مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 05 ديسمبر 2019 05:29 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء العرب
الثلاثاء 04 يونيو 2019 07:40 مساءً

الشعوب العربية ليست كما كانت سابقاً

الشعوب العربية دائماً تتحمل سياسات حكامها سواء كانت سلبية أو ايجابية، وهذا ناتج عن سياسة عالمية مقرونة بالولايات المتحدة الأمريكية وما تقوم به من الضغط على الدول التي تتعامل معها، هذا الأمر كان واضحاً وجلياً في هذه الفترة مع البدء بإعلان صفقة القرن.

 

بعد الضغوطات التي قامت بها أمريكا على الدول العربية، كان هناك موقف غير متوقع وصل للساسة الأمريكان بأن الشعوب هي من تقف في وجه من يريد تطبيق صفقة القرن، وترفض هذه الصفقة من خلال الاحتجاجات التي لم تعد تَخفى على احد في الوطن العربي، كما حصل في الأردن مثلاً بأن ملك الأردن رفض صفقة القرن والضغوط عليه وعلى بلده وشعبه لتمرير هذه الصفقة، وأعلن بأن شعبه يقف معه في هذا الرفض؛ وهذا ما حصل فعلاً.

 

كما ساند الشعب الأردني ومليكه موقف الشعب الفلسطيني الرافض لهذه الصفقة، والوقوف بوجه من يريد أن يفرضها على الشعب الفلسطيني الأبي.

 

هذه المعادلة لم تقف في الأردن وفلسطين فحسب، بل انطلقت إلى كل العالم سواء كان في لبنان أو في الجزائر أو في المغرب وتونس أيضاً وكثيراً من الدول الرافضة لهذه الصفقة، ومن الممكن أن يكون هذا مخالفاً لرأي حاكم الدولة، لكن كلمة الشعوب هي الأقوى والمسموعة في الأروقة العالمية وتحديداً عند من يحاول أن يفرض هذه الصفقة ولو بالقوة.

 

بعد الفشل الأمريكي الواضح في محاولة الضغط على إيران من اجل تصدير النفط عبر مضيق هرمز، باتت الشعوب العربية أقوى مما كانت عليه في السابق، وتحديداً الشعب الفلسطيني الذي يستمد قوته من قوة الدول المساندة له وإيران لها دوراً كبيراً ومهماً في دعم القضية الفلسطينية والمقاومة المسلحة في فلسطين وغيرها.

 

الشعوب العربية في هذا الزمان هي من تحدد مصير تطبيق أي قرار أمريكي أو فرض أي دولة هيمنتها على دولة أخرى، الشعوب العربية أصبحت أكثر وعياً ونضجاً سياسياً من ذي قبل، بعد كشف المؤامرات على الوطن العربي من خلال وسائل التواصل الاجتماعي أو بث أخبار مغلوطة وكاذبة من اجل إضعاف جهة معينة أو شخص أو دولة، الأمر بات مكشوفاً أمام الشعوب العربية ولا يلقى له أي سمع أو أي نوع من الاهتمام، هذا الوضع الجديد في العالم العربي جعله أكثر انتصاراً ومنعة وقوة مما كان عليه في السابق.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
قال تعالى: "مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى
يمتد الفرح، متى الحُسْن من خدَّيها لاَح، لغاية طُعْم حَلْوَى في الشَّام تُدْعى البَلَح ، سائلة الأشجار،
أصيبت شركات السلاح الإليكترونية الإسرائيلية بسعارٍ شديدٍ وهوسٍ كبيرٍ، ودخلت بقوةٍ في سباقٍ محمومٍ وتنافسٍ
تعيش مصر استثناءً خطيراً يدفع بأغلبية مواطنيها لثورة إن قامت هذه المرَّة لن تُبقْي بين أحضانها إلاَّ من
بالرغم من استسلام بيني غانتس وإعادته كتاب التكليف لرئيس الكيان الصهيوني، بعد عجزه عن تشكيل الحكومة، إلا أن
ما زالت منطلقات عملية السلام في المنطقة قائمة على اولويات وضع حد للموقف الاسرائيلي المجنون وتلك السياسات
 إن ذكرى رحيل الشهيد الرئيس ياسر عرفات تستمر فى وجدان كل فلسطيني فهذا التاريخ لن ولم تمحوه السنين وسيبقى
الأردن بلد مضياف ويهتم كثيراً بضيوفه وزواره، سواء كانوا زائرين أو لاجئين، فهناك متسع لهم بين الشعب الأردني
-
اتبعنا على فيسبوك