مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 08 ديسمبر 2019 01:13 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 20 يونيو 2019 08:34 مساءً

مكتب صحة لحج في إجازة مفتوحة ودوره هامشي

يأسف الإنسان عندما تكون منشئة قائمة بكافة إداراتها وأقسامها  ولا تجد لها تواجد ملموس على أرضية الواقع لا من حيث دور

 راقبه الصيدليات والمختبرات والعيادات الخاصة المنتشرة بصورة ملفته النظر التي تمارس ابشع الجشع ضد المرضى والمحتاجين لجرعة العلاج أو بعض المستلزمات الطبية من حيث غلاء الأسعار ورفع درجاتها او من حيث قيمة المعاينة الباهظة التكاليف التي يفرضها الطبيب على المرضى عند المعاينة وللأسف يتم هذا بالتعاون مع إمراض النفوس من الدكاترة المتخصصون في بعض الأمراض الشائعة ويستغلونها كحالة للنصب والاحتيال وهنا لا دور لمكتب الصحة الغائب والذي لا صوت له ودوره القيادي مهمش أو أنه  أحد المشاركين في صنع الأزمات أوانهم يحصلون على عمولات بطرق ملتوية من أصحاب الصيدليات والعيادات التجارية وأصحاب المختبرات التي أصبحت تعدادها يوازي الثلثين من تعداد البقالات والمنتشرة في كل زقاق من حواري الحوطة وعلى جوانب الشارع الرئيسي والخلفي أما بالنسبة للأسعار فيما يخص الأدوية ذبح مشرعن من الخلف وهذا الأمر ينطبق على المختبرات المنتشرة على طول أجنحة الشوارع والحارات وكذلك العيادات التي لا تتوافق مع التصريح الممنوح لأصحابها حيث قيمة الكشف يصل إلى الألفين وثلاثة الف ريال تجدها في أماكن عديمة التهوية وبعضها معلقة بين السماوات والأرض ولا تتوافق مع المعايير والضوابط الصحية أو القيم الأخلاقية الإنسانية أو العمل باليمين  الجامعي عند التخرج وما يحتويه من معاني حساسة  تضبط  نفسية الطبيب وأخلاقه اثناء تأدية واجبه والقيود الإنسانية لعظمة هذه المهنة الجليلة وكما قد أسموهم بملائكة الرحمة .

وفي مثل هذه الظروف الصعبة التي يعيشها الوطن اليمني جنوبا وشمال والحالة الضيقة التي يصادفها المواطن في معيشته ودخله اليومي او الشهري والتي لاتغطي له مصاريف أسرته أليوميه يأتي الطبيب المعالج ويضاعف هذه المعاناة ويرفع رسوم المعاينة مع غلاء أسعار الأدوية أو المحاليل الأخرى تجد كثيرون من الأمراض يفضلون البقاء في منازلهم حتى يأتيهم الأجل المحتوم وكذلك المستشفيات هي الأخرى تفرض رسوم تحت مسميات مساهمة المجتمع دون الاهتمام بتوفير العلاجات المناسبة تقي المجتمع من الأمراض المستعصية أو تساهم في تقديم الخدمة المطلوبة للمرضى  ومن هنا نسأل الله أن يصلح القائمين على هذا الصرح العظيم الذي يرتبط بمصالح الناس والله ولي التوفيق .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : مسلحون يغتالون امرأة بعدن
عاجل: اغتيال مسؤول كبير في الحزام الامني بعدن
تفاصيل جديدة حول شاب قتل برصاص مسلح امام سوق الحجاز
يحدث الآن:- تمشيط أمني واسع يشهده قطاع المنصورة بقيادة القائد كمال الحالمي
فيديو : صور للرئيس علي عبدالله صالح في شوارع عدن للمرة الاولى منذ 9 سنوات
مقالات الرأي
حينما تمر الشعوب والأمم في أزمات فأن الدور القيادي يبرز ويكون حاضراً وبتناسب طردي مع اشتداد هذه الأزمات ولكن
  محمد جعفر سعد   في 6 ديسمبر 2015 اغتيل المناضل اللواء جعفر محمد سعد محافظ عدن الذي لم يحكم إلا لشهرين
كلا .. ليس "انجازاً" وحسب ، وأكبر من أن نصفه "بغير المسبوق" .. إنه بحق يتعدى تلك الصفات والمسميات إلى ما يمكن
بين أن تكون قيادي وإداري من الطراز الرفيع وأن تكون هامشي ومجرد متسلق مناصب بوناً شاسع.. وبين أن تكون إنسان بما
   مرارا وتكرارا سيحاولون اسقاط سيناريو ١٩٩٤م على الجنوب ، جهود مستمرة وأساليب  وتوجهات متنوعة ، 
  كثيرون يعتقدون أن ما يسمى بالمجلس الإنتقالي مجرد ما وقع إتفاق الرياض مع الشرعية قد أصبح شرعياً وهذا مفهوم
عدن ليست مدينة ولكنها قلعة حارسة لمشروع سياسي واقتصادي وعسكري وأمني متكامل الأركان، يمتد من باب المندب إلى
في عام 2011م وبعد حادثة مسجد النهدين اتصلت بي بعض القنوات الفضائية لتطلب رأيي في ما تعرض له الرئيس السابق
الوضع السياسي في بلادنا يثير فضول من ليس لديه أدنى إهتمام بمسالك السياسة وأبواقها، كما أن ذلك العبث السياسي
    مازلت لا ادرك ما الذي يجعل رئيس اي دولة يتخذ مواقف سلبية وتجاهل لأي مدينة تقع داخل الإقليم الجغرافي
-
اتبعنا على فيسبوك