعدن موطن التضحية والفداء..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
هروب جماعي بين المشيعين .. ذعر بعدن عقب قيام ميت من قبره
مقربون من متوفي مقبرة القطيع يوردون رواية مغايرة
انهيار مفاجئ للشارع العام بالمعلا
ميت (تشخيصيا) ينهض من قبره بمقبرة القطيع يموت مجددا
عاجل : قائد الحزام الأمني في ابين يغادر عدن صوب العاصمة المصرية القاهرة
مقالات الرأي
"الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام"… في 17 يناير 2002، سُمع هذا
  الواجب الوطني يفرض علينا تلبية كل دعوة مخلصة من شأنها دعم جهود تعزيز وتمتين عرى التضامن الوطني لإنقاذ
الخروج خارج الوطن أو بمعنى أدق اللجوء الى الخارج لا يعني بالضرورة أنكم وطنيون ، التقاط صور السلفي في شوارع
نعرف جميعا أن حضرموت لم تكن في يوم من الأيام ضمن إطار الدولة اليمنية على مدار قرون عديدة مضت على أقل تقدير
الهلال الاحمر الاماراتي يقيم مسابقة في ابينلافضل ناقشة حناء!ما شااااء الله والانجاز!!دولة الامارات بكل
كتب الفنان / عصام خليدي ياطير كم أحسدك حريتك في يدك .. لا حددوا لك حدود .. لا لونوا مقصدك .. ياطير كم أحسدك .. ياطير
      د.عمر عيدروس السقاف    مايحدث في العاصمة المؤقتة عدن، أمر مخز وعار على كل من يتشدقون بالوطنية
دأب السابقون واللاحقون من مسئولين ثابتين وعابرين، أساسيين ومؤقتين، شرعيين ومعارضين، على الخروج على الناس
  إيقاف الحرب في اليمن والجنوح للسلم لاعلاقة له أبدا بموافقة أو عدم موافقة الأطراف اليمنية المتصارعة ، فلا
من أجمل ما تحمله كتب الذكريات أنها تقدم لنا المعلومات التاريخية من مصادرها الحقيقية..لكن الذاكرة خوانة كما
-
اتبعنا على فيسبوك