مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 08 ديسمبر 2019 01:13 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 20 يونيو 2019 08:36 مساءً

تاريخيا .. وجود الدولة في اليمن أكذوبة كبرى!!

أروع ما كتب الطنطاوي:

عندما تجد وطنا أبطاله في القبور .. ولصوصه يسكنون في القصور.. فقل على الدنيا السلام!!

الدولة هي ذلكم الكيان الكبير،الدولة هي من تبني وتعمر البلد وهي من تدافع عن حياض الوطن من أي عدوان أو أعتداء خارجي!!.. الدولة هي من تجد وتجتهد وتقهر الصعاب من أجل توفير كل المقومات الضرورية واﻷساسية للشعب، الدولة هي من تسخر كل إمكانياتها وثرواتها في نهوض البلد وفي البناء والتنمية وتسعى جاهدة لتوفير سبل الراحة والحياة الكريمة لكل مواطن!!

الدولة هي من تحافظ على عزة وشرف وكرامة المواطن في داخل الوطن وخارجه،
فحيث ما وجدت دولة وبهذه المواصفات حتما ستجد مواطنيها من أسعد شعوب اﻷرض وحتما ستجدهم اﻷكثر فخرا وإنتماء لوطنهم ولن يتردد لحظة في الفداء والتضحية بالغالي والنفيس في سبيل عزتها ومجدها!!
هل يعلم الشعب اليمني أنه وخلال أكثر من خمسين عام تم خداعه والكذب عليه وإيهامه بإنه فعلا كان وما يزال يعيش في ظل منظومة رائعة أسمها دولة النظام والقانون!!
من المؤسف حقا أننا كشعب لم نعرف كيف تم التغرير بنا طوال تلك الفترة الماضية وكيف أستمرينا نمشي بغباء وراء سراب كاذب إسمه الدولة!!..

إن الحقيقة التي يجب على الجميع معرفتها إن الدولة الموجودة في اليمن موجودة كمسمى فقط لكن على أرض الواقع هي صفر على الشمال!!
ما أريد توصيله للقارئ الكريم أن الدولة العصرية الحديثة بمعناها الحقيقي كانت غائبة تماما في شطري اليمن قبل الوحدة اليمنية وكذلك ما بعدها وسوف تستمر على هذا المنوال وإلى قيام الساعة ما لم يكن هناك تغير حقيقي وجذري يزيل هذا العبث ومنظومته الفاسدة وإلى اﻷبد!!
فيا هل ترى ما هي اﻷشياء الجوهرية والملموسة التي تثبت وتؤكد إننا نعيش في كنف دولة حكيمة ورشيدة!!
فهل وفرت لنا الدولة اليمنية ما يشفع لها لنذكرها بذكر طيب؟؟!

عندما نشاهد ما نحن فيه والوضع الذي وصلنا إليه يجعلنا نتساءل بغرابة شديدة أين كانت الدولة نائمة وماذا كانت تعمل خلال تلك السنوات الطويلة ؟!
وماذا قدمت لنا كشعب من منجزات ومشاريع عملاقة؟؟!
أليست الخدمات اﻷساسية والبنية التحتية في اليمن غائبة بالكامل وقت السلم فما بالنا اﻵن ونحن في زمن الحرب!!
أليس من العار وبعد كل هذه الفترة مازال السواد اﻷعظم من الشعب اليمني يفتقد ﻷبسط المقومات الضرورية للحياة كالماء والكهرباء!!
إذا نظرنا وعن قرب لغالبية المشاريع التي تم تنفيذها في اليمن وعلى مدار التاريخ كالطرقات والمدارس والجامعات وكذلك المستشفيات هي باﻷساس مشاريع تم تنفيذها من الدعم والهبات والمساعدات التي كان يقدمها لنا اﻷشقاء واﻷصدقاء!!
إذن أين ذهبت إيرادات البلد وثرواته الهائلة خلال تلك السنوات الطويلة الماضية وأين كانت تذهب تلك المليارات المخصصة للمشاريع والتنمية بينما الوضع المعيشي للمواطن لم يطرى عليه أي تحسن بل وعلى العكس من ذلك تماما فالوضع في تراجع مستمر بل ولم نشهد تطور في أي مجال من المجالات التي تمس حياة المواطن!!

لقد ظلت الدولة في اليمن معطلة ومشلولة بينما مواردها الهائلة خلال الفترة السابقة وحتى يومنا هذا تسخر بالكامل لصالح رموز النظام وزبانيته اﻷنذال الذين عاثوا بالبلاد فسادا ومارسوا أبشع أساليب السرقة واﻹحتيال دون الخوف من الله وعلى عينك يامواطن!!
سنوات وسنوات عديدة تفوق نصف القرن واليمن في تراجع دراماتيكي رهيب ولم تتقدم قيد أنملة ويمكننا القول بإنها حاليا عادت إلى عصور الظلام وسوف تحتاج إلى مائة سنة قادمة كي تعود إلى ما كانت عليه سابقا ولا يوجد في اليمن أي مظهر من مظاهر الحداثة والتمدن!!

لك ألله ياشعب اليمن فالوطن ضاع وأصبح مستباح لﻷنذال وآشباه الرجال!!
أخيرا.... في اليمن صار:-
الكذب ذكاء...الخيانة دهاء.. النصب شطارة..العدل ضعف .. الطيبة غباء.. الوقاحة شجاعة.. الكبرة ثقة!!

تعليقات القراء
392043
[1] اهم شي الكرامه فكانت بحكم قبيلة علي عبدالله غير موجوده اما الاشتراكيه فهي مرفوضه اساسا
الجمعة 21 يونيو 2019
خميس | المكلاء
اما اشتراكي الزيدي عبدالفتاخ الجوفي فهو حكم مرفوض لانه حكم كفري وكان بالقوه .... وحكم علي عبدالله حكم قبيلي حاشدي عنصري وليس حكم دوله .....نسيت الشي المهم بحكم علي عبدالله وانه ليس دوله وهو الكرامه للمواطن كانت مهدوره ومعدومه

392043
[2] بشروا ولا تنفروا
الجمعة 21 يونيو 2019
سلطانوف زمانوفسكي |
نتعشم خيرًا بعد أن تضع هذه الحرب اللعينة أوزارها. فدوام الحال من المحال.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : مسلحون يغتالون امرأة بعدن
عاجل: اغتيال مسؤول كبير في الحزام الامني بعدن
تفاصيل جديدة حول شاب قتل برصاص مسلح امام سوق الحجاز
يحدث الآن:- تمشيط أمني واسع يشهده قطاع المنصورة بقيادة القائد كمال الحالمي
فيديو : صور للرئيس علي عبدالله صالح في شوارع عدن للمرة الاولى منذ 9 سنوات
مقالات الرأي
حينما تمر الشعوب والأمم في أزمات فأن الدور القيادي يبرز ويكون حاضراً وبتناسب طردي مع اشتداد هذه الأزمات ولكن
  محمد جعفر سعد   في 6 ديسمبر 2015 اغتيل المناضل اللواء جعفر محمد سعد محافظ عدن الذي لم يحكم إلا لشهرين
كلا .. ليس "انجازاً" وحسب ، وأكبر من أن نصفه "بغير المسبوق" .. إنه بحق يتعدى تلك الصفات والمسميات إلى ما يمكن
بين أن تكون قيادي وإداري من الطراز الرفيع وأن تكون هامشي ومجرد متسلق مناصب بوناً شاسع.. وبين أن تكون إنسان بما
   مرارا وتكرارا سيحاولون اسقاط سيناريو ١٩٩٤م على الجنوب ، جهود مستمرة وأساليب  وتوجهات متنوعة ، 
  كثيرون يعتقدون أن ما يسمى بالمجلس الإنتقالي مجرد ما وقع إتفاق الرياض مع الشرعية قد أصبح شرعياً وهذا مفهوم
عدن ليست مدينة ولكنها قلعة حارسة لمشروع سياسي واقتصادي وعسكري وأمني متكامل الأركان، يمتد من باب المندب إلى
في عام 2011م وبعد حادثة مسجد النهدين اتصلت بي بعض القنوات الفضائية لتطلب رأيي في ما تعرض له الرئيس السابق
الوضع السياسي في بلادنا يثير فضول من ليس لديه أدنى إهتمام بمسالك السياسة وأبواقها، كما أن ذلك العبث السياسي
    مازلت لا ادرك ما الذي يجعل رئيس اي دولة يتخذ مواقف سلبية وتجاهل لأي مدينة تقع داخل الإقليم الجغرافي
-
اتبعنا على فيسبوك