مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 08 ديسمبر 2019 01:13 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 16 يونيو 2019 10:42 صباحاً

الميسري والعيسي علمان عاليان من أعلام اليمن

لعل من الإنصاف والعدل الإشارة إلى علمين عاليين من أعلام اليمن اشتهرا بأعمال البر والخير والإحسان، إضافة إلى وظيفتيهما الأساسيتين، هما المهندس أحمد بن أحمد الميسري نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية والشيخ أحمد صالح العيسي رئيس الاتحاد اليمني لكرة القدم ورجل الأعمال المعروف.

وما جعلني أتطرق إلى هذين العلمين النيرين هو الحجم الكبير من الأعمال الخيرية والإنسانية النبيلة الذي قدماه لعديد من المحتاجين للمساعدة الإنسانية والعلاجية، وتذليل كثير من الصعاب التي واجهت كم من معسر ومتعثر كريم وذي حاجة ومصاب بأمراض خبيثة، ومد يد العون والمساعدة لهم دون تعقيد ودون محاباة أو مجاملة لفلان من الناس دون الآخر، الأمر الذي جعلهما علمين عاليين ونجمين ساطعين في نظر من الناس البسطاء سواءً في الحقل الشرطوي أو الحقل الرياضي أو غيرهما من الحقول الاجتماعية.. أهمها الحقل الإنساني، وخو المنظار والزاوية والرؤية التي يتم من خلالها تقديم تلك المساعدات والهبات والمنح المالية والعلاجية، إضافة إلى تبنيهما عديد من الأنشطة الاجتماعية والرياضية والفنية والخيرية.

والسؤال الذي قد يتراءى للكثيرين ويرددونه باستمرار: يا ترى ما الذي جعل هذين العلمين يقومان بهذه الأنشطة الإنسانية النبيلة وحبهما الشديد لعمل الخير والإحسان.

الجواب هو تحليهما بالأخلاق الحميدة وتمسكهما بعقيدتهما الإسلامية السمحة التي تحث على محامد الأخلاق وفعل الخيرات والتسابق إليها والإحسان إلى الناس وتقديم الآخرة على الدنيا، الأمر الذي جعل لهما مكانة عالية ومرموقة وذكر خير عند الناس، في الوقت الذي عجز عن تحقيق ذلك السطوع والنجومية والرفعة الكثيرون ممن تمتعوا بالجاه والمال، وذهبوا دون أن يتركوا شيئاً ما يذكرهم به أحد من الناس، أو يتذكر خيراً فعلوه ذاكر.

ختاماً.. ليس كل إنسان يستطيع أن ينحت مكانة له في قلوب الناس، ولكن هناك قلوب جسورة سخرها الله عز وجل لخدمة الناس، وخلفاء له مكنهم من الأرض، وقبل ذلك مكنهم من قلوب الناس والجلوس على عروش محبتهم، فكانوا نجوماً ساطعة وأعلاماً نيرة ترتفع الرؤوس للنظر إليها لمكانتها العالية وأشعتها الساطعة.

تعليقات القراء
390996
[1] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
الأحد 16 يونيو 2019
عدن تنتصر | الجنوب العربي
من يمدح العروسه الا دقنها ! يا بو دقن

390996
[2] الحق نفسك..فرصة لا تتكرر
الأحد 16 يونيو 2019
عبد العزيز حنبله | صنعاء
طبال جديد ،مرشح لمنصب لا تلوموه

390996
[3] تربيه عفاش
الأحد 16 يونيو 2019
صالح اللباني | عدن
معروف ان الميسري و حسين الشريف وحافظ معياد و من قبلهم عارف الزوكا موظفين بالقطعه عند احمد العيسي. الميسري كان يحمل شنطه العيسي في المطارات.. رحمه الله على عفاش ربى جيل متربص



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : مسلحون يغتالون امرأة بعدن
عاجل: اغتيال مسؤول كبير في الحزام الامني بعدن
تفاصيل جديدة حول شاب قتل برصاص مسلح امام سوق الحجاز
يحدث الآن:- تمشيط أمني واسع يشهده قطاع المنصورة بقيادة القائد كمال الحالمي
فيديو : صور للرئيس علي عبدالله صالح في شوارع عدن للمرة الاولى منذ 9 سنوات
مقالات الرأي
حينما تمر الشعوب والأمم في أزمات فأن الدور القيادي يبرز ويكون حاضراً وبتناسب طردي مع اشتداد هذه الأزمات ولكن
  محمد جعفر سعد   في 6 ديسمبر 2015 اغتيل المناضل اللواء جعفر محمد سعد محافظ عدن الذي لم يحكم إلا لشهرين
كلا .. ليس "انجازاً" وحسب ، وأكبر من أن نصفه "بغير المسبوق" .. إنه بحق يتعدى تلك الصفات والمسميات إلى ما يمكن
بين أن تكون قيادي وإداري من الطراز الرفيع وأن تكون هامشي ومجرد متسلق مناصب بوناً شاسع.. وبين أن تكون إنسان بما
   مرارا وتكرارا سيحاولون اسقاط سيناريو ١٩٩٤م على الجنوب ، جهود مستمرة وأساليب  وتوجهات متنوعة ، 
  كثيرون يعتقدون أن ما يسمى بالمجلس الإنتقالي مجرد ما وقع إتفاق الرياض مع الشرعية قد أصبح شرعياً وهذا مفهوم
عدن ليست مدينة ولكنها قلعة حارسة لمشروع سياسي واقتصادي وعسكري وأمني متكامل الأركان، يمتد من باب المندب إلى
في عام 2011م وبعد حادثة مسجد النهدين اتصلت بي بعض القنوات الفضائية لتطلب رأيي في ما تعرض له الرئيس السابق
الوضع السياسي في بلادنا يثير فضول من ليس لديه أدنى إهتمام بمسالك السياسة وأبواقها، كما أن ذلك العبث السياسي
    مازلت لا ادرك ما الذي يجعل رئيس اي دولة يتخذ مواقف سلبية وتجاهل لأي مدينة تقع داخل الإقليم الجغرافي
-
اتبعنا على فيسبوك