مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 23 يوليو 2019 06:12 مساءً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

بعد انتشار الأمراض وترسب مياه الأمطار.. حملة رش وشفط في العاصمة عدن بجهود شبابية فهل تكفي للنهوض بالعاصمة من جديد

السبت 22 يونيو 2019 04:30 مساءً
عدن (عدن الغد) خاص:

بعد المنخفض الجوي القوي الذي شهدته العاصمة عدن وهطول الأمطار الغزير والأضرار التي حلت بمنازل المواطنين والشوارع وترسب المياه الذي ظل إلى اليوم في بعض المناطق والتي تلاها ارتفاع كبير في درجة الحرارة ودخول العاصمة عدن في غليان وإصابة عدد من المواطنين بحالات الإغماء وأمراض الضغط وهبوط السكر بسبب الحر.

من هذا المنطلق وبعد انتشار الأمراض بين أوساط المواطنين والمستشفيات التي تعج بهم وزيادة حالات الإصابة كل يوم قام مجموعة من شباب عدن بمبادرة طبية وجميلة من أجل التخلص من المياه المترسبة في بعض الأماكن والتي يناشد المواطنون فيها بتدخل السلطات لشفط الماء ومن أجل وقاية المدينة من البعوض ومياه المجاري وكل الأشياء التي تتسبب في نشر الوباء والأمراض بحملات رش بالمبيدات وبجهود ذاتية بغد أن تم التنسيق بينهم وبين مكتب الصحة.

لمعرفة تفاصيل أكثر عن الحملة نعرض إليكم التقرير التالي:

تقرير : دنيا حسين فرحان 

*استهداف معظم مديريات عدن في انتظار توسيع العمل في الأخرى: 

بدأت الحملة من مديرية خور مكسر وتم شفط الماء والرش لعدد من الأحياء وامتد العمل لمديرية المنصورة تلتها الشيخ عثمان ولكن بسبب شحة الامكانيات هناك صعوبة في الوصول للمديريات الأخرى أو المناطق كافة , تواصل الحملة يتطلب تكاثف كل الجهود من أجل أن يتم استهداف كل مديريات عدن وتجاوب مكتب الصحة وكل المنظمات والمؤسسات التي تهتم بهذا الجانب من أجل انقاذ العاصمة عدن وكل المواطنين فيها من الأمراض ومن انتشار الوباء وتشويه منظر المدينة التي لطالما عانت كثيرا.

*طفرة عدنية تبدأ بحملة رش لشوارع المنصورة لمحاربة البعوض: 

يتحدث رامي القيدعي أحد أعضاء فريق طفرة عدنية : جاء تحركنا بناء على حاجة عاصمتنا الحبيبة عدن ونحن كأبناء لها علينا ان نساعدها باي شيء لم تتوفر لدينا معدات طرقنا ابواب مدراء المديريات منهم  تجاوب معنا ومن تقاعص تم قمنا بالتواصل مع اشخاص يمهدوا لنا الوصول لجهات كبيره , فتوجهنا للدكتور محمد ربيد نائب مدير مكتب الصحة بعدن الذي رحب بنا وكان متطلع على كل تحركاتنا.

ومنها تم دعوتنا لاجتماع مدير مكتب الصحة الدكتور الوليدي مع منظمة الصحة العالمية وكنا نتحدث لهم نيابة عن شعب عدن بما نعانيه من مشاكل بيئية , بعدها قمنا بعمل جدول رش تستهدف كل مديريات العاصمة بدأنا قبل أربعة أيام من مديرية خور مكسر للمنصورة وصولا للشيخ عثمان , وكل منطقة فيهم خصصنا لها 4 أيام.

لكن كنا نعاني من شحة الامكانيات في مكتب الصحة لم يتمكنوا من توفيرها في فترتين الصباح والمساء فكنا نضطر للنزول مع عمال الرش من بعد صلاة الفجر وحتى ال8 مساءا , نشرنا بعض أفرادنا لتوزيع برشورات وملصقات بالجدران لتوعية الناس , نحن شعب أن نشجع التنافس في خدمة عدن والمواطن.

نتمنى من كل الجهات أن تتحرك معنا وتساعدنا حتى يتم تكرار عملية الرش وشفط المياه كل يوم للحد من الأمراض والتخلص من كل المياه المترسبة في الشوارع ويتم تغطية العاصمة عدن بالكامل والحرص على حياة الناس. 

في بادرة طيبة المؤسسة الاقتصادية تشارك في حملات الرش بعدن: 

يقول  خالد الحميقاني : 

برعاية كريمة و بدعم سخي من المدير التنفيذي للمؤسسة الاقتصادية اليمنية الأستاذ / سامي صالح السعيدي تحرك على وجه السرعة في تنفيذ حملة شاملة في العاصمة عدن ل 8 المديريات بالإضافة إلى المدينة الخضراء و مدينة السلام تقوم بمكافحة البعوض عبر عمليات الرش في الهواء و رش المستنقعات المائية الراكدة و المجاري وكذلك نشر التوعية من مخاطر حمى الضنك عبر وسائل الورقية و الملصقات والتي سيتم توزيعها عبر مرشدين لتوعية الأهالي في أحياء مديريات العاصمة عدن وما حولها .

جاء ذلك بعد متابعة الأستاذ / سامي السعيدي إلى شكاوى المواطنين ب العاصمة عدن بسبب انتشار البعوض الناقل الأوبئة والأمراض بكثافة مما قد يسبب إلى كارثة وبائية.

*من أجل يتم نجاح هذه الحملة وتحقيق الأثر المطلوب يجب أن تدعم من كل الجهات وأن تمد لها يد العون من أجل عدن ومن أجل حماية المواطنين فيها فهل سيكون هذا أحد الحلول للنهوض بها مجددا.


المزيد في ملفات وتحقيقات
في ذكرى ثورة يوليو المجيدة.. شهادة العراب "أحمد خالد توفيق" عن الرئيس جمال عبد الناصر وعهده.. هل مات “كرومويل”؟.. فلنشنقه إذن!
مقال تم نشره على جزءين في أغسطس 2010 . طلب مني موقع "بص وطل" أن أشارك بقلمي في ملفات ذكرى ثورة يوليو؛ لكن ظروفي الخاصة لم تكن تسمح بالمشاركة، وقدّرت على كل حال أن معظم
جريمة انسانية جديدة ترتكبها مليشيا الحوثي تثير غضب نشطاء وابناء الشعب اليمني
في صباح يوم السبت 20 يوليو/تموز حدثت معركة دامية في مديرية ريدة بمحافظة عمران خاضها الحوثيين فيما بينهم في صباح يوم السبت 20 يوليو/تموز، سقط خلالها العشرات من القتلى
أبناء طورالباحة يُناشدون الأمن مقر قيادة شرطة طورالباحة غير آمن
بالرغم مما على إدارة أمن طورالباحة من مهام جسيمة لموقعها الجغرافي الواقع بين تعز ولحج وعدن وما يربطها بتلك المحافظات الثلاث هو الخط العام الذي يعتبر شريان الحياة




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قوات سعودية في طريقها الى عدن والمكلا
السعودية تضع المجلس الانتقالي أمام خيارين .. فما هما !
مواطنون في كريتر يطالبون بتحويل معسكر عشرين إلى مجمع تربوي
الأرصاد الجوي يتوقع هطول امطار رعدية على عدن
حصري: الميسري يكشف نتائج زيارته إلى المملكة العربية السعودية
مقالات الرأي
لست من محبي التشفي والشماتة، لكن بعض الحقائق تظل من الصلادة والعناد بما لا يمكن إخفائها أو تجاهلها، بل وما
بدأ الحوثيون في ٢٠٠٤ أعمال العصابات بقتل رجال الأمن في صعدة، ومنذ ذلك التاريخ ونحن نقول إنهم عصابة، وهم
  *حضرموت اﻷصالة والحضارة واﻷمانة والعلم والقوة والتسامح والريادة والتاريخ والعلماء واﻷدباء والشعراء
  ظل اليمنيون لعقود يطالبون دول مجلس التعاون الخليجي قبول اليمن في عضويةالمجلس املا بمساعدة بلادنا وايجاد
كل ما جاء في ردكم المؤرخ في تاريخ 20-7-2019 المنشور في عدن الغد  على رسالة الوالي إن كان منها معقول أو غير معقول
 تكثر سهام الغدر والخذلان والهجوم على الشرعية اليمنية برمزها فخامة الرئيس هادي، وتحالفها وعلى رأسه
  عملت جولة قصيرة على منصات التواصل الاجتماعي، فوجدت غضب شعبي عارم جراء قيام الحوثه بقتل وسحل أحد
  فضيحة جديدة للمليشيات الانقلابية .. وهذا ما حدث بالضبط , فأثناء مقابلة مهدي المشاط ومحمد علي الحوثي لمارتن
  في أيِّ بلد، وفي أيِّ ملّة أو مدينة أو حتى قبيلة، كثيرًا ما تبدأ الحرب بكلمة وتنتهي بكلمة، وفيما بينهما
لم تعد هناك دعوى من دعاوى الأخلاق التي يتشدق بها الحوثيون ليل نهار؛ إلا وسقطت سقوطاً مدويا. مقطع الفيديو
-
اتبعنا على فيسبوك