مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 23 يوليو 2019 07:12 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 20 يونيو 2019 07:04 مساءً

ضرورة مراجعة الأجندة.. 

 

 

حديث جار الشيطان على حد تعبير الأستاذ خالد الرويشان، وتغريدات خلفان، وآخرين، تجاه تفكيك اليمن، والمتزامن مع زيادة الدعم العكسري لمليشيات الإنتقالي، والحديث عن نوايا إحكام السيطرة على مؤسسات الدولة في عدن ، وما يجري في سقطرى وشبوة يؤكد وجود إشكال كبير وحقيقي في الأجندات، ومتغيرات والتباسات في علاقة التحالف العربي بالحكومة اليمنية وتطلعات الشعب اليمني ، وأن المسألة وقت، حتى يصل الخطر منتهاه ويحدث ما لا يحمد عقباه ، أو تُراجع الأجندة وتُصحَّح سريعا ، بحيث تعود إلى أصلها ومبتداها وهي إسقاط الإنقلاب ودعم الشرعية اليمنية والحفاظ على اليمن كيانا واحدا ودولة واحدة.

 

في لحظة طيش فارقة، ومثلما فعل الحوثي في صنعاء ، قد يقفز يوما الإنتقالي ويجهز على مؤسسات الدولة في عدن وغير عدن ،وكما هو واضح، سيفعل ذلك بضوء أخضر ودعم من الطرف الذي يتبناه ويدعمه.. ولكن هل ستكون تلك هي النهاية؟ .. كلا .. وإنما سيكون ذلك بداية اقتتال خطير وكبير ومشاكل لا تنتهي، أو حرب إلى الأبد على حد تعبير محلل سياسي عماني.

 

لحظة الحقيقة التي تواجهها اليمن ، والتحالف العربي منذ اجتياح الحوثي لعاصمة اليمن صنعاء، تؤكد واحدية مصير منطقتنا، المترابطة في الجغرافيا والإجتماع والسياسة والتاريخ، وبالتأكيد المستبقل أيضا سلبا أوإيجابا كما يبدو. والمؤمل أن نستفيد من تجربة الماضي وحقائق اللحظة الراهنة ويكون المصير الواحد المشترك صحي وإيجابي وبناء . ولعل حقبة النفط هي التي خلقت هوة وتباعد بين الأشقاء في جزيرة العرب، وهمشت اليمن وجعلته مصدر مشاكل واضطراب ، ويفترض أن حقائق ما يجري الآن تردم الكثير من تلك الهوة .

 

هناك الآن حاجة ملحة لأمرين مهمين :

 

- أن يكون الموقف اليمني الرسمي والشعبي أكثر وضوحا وتناسقا وصراحة وقوة إزاء ما يجري من اختلالات وخروج عن الأساس والأصل والمبرر الذي جاء من أجله التحالف العربي، واقصد هنا دور الأشقاء في الإمارات، الذي يستحقون الشكر على شطر منه، وشطر مما يقومون به يستحق المراجعة بصراحة ووضوح ومسؤلية .

 

- أن يؤكد من جديد الأشقاء ، في التحالف العربي التزامهم، ويتبنون مواقف داعمه بالقول والفعل والوضوح ، وخاصة الإمارات العربية المتحدة، تجاه وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه وفقا لواقع الحال وقرارات الشرعية الدولية التي ساهمت المملكة في صياغتها ودعمها، وبِمَا يبدد الشكوك والهواجس ، ويلجم الطائشين في الداخل اليمني المدعومين من الإمارات ، والمجدفين المستهترين من وراء الحدود أمثال خلفان وجار الشيطان، وآخرين يظهرون في قنوات تابعة لدول التحالف، مؤيدين جدا للتحالف العربي، لكنهم ينالون من اليمن ويزينون تقزيمه وتقسيمه، ويعرضون حتى بكرامة اليمنيين وسمعتهم .

تعليقات القراء
392016
[1] جحش
الخميس 20 يونيو 2019
شمسون | حضرموت
وطيب اذا الشعب الجنوبى يرفض احتلالكم ولا يريدكم يعنى حبنى بالغصب ياعصابة الحراميه اقل شىء يكون استفتاء لاصحاب الارض وخروج عرب ٤٨ الى تعييييز الخراء يا خراء والله لا وحده معاكم ولو تكتل العالم كله الى جانبكم لاننا اصحاب حق والظلم ظلمات ولا اعتقد ان ترضى دول العالم بالظلم بالله نتوحد مع من هل مع كاتيوشا مع الاصلاح مع قاتكم مع ديلمكم مع زندانكم مع حوثيكم مع عصابة ال الاحمر مع قباءلكم الهمج العارضين لكل شىء للبيع اهوذ بالله منكم ماراينا بشر مثلكم يابودحبش لاوحده بعداليوم وااميدان ياحميدان

392016
[2] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
الخميس 20 يونيو 2019
ناصح | الجنوب العربي
ياعمراني نختصر الموضوع معك ونقول نحتكم لمن يجب أن نحتكم له وهو المواطن في الجنوب إن لايزال يريد أن يبقى في في ظل دولة واحدة معكم وإحتكموا أنتم لشعبكم وطالبوا العالم بأن يُستفتى إن كان مؤيداً لمن يحكمه الآن أو يريدكم أن تعودون لتحكمونه وكفانا وكفاكم قتل وتدمير ونبقي على ما تبقى من أواصر الإخاء والجوار ولكل دولته ونحافظ على أمن وإستقرار المنطقة وإبعادها عن التدخلات الأجنبية المتربصة بها ، أليس هذا عين العقل بدلاً من الصياح والنباح للبقاء على وحدة أصبحت شؤم منذ التوقيع عليها وخلَّفت من الضحايا الآلاف من قتلى وجرحى ، ياعمراني الجرح عميق ولن يُجبر بعد كل الذي حدث ، وستجد من يتحداك بالإنتصار أولاً على من تدعون بأنه إنقلابي قبل أن تتباكى على ميتٍ قتلتموه بأنفسكم وترفضون دفنه وتفضلون العيش مع عفانته .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قوات سعودية في طريقها الى عدن والمكلا
السعودية تضع المجلس الانتقالي أمام خيارين .. فما هما !
الأرصاد الجوي يتوقع هطول امطار رعدية على عدن
مواطنون في كريتر يطالبون بتحويل معسكر عشرين إلى مجمع تربوي
وصول موجة امطار خفيفة إلى عدن
مقالات الرأي
نحن دائما متواصلين ومتابعين لكل ما يقوم  به الرئيس "علي ناصر محمد " من جهود طيبة وعمل بنية سليمة تجاه
في يوليو ميلاد أمة يتجدد بتجدد أنينها وحسرتها على فقدان قائد الثورة جمال...!؛ إن ثورة 23 يوليو 1952 التي انطلقت في
لست من محبي التشفي والشماتة، لكن بعض الحقائق تظل من الصلادة والعناد بما لا يمكن إخفائها أو تجاهلها، بل وما
بدأ الحوثيون في ٢٠٠٤ أعمال العصابات بقتل رجال الأمن في صعدة، ومنذ ذلك التاريخ ونحن نقول إنهم عصابة، وهم
  *حضرموت اﻷصالة والحضارة واﻷمانة والعلم والقوة والتسامح والريادة والتاريخ والعلماء واﻷدباء والشعراء
  ظل اليمنيون لعقود يطالبون دول مجلس التعاون الخليجي قبول اليمن في عضويةالمجلس املا بمساعدة بلادنا وايجاد
كل ما جاء في ردكم المؤرخ في تاريخ 20-7-2019 المنشور في عدن الغد  على رسالة الوالي إن كان منها معقول أو غير معقول
 تكثر سهام الغدر والخذلان والهجوم على الشرعية اليمنية برمزها فخامة الرئيس هادي، وتحالفها وعلى رأسه
  عملت جولة قصيرة على منصات التواصل الاجتماعي، فوجدت غضب شعبي عارم جراء قيام الحوثه بقتل وسحل أحد
  فضيحة جديدة للمليشيات الانقلابية .. وهذا ما حدث بالضبط , فأثناء مقابلة مهدي المشاط ومحمد علي الحوثي لمارتن
-
اتبعنا على فيسبوك