مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 18 سبتمبر 2019 02:31 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 12 يونيو 2019 12:27 مساءً

دويلة الإصلاح وتلويح معياد بالاستقالة !

الإنجاز الوحيد للشرعية، منذ بداية الحرب، والمتمثل في تعيين كفاءة اقتصادية كبيرة ومهمة مثل معياد على رأس البنك المركزي؛ هو الآن إنجاز على وشك الانهيار.

والسبب تمسك "الإصلاح" بدويلته الطفيلية، الدويلة التي شرع ببنائها داخل الدولة من اللحظة الأولى لهذه الحرب الكارثية.

يرفض الإصلاح ربط فرع البنك المركزي في مأرب بالبنك الأم، ولأن موقفه هذا بمثابة إصرار على السطو المسلح الذي ينفذه بحق المال العام في مأرب منذ أربع سنوات؛ فقد شرع في الذود عن هذا السطو عبر حملة تشهير وتحريض واسعة بحق معياد، ما أدى بالأخير، اليوم، إلى إصدار بيان التلويح بالاستقالة.

لا أعتقد أن الرجل سينفذ ما لوّح به، فالمجتمع الدولي الذي دعم، بقوة، وصوله إلى رئاسة البنك، لن يتخلى عنه بسهولة، خصوصا وأن المهمة التي جاء لأجلها لم تنفذ كلياً: مهمة التخلص من الفساد في البنك المركزي، وتوحيده، وتثبيت العملة، وتأمين قدرة البنك على دعم استيراد الغذاء والسلع الأساسية (وقد نجح معياد لحد ما في الهدف الأول حين أوقف المرتبات والمكافآت المبالغ فيها لقيادة البنك، وفي الهدف الثالث حين حد من الانهيار المتسارع للريال اليمني وفي الهدف الرابع بتأمينه للاعتمادات المالية لتجار الاستيراد، وبقيت المهة الأكبر وهي "التوحيد").

العالم ليس مغفلاً، وحملات "الإخوان" قد تنطلي على جمهورهم، لكنها لا تخدع أحدا خارج هذه الدائرة، فالمطلوب لكل اليمنيين، ومن خلفهم العالم، هو تفادي كارثة الاقتصاد المحدقة بالبلد، والخطوة الأولى توحيد البنك، وربط جميع فروعه به ابتداءً من فرع مأرب.

العالم غير المغفل هو عالم غير أعمى أيضا، فهو يراقب جيدا أين تذهب مليارات النفط في مأرب وكم نصيب الإرهاب والجماعات الإرهابية منها.

لذلك فإن من مصلحة الإصلاح رفع يده عن أموال الناس ومؤسساتهم الاقتصادية طالما هو غير قادر أساسا على الخروج من بيت الزجاج الذي يسكنه.

الحملات الإعلامية التي تطال كل مسؤول خارج فلك "الإخوان"؛ قد تكون نجحت في إقصاء محافظ تعز المحترم أمين محمود لكنها لن تفلح مع آخرين، خصوصا أن ما على المحك هنا هو المستقبل الاقتصادي للبلاد برمته.

تعليقات القراء
390311
[1] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
الأربعاء 12 يونيو 2019
عدن تنتصر | الجنوب العربي
قد قلنا راس الافعى الاصلاح اخطبوط كون له مافيا داخليآ وخارجيآ والله انه اشد شرظم الحوثي والعن

390311
[2] احسن من السكته
السبت 27 يوليو 2019
طالب | ابين
زين زين الضاهر الكاتب من المناهضين للعنصريه الاماميه



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
جباري: الحكومة تتعرض لضغوط... وساعات تفصلنا عن عدن (حوار)
"سهى الشيباني" قصة الطابخة اليمنية الشهيرة التي اكتشف الجميع أنها (رجل)
تقرير دولي يكشف ملابسات مقتل الرئيس اليمني السابق "صالح"
هل ستكون اليمن شرارة الحرب العالمية الثالثة ؟!
قيادي بالانتقالي يكشف سبب رفض الشرعية الحوار مع المجلس
مقالات الرأي
إن كان ثمة من دور في الجنوب يتم الإعداد له وستلعبه شخصيات بارزة تنتسب لحزب المؤتمر الشعبي العام في قادم
فلتعلم علم اليقين شقيقتنا الكبرى المملكة العربية السعودية أن سياستها وخططها الإستراتيجية وتحالفاتها في
تمضي تونس السلام بشعبها العظيم الذي قاد أول حركة تغيير مدني سياسي في الوطن العربي بشكل سلمي إلى مصاف التحولات
  العنف نتاجًا طبيعيًا لثقافة الصراع المتأصلة في العقلية الجمعية للمجتمع اليمني القائمة على فلسفة الغلبة
كلما تخطى مجتمعنا مرحلة صعبة من الصراع , عملت اطراف اخرى على جرهِ الى صراع جديد , وكلما تداوت جراح غائرة في جسد
عندما غرّد طارق صالح، نجل شقيق الرئيس الراحل، عن مرض هادي قام الأخير ووضع كاميرا أمامه ثم تحدَّث إلى شعبه.
  بالقدر الذي يستحق الإحترام والمؤازرة الشعبية، السياسيون الأعزاء الذين برزوا مؤخرا وهم يصدعون بالرأي
  كتب / عبدالله جاحب .. كلمة قالها لي صديقي ورفيق دربي المناضل والقيادي في المقاومة الجنوبية وقائد المقاومة
قلة اليوم هم من يستطيعون أن يتحدثوا عن العبث الإماراتي في اليمن في ظل صمت الكثير من الناس سواء كانوا سياسيون
  يجب أن تنتهي حرب اليمن. والسر هو أن الطريقة التي ينتهي بها الأمر ليست سرًا على الإطلاق. في 14 سبتمبر، أدى
-
اتبعنا على فيسبوك