مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 08 ديسمبر 2019 01:13 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 20 يونيو 2019 08:14 مساءً

يكفي مزايدات.. عدن محمية بأبنائها

 

 

كل من يتلطخ بالفساد يدعي أن لولاه لما تحررت عدن. وكل من يستولي على أراضي الدولة دون وجه حق يقول أنه ضحى لأجل عدن. ومن تجده يقطع إشارة المرور ويشتم هذا ويسب ذاك يقول أنه هو حامي الحمى، وهو الآتي بما لم تستطعه الأوائلُ!!

 

وآخرون يمرون بمواكب تسد عين الشمس ويرمون بالرصاص الحي في الجولات والشوارع المكتظة للإفساح لقائدهم المفدى، وكل ذلك لأنهم يمنون على الناس أنه لولاهم لما تحررت عدن. 

 

مليارات الريالات لمؤسسة الكهرباء مديونية عند هؤلاء النافذين، وبسببهم تعجز المؤسسة عن شراء ديزل ومازوت للمحطات الكهربائية ليكون الضحية المواطن البسيط الذي لا حول له ولا قوة ولا يستطيع شراء مولدات أو طاقة شمسية. 

وكل ذلك العبث من النافذين يتم تحت يافطة أنهم من حرروا عدن وأتوها منقذين.  

 

يا هؤلاء يكفي مزايدة، ويكفي عبث.. عدن محمية بأبنائها، ومحروسها برجالها ونسائها وأطفالها. 

عدن هي من دافعت عن نفسها ولم تنتظر لمن يأتي من خارجها لتحريرها. 

حين حررها أبناؤها كان الأدعياء في ثكناتهم البعيدة مشغولين بجبهاتهم ولم يكونوا متفرغين لتحرير عدن. 

 

أتوا عدن مسئولين واستلموها على طبق من ذهب. وفي الوقت الذي ذهبت المليارات إلى جيوبهم والمدرعات والأطقم والسيارات الفارهة والمدرعة، وحتى المساعدات الغذائية والنقدية، ظل أبناء عدن أعزة نفوس ولم يتهافتوا على الفتات ولم يمنوا على أي قادم إلى عدن أنهم من ضحوا وحدهم. 

 

عدن اليوم يقطنها مايزيد عن المليونين ونصف المليون نسمة من كل أرجاء اليمن، فضلاً عن المهاجرين واللاجئين الأجانب، وبالتالي محبتها مغروسة في قلوب هؤلاء جميعاً.

وهؤلاء لديهم الاستعداد لبذل الغالي والنفيس من أجل مدينة احتوتهم وآوتهم وقت حاجتهم. 

 

لا تزايدوا على الناس بما لم تفعلوه!! 

 

يكفي سفهاً أن عشوائيتكم وصلت لحد البناء على الأرصفة والمتنزهات والشوارع. 

 

تواضعوا قليلاً ولا تغتروا بهيلمانكم الذي تعيشونه، فقد سقط من كان أقوى منكم، وذهب من لم يكن يخطر في بال أحد ذهابه.  

 

الأيام دول، وعليكم أن تحبوا عدن من أعماق قلوبكم بجد، وتشيعوا ثقافة المحبة والإيثار والتواضع، ليعم السلام أرجاء عدن الحبيبة، ويكون لكم فضل المشاركة فيه والتنعم تحت سمائه. 

 

عدن كانت ومازالت وستظل مدينة السلام الفاتحة أبوابها لكل مدني مسالم ينشد الأمن ويدعو إلى المحبة. 

 

عدن لا تكره من يحبها، وقد تصبر على من يكرهها أو يعبث بها، لكنها في الأخير تلفظه كما يلفظ البحرُ الجيف. 

 

حفظ الله عدن وساكنيها.

تعليقات القراء
392034
[1] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
الخميس 20 يونيو 2019
عدن تنتصر | الجنوب العربي
والله ماحد جيف الا انتم يا دحباشه واساس البلاء وكل المصايب والفتن التي مر بها الجنوب ويقولو العرق دساس روحي انقلعي يا بدون هويه

392034
[2] لا البس قبعة والا
الخميس 20 يونيو 2019
واحد من الناس | اقليم حضرموت المستقل
لا البس قبعة وإلا لكنت رفعتها تحية واحتراما وإجلالا لك يا بنت الاصول. يكفيك فخرا أن الفانوس صاحب تعليق 1 لم يستطع الرد عليك إلا بالمعتاد.

392034
[3] يا قواتناا احذروا لغالغة تعز
الجمعة 21 يونيو 2019
لو محمد | عدن
لغتلغة تعز طبعا تعرفون انهم انذل واحقر ما خلق ربي اما اذا كانت من الحديده فانها بحاحه الى لطم كل اربع ساعات هكذا هم سكام اليمن الاسفل وزبيد اذلا مهانين في ارضهم لنكهم عندنا لئام شياطين جواسيس مخربين لانهم ببساطه وجدوا احترام اهل هذه الارض التي هي الصفه الاصيله عندهم لكن اللئيم اذا اكرمته تمررد يضنون ان اخترامنا لهم ضعف مننا عليهم استغلاله لتجسيد احتلالهم لارضنا وهم يعملون فقط جواسيس ومخبرين لاسؤادهم الزيود ان التحرير والاستقلال يبداء من التخلص من هؤلاء المهاجرين وشذاذ الآفاق.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : مسلحون يغتالون امرأة بعدن
عاجل: اغتيال مسؤول كبير في الحزام الامني بعدن
تفاصيل جديدة حول شاب قتل برصاص مسلح امام سوق الحجاز
يحدث الآن:- تمشيط أمني واسع يشهده قطاع المنصورة بقيادة القائد كمال الحالمي
فيديو : صور للرئيس علي عبدالله صالح في شوارع عدن للمرة الاولى منذ 9 سنوات
مقالات الرأي
حينما تمر الشعوب والأمم في أزمات فأن الدور القيادي يبرز ويكون حاضراً وبتناسب طردي مع اشتداد هذه الأزمات ولكن
  محمد جعفر سعد   في 6 ديسمبر 2015 اغتيل المناضل اللواء جعفر محمد سعد محافظ عدن الذي لم يحكم إلا لشهرين
كلا .. ليس "انجازاً" وحسب ، وأكبر من أن نصفه "بغير المسبوق" .. إنه بحق يتعدى تلك الصفات والمسميات إلى ما يمكن
بين أن تكون قيادي وإداري من الطراز الرفيع وأن تكون هامشي ومجرد متسلق مناصب بوناً شاسع.. وبين أن تكون إنسان بما
   مرارا وتكرارا سيحاولون اسقاط سيناريو ١٩٩٤م على الجنوب ، جهود مستمرة وأساليب  وتوجهات متنوعة ، 
  كثيرون يعتقدون أن ما يسمى بالمجلس الإنتقالي مجرد ما وقع إتفاق الرياض مع الشرعية قد أصبح شرعياً وهذا مفهوم
عدن ليست مدينة ولكنها قلعة حارسة لمشروع سياسي واقتصادي وعسكري وأمني متكامل الأركان، يمتد من باب المندب إلى
في عام 2011م وبعد حادثة مسجد النهدين اتصلت بي بعض القنوات الفضائية لتطلب رأيي في ما تعرض له الرئيس السابق
الوضع السياسي في بلادنا يثير فضول من ليس لديه أدنى إهتمام بمسالك السياسة وأبواقها، كما أن ذلك العبث السياسي
    مازلت لا ادرك ما الذي يجعل رئيس اي دولة يتخذ مواقف سلبية وتجاهل لأي مدينة تقع داخل الإقليم الجغرافي
-
اتبعنا على فيسبوك