مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 08 ديسمبر 2019 01:30 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء رياضية
الاثنين 17 يونيو 2019 07:49 مساءً

احتراف المواطن

حال المواطن اليمني حاليا أشبة بلاعب كرة قدم ، شاب في مقتبل العمر ، بأمكانات وقدرات تخوله أن يكون لاعبا متميزا أسوة بلاعبي الدول الأخرى المجاورة ، في قرارة نفسه طموحات و أماني بأن يكون لاعب محترف ينتقل بوضعة نحو الأفضل ، لكنه وللاسف لايستطيع ممارسة هوايتة المفضلة الاعتيادية باللعب في الدوريات المحلية وبطولاتها ، بسبب ترديها وكثرة مشاكلها والاختلالات المختلفة التي تعصف بها ، ولانه لايستطيع (محليا) ، ومع محاولاته المتعددة في التأقلم مع الوضع الذي وقع فيه ويفشل مرارا وتكرارا ، بات يفكر بشدة في الاحتراف (خارجيا) عل وعسى قد ينعم بمميزات دوريات مستقرة تجلب له الحياة الكريمة ويجد نفسه المفقودة فيها ، غير انه سرعان ما ينصدم بواقع رفض مرير بسبب (يمنيته) وعدم قبولها من أي دولة ، بالطبع فهي الجنسية الغير مرحب بها اطلاقا ..

اللاعب (الغلبان) أصبح حبيس دكة بدلاء الظروف الصعبة والمعاناة المؤلمة ، لا هو قادر على اللعب بأمان وهدوء وينعم في حياة الدوريات المحلية ، ولاهو يستطيع أن يحلق بنفسة في ميادين العالم المختلفة ويخلق له بيئة أخرى بواقع احترافي مغاير في أي دولة ثانية تؤمن له مستقبله واولاده وحتى حياتهم ، فيضيع شبابه في محله وتمضي سنوات عمره في رحلة البحث عن دوري منشود يلاءم طموحة وامنياته ..

الأكثر وجعا أن من بيدهم مقاليد إدارة الدوريات المحلية هم أنفسهم لاعبين محترفين في دول خارجية ، ينعمون بالهدوء والاستقرار ويتلذذون بتلك المميزات مع أولادهم واقاربهم ، وفي الوقت ذاته يحرصون كل الحرص أن يؤهلوا اولادهم واقاربهم ومعارفهم لمواصلة السيطرة والتحكم في إدارة الدوريات المحلية للسنوات القادمة أيضا ... بس خلاص ..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
الصحافة المتطورة..حقيبة سفر (جاهزة).. وعقل مفتوح متفتح وحدقات أعين وأذان تتسع لتلتقط كل صغيرة وكبيرة.. في صراع
  أظهرت بطولة خليجي 24 المقامة على أرض دولة قطر كثير من الاثارة والتنافس بين فرق المنتخبات المشاركة في
ابين الأكاديمية البرازيلية كما يحلو تسميتها . ابين تتخرج من بين ثناياها نجوم رياضيه كرويه لها ابداعتها
 ها نحن نطوي المشاركة التاسعة لنا في دورات كاس الخليج العربي لكرة القدم دون أن نحقق ولو فوز يتيم بحثنا عنه
يقول خبراء الرياضة ان تحقيق البطولة لا يمكن له ان يتحقق الا بتوفير ركائزها الأساسية بدون ذلك فدون ذلك يعد
بعد مشاركة وعناء قدمه المنتخب اليمني ومشاركة في بطوله خليجي ٢٤بالدوحه وبرغم الاستعداد والتأهيل المبكر
ظروف الكرة اليمنية صعبة , لكن لا يمكن أن تصل لهذا المستوى من الانحدار بعيدا عن الأعذار, لان أكروباتية محسن 
للأسف  لم اتوقع كغيري من متابعي مباراة منتخبنا اليمني مع نظيره المنتخب العراقي من على مدرجات ملعب استاد
-
اتبعنا على فيسبوك