مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 23 يوليو 2019 08:24 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 31 مايو 2019 03:15 صباحاً

لماذا لا نجعل من أيامنا القادمة كأيام رمضان المباركة؟!

أيام قليلة ويغادرنا رمضان.. شهر الخير والرحمة شهر الغفران واﻹحسان، حتما سيعود رمضان من جديد ولكننا لا نعلم هل سنكون على قيد الحياة عندما يأتي في العام القادم أما سنكون في ذمة الله!!

ما أجمل رمضان وما أروع أيامه ولياليه المباركة ففيه تتعزز الروابط وتتآلف وتتراحم القلوب واﻷفئدة، أعظم ما في رمضان هي روح التكافل وحب البذل والعطاء حيث تجد الجار يسأل عن جاره ويتقاسم معه ما تيسر من الأكلات الشهيرة في رمضان!!

هناك تساؤلات كثيرة لم أجد لها أي تفسير :
لماذا تختفي تلك المشاعر الطيبة بين الناس بمجرد إنتهاء شهر رمضان؟؟!
لماذا لا نستطيع اﻷستمرار على ذلكم النهج الرباني حتى بعد إنقضاء شهر رمضان؟!. لماذا تنقلب حياتنا رأسا على عقب منذ أول يوم في شوال، ولماذا عندما يرحل رمضان ترحل معه كل اﻷشياء الطيبة والجميلة حيث تقسى القلوب ويأفل حب الخير فينا إلا فيما ندر!!

فبعد رمضان لا نسأل عن جار ولا نعطف على فقير وهكذا نستمر على نفس المنوال في بقية شهور السنة.. لماذا بعد مغادرة رمضان تصبح مشاعرنا جافة ومتصحرة وعلاقاتنا مع بعضنا البعض تكاد تكون سطحية أو نادرة إلى أن يحين رمضان القادم فنسرع جميعنا إلى إعادة برمجة مشاعرنا تجاه اﻵخرين وكأن هذه اﻷحاسيس والمشاعر لا تصلح إلا في رمضان فقط ولا تناسب باقي الشهور ؟! أليس الله سبحانه وتعالى موجود في كل أشهر السنة ورحمته واسعة وتعم الجميع ليس في رمضان وحسب بل إلى قيام الساعة وما بعدها ؟! .. أليس ديننا الحنيف يأمرنا بالخير في كافة أعمالنا وسائر أمور حياتنا حيث لم يحددها أو يشرع فعلها في رمضان فقط!!

ألم يأمرنا بصلة اﻷرحام، بر الوالدين، رفع المظالم، تفريج الكربات، رد الحقوق ﻷصحابها، ترك الذنوب والمعاصي، المساعدة والعطف على الفقراء، أداء اﻷمانات، طيب الكلام، حسن اﻷخلاق و.و.غيرها من اﻷعمال واﻷفعال الطيبة!!

إذن ما المانع أن نجعل من أيامنا القادمة كأيام شهر رمضان وأنا هنا طبعا لا أقصد الصيام ولكن أقصد السلوك الحسن وتلك المودة والرحمة التي تلازمنا طوال رمضان من مشاعر حب وعطف لبعضنا البعض والسعي الدؤوب والحثيث لفعل الخير!!..
أخيرا..... أوجه دعوة صادقة ولوجه الله إلى التجار والجمعيات الخيرية ونحن في هذه اﻷيام المباركة بإن
لا يبخلوا في العطاء وأن يبذلوا بسخاء على أخوانهم المحتاجين والفقراء فأنهم في تزايد مستمر بسبب الظروف الصعبة التي تمر بها بلادنا والغلاء الفاحش الذي أرهق الجميع .. فهناك الكثير من اﻷسر الشريفة والعفيفة يتضورون جوعا في بيوتهم ولا يعلم بحالهم إلا الله تبارك وتعالى .. أبحثوا عنهم وإكرموهم و لا داعي أن يصاحب فعلكم الطيب هذا الكثير من البهرجة اﻹعلامية فهذا اﻷسلوب يؤذي ويجرح مشاعر الفقراء وهذه الطريقة ربما تكون نوع من أنواع الرياء والله أعلم!!
لقد حثنا رسولنا اﻷعظم (محمد) عليه الصلاة والسلام بالصدقة والزكاة وأوصانا بالسرية بحيث لا تعلم يدك اليسرى ما تنفقه يدك اليمنى فلا تتبعوا صدقاتكم بالمن واﻷذى لذلك فلا داعي للتصوير والتوثيق فالله عليم بما تنفقون وما تخفيه الصدور!!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
في الوقت الذي تعيش فيه معظم مديريات محافظة عدن حالة من الركود وربما الاهمال من خلال ما نشهده من طفح للمجاري في
جيل جديد يجترح البطولات ويصنع الانتصارات ليكتب في جبين التاريخ حروف مآثر من نور، ويحيك ظفيرة الحرية من وسط
لايسعنا في بداية هذا المقال ألا أن نشكر فخامة الرئيس المشير/عبدربه منصور هادي على القرار التاريخي بتعيين
يعتقد السطحيون أن الحوثيين يبعثون رسائل من خلال جرائمهم بحق أعوانهم، أو أن صراع الأجنحة الدموي قد بدأ، وقلد
الكثير من الجنوبيين نجدهم لا ينظرون إلى الوضع اليمني بشكل عام والجنوبي بشكل خاص، وإلى طبيعة وحقيقة ما تجري
للاسف بعض ممن لهم إطلاع ببواطن الأمور الخفية يحاولون إخفاء الأهم في جوانبها كانت سياسية أو عسكرية أو أمنية
مليشيات الحوثي تواصل ارتكابها الجرائم بحق المدنيين العزل دون رحمة أ وتمييز بين صغير أو كبير بين رجال أو نساء
أحمد طمرور فنان تشكيلي من أبناء مديرية لودر ، شق طريقة إلى عالم النجومية بخطى ثابتة فكان له ما أراد ، جمع بين
-
اتبعنا على فيسبوك