مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 26 يونيو 2019 07:45 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 11 يونيو 2019 11:30 مساءً

خلافات سياسية تجمعها عبارة "كل الطرق تؤدي إلى روما "

توالت الخلافات السياسية والسعي وراء المصالح بين الاطراف اليمنية منذ انتهاء مؤتمر الحوار الوطني الشامل, وفي صورة عكسية ومعارضة لتنفيذ مخرجات الحوار ومسودة الدستور تنطوي خلافات المصالح الحزبية بين تلك الاطراف وتجمعها عبارة كل الطرق تؤدي إلى روما ضمن مصلحة عامة هادفه لأفشال مشروع وطني منشود بحكمة ودهاء الرئيس هادي.

عندما تسلم الرئيس هادي السلطة في 21 فبراير 2012م قرر هادي ان يلم الشمل لطي صفحات الماضي والخلافات الضيقة وجمع كل الاحزاب والمكونات السياسية اليمنية بما فيها الحراك الجنوبي وجماعة الحوثيين ورغم الصعوبات التي واجهت الرئيس هادي في انجاح مؤتمر الحوار الوطني الشامل الا انه انتهاء بمخرجات وانجاز تاريخي كان سيشهده اليمن لو لم يحدث انقلاب الحوثي والذي خطط لأفشال ما تم الاتفاق عليه.
ومع بداية الانقلاب كان الشعب اليمني ينتظر وبفارق الصبر وابتهاج لتنفيذ المخرجات التي اتفق عليها كل الاطراف السياسية اعلن زعيم الحوثيين انقلابه على تنفيذ مخرجات الحوار الوطني والمطالبة بتنفيذها واسقاط الجرعة والحكومة الجميع يعلم ان تلك المطالب كانت ضحك على الدقون ولا توجد عقلية تصدق مسرحية انقلاب على مخرجات للمطالبة بتنفيذها. واسقاط الجرعة وما إلى ذلك
رغم الخلافات السياسية بين الاحزاب واظهار حسن النية لتنفيذ تلك المخرجات كان يجمعها هدف افشال مخرجات الحوار الوطني التي لا تخدم مصلحة أي حزب او جماعة سياسية وبطريقة غير مباشرة ولكون مخرجات الحوار لا تخدم الاحزاب والاطماع السلطوية سهلت طريقة توسع الحوثيين للانقلاب وفي اعتقادي أن الحرب كانت سبب رئيسي لعرقلة تنفيذ المخرجات ومع اسمرار الحرب طويلة الامد يمضي الرئيس هادي وحيدا لبناء الدولة المدنية الحديثة في طريق محفوف المؤامرات وبعزيمة واصرار اتمنى وصوله للهدف المنشود .

 

تعليقات القراء
390257
[1] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
الأربعاء 12 يونيو 2019
عدن تنتصر | الجنوب العربي
انت الطبال حق هادي



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
في الذكرى الـ 41 : قصة اغتيال الرئيس سالمين بتفاصيل جديدة كيف تمت تصفيته وماذا قال لمن نفذ حكم الاعدام فيه؟
مليشيات الحوثي تلقي القبض على عبدالحافظ السقاف
بمشاركة أمريكية.. الكشف عن تفاصيل سرية لأسر زعيم داعش في المهرة
اللواء الركن هيثم قاسم ينفي انسحاب الالوية التي يشرف عليها من جبهة الساحل الغربي
الجيش الجنوبي ينفذ هجوم مباغت غرب قعطبه ويكتشف اخطر موقع استطلاعي للحوثيين
مقالات الرأي
في مثل شعبي، أظن لم يسمع به الكثير، يقول (الحد في اليد مش في السكين).. ومعناه: أن اليد هي من تتحكم بالسكين،
لم تكن قط محافظة شبوة نشازاً بين محافظات ومديريات ومناطق الجنوب، بل ظلت على مدار التاريخ عنصراً منسجماً مع
  كتب العميد بيومي مراد ابن عدن المعروف والغني عن التعريف هو واولاده الميامين المدافعين والمحررين لعدن ضمن
  ما إن يتبوأ أي شخصية منصباً ما ، حتى يتهافت عليه النطيحة والمتردية والمزدرية ، ويطلبون وده بعد أن كانوا
في اليمن هناك لعبة الأوهام ، وهذه تحت إطار "الشرعيّة" من خلالها كشفت حجم القوى المتصارعة في الساحة اليمنية
كنت قد تطرقت بأوقات سابق الى قسم الطوارئ بالمنطقة الثانية لكهرباء عدن و ما تناولته كان يصب في المصلحة العامة
حماتي سيدة فلسطينية، كانت معلمة في السابق. تعيش في صنعاء في وضع يشبه الإقامة الجبرية، بوثيقة سفر مصرية لا
 هكذا أصبحت كل الدروب صعبة الارتقاء، مليئة بالحفر والمطبات والحقول الغائمة. فالدرب الذي كنا نقطعه على صوت
أعلم علم اليقين إن ما يخطه قلمي وما أكتبه على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة  من مقالات عن فخامة الرئيس
كتبت في 30 أبريل (نيسان) الماضي مقالاً في هذه الصحيفة بعنوان «اليمن ليس بمنأى عن تداعيات المنطقة»، وهو ما
-
اتبعنا على فيسبوك