مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 08 ديسمبر 2019 07:14 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء العرب
الخميس 20 يونيو 2019 02:58 مساءً

الإرهاب المحتمل والعدو المفترض

بعد سقوط الإتحاد السوفيتي وفكره على مستوى العالم، كتب العديد من المفكرين الاستراتيجين في الغرب مثل صامويل هنتنجتون وبرنارد لويس وغيرهم عن سقوط وهزيمة العدو "الأحمر" وبروز العدو الجديد القديم المفترض العدو "الأخضر" يقصدوا الإسلام والمسلمين. هذا ما أطلق عليه معارضيهم هوس صنع العدو لدى المحافظين اليمينيين في الغرب.

 

من أشهر ماكتب في ذلك "صراع الحضارات" للمفكر صامويل هنتنجتون. ويعتبر هنتنجتون معتدلا بالمقارنة مع برنارد لويس الذي سبق هنتنجتون في إستخدام  مصطلح تصادم أو صراع الحضارات، عراب تقسيم "تفتيت" الشرق الأوسط الجديد، والأستاذ الملهم للمحافظين الجدد في الولايات المتحدة منذ سبعينيات القرن العشرين مثل الرئيس بوش الأب والإبن وهنري كسنجر وديك تشيني وغيرهم.

 

لويس ألَّف أكثر من 20 كتابًا عن الشرق الأوسط من بينها "العرب في التاريخ" و "الصدام بين الإسلام والحداثة في الشرق الأوسط الحديث" و"أزمة الإسلام" و "الإرهاب الإسلامي" و"حرب مندسة وإرهاب غير مقدس

.

اقرأوا يا أمة إقرأ قبل أن تتحولوا بجهلكم وعدم معرفتكم بما يحاك للأمة إلى جنود مجندة لأفكار برنارد لويس وأمثاله وأنتم لاتعلمون.

 

ما يحدث في اليمن اليوم وخاصة الجنوب هو التفتت والتجزئة. يامن اتخذ من الوحدة عدو إلا تخشى على الجنوب من التجزئة؟ من الواقع على الأرض وعلى منصات التواصل الاجتماعي تعرف ان التفتت والتجزئة قد سبقت ورسخت في القلوب والعقول قبل أن تتحول إلى واقع على الأرض.

 

قد نتوافق أن وحدة عفاش استعمار قبلي زيدي، وانقلاب الحوثي استعمار فارسي، وكذلك نظام الرفاق استعمار سوفيتي . فلا العيب في الإستقلال ولا في الوحدة، ولكن كيف وإلى أين؟ حتى الجنان يشتي له عقل.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
إخوتي الأماجد أخواتي الماجدات رفاق دربي الصامدين الصابرين الثابتين المتمرسين في قلاع الأسر, أعزائي القراء
قال تعالى: "مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى
يمتد الفرح، متى الحُسْن من خدَّيها لاَح، لغاية طُعْم حَلْوَى في الشَّام تُدْعى البَلَح ، سائلة الأشجار،
أصيبت شركات السلاح الإليكترونية الإسرائيلية بسعارٍ شديدٍ وهوسٍ كبيرٍ، ودخلت بقوةٍ في سباقٍ محمومٍ وتنافسٍ
تعيش مصر استثناءً خطيراً يدفع بأغلبية مواطنيها لثورة إن قامت هذه المرَّة لن تُبقْي بين أحضانها إلاَّ من
بالرغم من استسلام بيني غانتس وإعادته كتاب التكليف لرئيس الكيان الصهيوني، بعد عجزه عن تشكيل الحكومة، إلا أن
ما زالت منطلقات عملية السلام في المنطقة قائمة على اولويات وضع حد للموقف الاسرائيلي المجنون وتلك السياسات
 إن ذكرى رحيل الشهيد الرئيس ياسر عرفات تستمر فى وجدان كل فلسطيني فهذا التاريخ لن ولم تمحوه السنين وسيبقى
-
اتبعنا على فيسبوك