مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 18 يوليو 2019 02:50 صباحاً

  

عناوين اليوم
اخبار المهجر اليمني

ندوة في واشنطن: الألغام الحوثية سياسة ممنهجة وليست دفاعاً

الأحد 16 يونيو 2019 03:32 مساءً
(عدن الغد) وكالات

أكد خبراء دوليون أن اعتماد الميليشيات الحوثية على زرع الألغام لا يمثل دفاعا عن النفس ولكنه سياسة ممنهجة لدى الجماعة من أجل استهداف الأبرياء وإيقاع أكبر قدر من الضحايا فضلا عن كون هذه الألغام محرمة الاستخدام دوليا.

وجاء استنتاج الخبراء خلال حلقة نقاش أقيمت منتصف الأسبوع الماضي في مقر الكونغرس الأميركي بهدف تسليط الضوء على هذه الجريمة الحوثية التي تستخدمها الميليشيات بشكل عشوائي وتخريبي لنشر الرعب وترويع المواطنين ومعاقبة أهالي المناطق التي يطرد عناصرها منها.

وفي حديث سفير بلادنا في واشنطن أحمد بن مبارك عن الموضوع خلال حلقة النقاش، قال إن فئتي النساء والأطفال هما الأكثر عرضة لمخاطر الألغام الحوثية، مشيرا إلى أن إصرار الحوثيين على استعمالها رغم كونها محظورة بمعاهدات دولية صادقت عليها اليمن «فإنهم بذلك يؤكدون طبيعتهم الوحشية ورغبتهم في إحكام قبضتهم على السلطة بالرعب والقتل لقناعتهم بأنهم يفتقدون المشروعية والمصداقية».

وذكر بن مبارك أن «التقارير الدولية وضحت بدقة أن تقنيات تصنيع الألغام والمواد الداخلة في تركيبها والقطع التي تتكون منها هي من صنع إيراني، وهذه هي هدية النظام الإيراني لليمن وهذه إسهاماتهم في التنمية بقطع أطراف الأطفال وتشويه النساء والشباب وقتل المسنين».

وأوضح أن استخدام الحوثيين للألغام ونشرها في اليمن يتم بمعدل مرتفع جدا ومثير للقلق مشيرا إلى زراعة مليون لغم أرضي ووصف ذلك بأنه «جريمة شنعاء وغير مسبوقة وأنه ينبغي على المجتمع الدولي ألا يسكت عليها وأن يجرم ويعاقب من يقوم بها ويشارك في تصنيعها وتصديرها وأن يسهم بجدية في صنع السلام المنشود».

وتحدث خلال الفعالية عدد من المختصين والمهتمين بالشأن اليمني وهم: (مدير المركز الدولي لتثبيت الاستقرار والتعافي من آثار الصراع السيد كين ريثرفورد وهو شخصيا من ضحايا الألغام الأرضية، كما تحدث الحائز على جائزة نوبل جيري وايت المدير التنفيذي لمكتب التأثير الاستراتيجي الدولي، والباحثة المتخصصة في الشأن اليمني والعربي بمعهد واشنطن لشؤون الشرق الأدنى السيدة إيلانا دوزير، إضافة إلى رئيس معهد مارشال السيد بيري بالتيمور).

وخلال النقاش تم استعراض الإحصائيات والتقارير الدولية التي تتضمن أعداد الضحايا وعدد الألغام التي زرعها الحوثيون والمناطق التي تتركز فيها، وتضمنت تقارير دولية للأمم المتحدة ووزارة الدفاع الأميركية وهيومن رايتس ووتش وأطباء بلا حدود ومنظمات متخصصة في دراسة آثار هذه الألغام.

وأكد المتحدثون أن الحوثي لا يستهدف بألغامه فقط أرواح المدنيين بل أيضا مصادر رزقهم ومعيشتهم نظرا لأنه يزرعها في المزارع وقرب مصادر المياه وفِي أماكن رعي الماشية، وحتى في المدارس، وكل ذلك - على حد قول المتحدثين - يهدف إلى إرهاب وترويع المواطنين اليمنيين وقد اتضح ذلك جليا وبكل وحشية في محافظة تعز حيث معظم الحوادث والضحايا.

وعبر الخبراء عن أسفهم بسبب انعدام الأمن في مناطق عديدة في مرحلة ما بعد الانقلاب وعدم إمكانية وصول الفرق المتخصصة في نزع الألغام، وهو ما يجعل عددا من المواطنين يقومون بمحاولات فردية لنزع الألغام دون خبرة أو أدوات كافية وهي عملية - على حد تحذيرهم - ينجم عنها ضحايا وكوارث إنسانية خاصة أن هذه المناطق تنعدم فيها الرعاية الصحية ويتوفى العديد من المصابين في الطريق خلال محاولة إسعافهم إلى المدن المجاورة.

واستعرض المجتمعون في السياق نفسه جهود مركز الملك سلمان للإغاثة الذي يدعم مشروع «مسام» لنزع الألغام والذي يعمل على إزالة هذه الألغام من المدارس والمساكن والمزارع وآبار المياه والطرق.

واتفق الخبراء المجتمعون على أن استخدام الحوثيين للألغام ليس بغرض الدفاع عن النفس أو تكتيك عسكري بل هو سياسة ممنهجة لبث الرعب في نفوس المواطنين وإخضاعهم للسيطرة الحوثية وإرغامهم على دعم حرب الحوثيين العبثية والسماح بتجنيد أبنائهم واستخدام مناطقهم كمواقع عسكرية للميليشيات.

وأصدر المجتمعون والخبراء في ختام الحلقة بياناً طالبوا فيه المجتمع الدولي والمنظمات المتخصصة بإيلاء هذه القضية اهتماماً أكبر وبذل جهود أكثر لمنع استخدام الألغام وكذلك المساعدة في رعاية ضحاياها سواء بالتطبيب أو بالعلاج النفسي وإعادة التأهيل.


المزيد في اخبار المهجر اليمني
التكتل النسوي الجنوبي يقيم فعالية في ألمانيا
أقام التكتل النسوي الجنوبي في ألمانيا مساء أمس السبت ١٣ يوليو في مدينة بون حفل إشهار التكتل النسوي الجنوبي حيث ألقت رئيسة التكتل الأستاذة فاطمة البيتي كلمة شكرت
وفاة الاعلامي اسكندر شاهر
فجعنا مساء اليوم السبت الموافق 13 يوليو 2019م بوفاة اخينا وزميلنا الحبيب..المستشار الاعلامي في سفارة بلادنا بتونس الصحفي والدبلوماسي اسكندر شاهر سعد بعد حياة حافلة
مقتل مغترب يمني بالمملكة وقوات الامن تلقي القبض على المتهمين
نجحت دوريات الأمن بمنطقة الرياض العاصمة السعودية في التوصل إلى مغتربين يمنيين بعد أن أقدما على قتل آخر من أبناء جلدتهم، وقد تم إيداعهما التوقيف بمركز الشرطة




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
العميد طارق: هكذا استشهد الرئيس علي عبدالله صالح
مسئول بمطار عدن يؤكد ان إدارة المطار على علم بالعطل الذي راح ضحيته أحد الموظفين(وثيقة)
هل يُنهي الميسري خلافات الإمارات والشرعية؟
عاجل: لأول مرة منذ سنوات.. محكمة بعدن تفصل في قضية تهريب مخدرات
خلية مسقط تخطط لجرّ المهرة اليمنية إلى صراع عسكري
مقالات الرأي
   كل من في اليمن هم نسل يحيى بن الحسين الطبري والعشرة ألف طبري الذين أتوا معه في زيارته الثانية لليمن،
برغم صعوبة المرحلة سياسيا وتداخلات كثير من الأمور التي تعكر صفو هذا الهدف ولأهمية الموقع وإستراتيجية
مسؤول يمني يصعد منبر ألخطابه فيقول: ( الدولة برئاسة فخامة الرئيس حفظه الله تقوم بمهام عظيمه ونحن نسعى لتحسين
مرة كنت مع يحيى الحوثي في لقاء متلفز، فقال مفاخراً بأن "القرآن نزل في بيتنا". قلت له حينها "الذي أعرفه أن القرآن
    حي الفقيد عبدالعزيز عبدالولي رحمة الله عليه هو هبه اخوية من دولة الإمارات في عهد الشيخ زايد بن سلطان
يعتبر ميناء الحديدة شريان الحياة الأهم لمليشيا الحوثي، المدعومة إيرانياً وقطرياً، أكرر إيرانياً وقطرياً،
بتاريخ 14يوليو 2017، أجرى الأخآ  الأمين العام للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري الأستاذ المحامي / عبدالله نعمان
تأخر الوزير البريطاني ( مايكل بيتس ) خمس دقائق فقط عن اجتماع مجلس العموم ، في الوقت الذي ناقش فيه المجلس سؤالاً
في مثل هذا اليوم كنت أكتب لـ"عدن الغد" وابحث عن فتحي بن لزرق والطائرات تقصف في أنحاء من عدن وأطرافها وابلغته
لن أعدّد في خصال الرجل وحُسن سجاياه،ولن أكتب فيه نثراً أو شعراً أو أدباً، فصيته سبقه،وماضيه يحكي بطولاته
-
اتبعنا على فيسبوك