مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 18 سبتمبر 2019 10:31 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 12 يونيو 2019 01:41 مساءً

الذكرى الرابعة لاستشهاد البطل محمد حسين عشال

محمد حسين عشال رجل ملأ الأرجاء شموخاً، تقلد العديد من المناصب فكان أهلاً لها، جمعتني به مواقف مشرفة، لم أكن أعرفه، ولم يكن يعرفني، ولكننا تواصلنا به ذات يوم ليسهل لنا معاملة أحد المرضى ليسافر للعلاج في الخارج، فجاء على الموعد وتابع وكأنه يتابع لقريب له، لم أصدق ما رأيته، ولكن بعد جلوسي معه وجدته رجلاً متواضعاً، ومحباً للخير، جلست مع كبار السن وتحدثنا عن أسرة آل عشال فوصفوهم بالخير، والكرم، والتعاون، فعلمت أن الشهيد محمد حسين عشال طيب المنبت، أصيل النسب.

جمعتني به بعد ذلك مجالس في منزله في حي التلفزيون بصنعاء، فرأيت الناس يترددون عليه ليقضي لهم حاجاتهم، ويشفع لهم عند المسؤولين، فلم يرد أحداً، ولم يجاف أحداً، وجدته رجلاً شجاعاً مقداماً، فعندما يتحدث تفوح من بين حروف كلماته معاني الشجاعة ، فكلما حدثه أحدهم عن موقف من المواقف التي مرت به، يتحدث عنها بشجاعة مهابة ومحاطة بحكمة، وهذا هو ديدن الكبار الذين لا يتسرعون في حسم أية مشكلة إلا بعد دراستها من جميع النواحي، فالشهيد محمد حسين عثمان عشال حكيم من حكماء اليمن.

بعد استشهاد البطل محمد حسين عشال افتقدت المنطقة لبطل من أبطالها، وحكيم من حكمائها، ومصلح من مصلحيها، فرحم الله الشهيد البطل محمد حسين عشال.

محمد حسين عشال من القيادات النادرة التي افتقدها الوطن، فالشهيد تقلد منصب وكيل لمحافظة أبين، ووكيل لمحافظة ذمار، وعضو مجلس الشورى، وكان من خيرة من عمل في هذه المناصب، وهذا ليس بغريب على هذا البطل، فأسرته أسرة قيادة منذ أبيه حسين عثمان عشال، مروراً، بالهيثمي عشال، وأبوبكر عشال، وعبدالله سعيد، وعلي حسين، وعلي أبوبكر، وغيرهم من القادة والأبطال من هذه الأسرة الكريمة.

أربع سنوات مرت منذ رحيل الشهيد، ومازالت سيرته العطرة مدرسة نتعلم منها في ميدان السياسة والشجاعة والإقدام، أربع سنوات مضت منذ أن ترجل فارس من فرسان الشجاعة والحكمة، والدهاء السياسي، ومازلنا نحسه بين أظهرنا، فرحم الله محمد حسين عثمان عشال.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
الى كل  جنوبي عاقل وواعي..الى كل رخيص يهلل للمحتل الإماراتي السعودي بالشكر على علب الرنج  والفتنه وتركيع
إنكم ايها الشباب الثوار ورجالاتنا الأحرار من تصنعون الانتصار . حتى وان خذلوكم ودفنوا ثورتكم ومطالبكم الأعداء
عندما نتطرق لقضية و نتكاتف فيها مواضيع النشر الصحفي فإننا من خلال ذلك نحاول لفت الانتباه كون الخطر وشيك ومع
من أكبر علامات الغباء في عقليه اي انسان هو الاستهانة بأخيه الإنسان والازدراء به مهما كان....كل انسان خلقه الله
كم انتظرت الشعوب العربية أن تؤتى ثمار ثوراتها التي كانت تعبير عن حالة الغضب والغليان الثوري من جراء الحكم
كل المحافظين الذين تعاقبوا على إدارة الضالع كان لهم مؤيدون ومعارضون بما فيهم حتى المحافظين الشماليين ، بيد
 أجبرت القيادة الحضرمية بزعامة القائد المحافظ اللواء فرج البحسني، الباخرة اليونانية المستأجرة من حكومة
فلتسقط القبيلة بكل تشكيلاتها والوانها واشكالها واينما وجدت داخل المجتمع اليمني بشطريه لأنها سيطرة على
-
اتبعنا على فيسبوك