مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 18 سبتمبر 2019 09:40 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 24 مايو 2019 09:07 مساءً

لا فرق ، حينما يختبئ الفشل وراء البحث عن "ضحية"


بعد أشهر من المغالبة والضغوط والمحاولات لتمرير مشروعها الخاص بالبركست قدمت السيدة "تيريزا ماي " هذا اليوم استقالتها من رئاسة حزب المحافظين البريطاني والحكومة مخلفة وراءها أزمة سياسية لم يسبق لبريطانيا أن شهدتها خلال عقود . 
بعد استقالة دافيد كاميرون ، صاحب الدعوة إلى الاستفاء على بقاء بريطانيا في الاتحاد الاوربي عام٢٠١٦ ، بعد التصويت التاريخي بالخروج والذي لم يكن متوقعاً ، نظر إلى تريزا ماي على أنهاالقاسم المشترك للمحافظين بشقيهم المؤيدين للخروج والداعمين للبقاء ، غير أنه مع تزايد حدة المواجهة ببروز حيثيات جديدة بالنسبة للبركست لم تكن متوقعة ، بدأت الانشقاقات تتزايد داخل حزب المحافظين ، وتعرضت رئيسة الوزراء لاستقاطابات من الطرفين ، غير أن ما يحسب لها هو انها عملت على أن تكون لها شخصيتها المستقلة ومشروعها الخاص الذي حاولت تسويقه للطرفين وللقوى السياسية عموماً . 
الصراع الداخلي لحزب المحافظين لم ينتج موقفاً موحداً إزاء خطة الخروج الامر الذي أربك العملية برمتها . وبدلاً من البحث في أصل المشكلة اتجه المتشددون في البركست الى مطالبة تيريزا ماي بالاستقالة ، وظل الظغط بالاستقالة هاجس الباحثين عن زعامة الحزب ورئاسة الحكومة .
أما حزب العمال فقد كان هو الاخر منقسماً ، ولم يستطع ان يقدم مشروعاً مقابلاً يستقطب به الانقسامات كما يحدث مع المعارضة في الانظمة الديمقراطية . ظل يحرض على رئيسة الوزراء ومشروعها دون أن يقدم البديل ، ووظف لاسقاط الحكومة كل ما يستطيع بما في ذلك فهمه الخاطئ للقضية اليمنية من الزاوية التي استخدم فيها بيع السلاح والوضع الانساني لتصوير القضية على نحو مختلف عن أسبابها وجذرها .. 
عموماً فإن خروج تيريزا ماي لن يسهم من وجهة نظري في حل المشكلة ، قد يعقدها أكثر . الشيء الذي يراهن عليه المتشددون في حزب المحافظين هو أنهم سيكونون أكثر حرية في إطلاق خطة الخروج بدون اتفاق كخيار وحيد ، مع العلم أن القسم الآخر من الحزب برفضون بشدة الخروج بدون اتفاق من الاتحاد الاوربي ، والحقيقة هي أن غياب مشروع واضح للمعارضة جعل المسألة تبدو أكثر تعقيداً .
ولن تجد في تتبع مسار الأحداث فرقاً كبيراً مع ما يحدث في عالمنا المتخلف حينما يفقد السياسيون الحيلة ويكون البديل هو البحث عن ضحية scapegoat..

تعليقات القراء
387431
[1] آخر ما تنتظره بريطانيا هو أن يتدخل الأمين السابق للحزب الإشتراكي اليمني في سياستها وديمقراطيتها !!
السبت 25 مايو 2019
سعيد الحضرمي | حضرموت
آخر ما تنتظره بريطانيا هو أن يتدخل الأمين السابق للحزب الإشتراكي اليمني في سياستها وديمقراطيتها !! فالحزب الإشتراكي كان يحل صراعاته بطريقة التصفية الجسدية للخصوم السياسيين، ومن كان هكذا حاله، فليخجل من التدخل في صراعات الديمقراطيين البريطانيين.. ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.

387431
[2] هؤلاء شربوا فكرة الديمقراطية مع خليل الماما
الأحد 26 مايو 2019
جنوبي محترم | الجنوب
يتناقشوا ولا يصوتوا ووووو و، ولكن لا يتحاربوا بينهم البين . لا توجود مقارنةًبين بلاد التخلف ومنها اليمن وبريطانيا فيما يخص السياسة . وأما عن الانانية فهي صفة إنسانية ولكن في الديمقراطيات يتم تصحبها من الآخرين دون الطريق الذي يستعملها العالم المتخلف ومنه بأمتياز الجمهورية اليمنية .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: دوي انفجار واطلاق نار بالمعلا
لقاء دولي يدعو تمكين ابناء عدن من ادارة شئون مدينتهم 
المودع يوجه خطاب حاد لأحمد بن فريد وجمال بن عطاف يرد بقوة
وفاة مدير امن ميناء المعلا دكة متأثرا بجراح اصيب بها في المعارك الأخيرة
مذيع شاب يعلن مغادرته قناة عدن الحكومية
مقالات الرأي
  محمد جميح 1-عندما يؤكد الناطق باسم التحالف العربي أن هجوم أرامكو جاء من الشمال، وأن إيران تقف وراءه.
هل تصدق؟ المملكة لاتسمح بتحرير صنعاء   ✅غرد الاخواني محمد جميح:   "‏لا تزال ‎#السعودية تمتلك القدرة
  القضية الجنوبية اليوم لم تعد قضية داخلية يتسيدها الخطاب الشعبوي كما كان عليه الحال قبل العام ٢٠١٥ بل قضية
  هل الهجوم الذي استهدف يوم السبت الماضي منشأتي نفط تابعة لشركة أرامكو السعودية بعشر طائرات مسيرة قيل انها
إن كان ثمة من دور في الجنوب يتم الإعداد له وستلعبه شخصيات بارزة تنتسب لحزب المؤتمر الشعبي العام في قادم
فلتعلم علم اليقين شقيقتنا الكبرى المملكة العربية السعودية أن سياستها وخططها الإستراتيجية وتحالفاتها في
تمضي تونس السلام بشعبها العظيم الذي قاد أول حركة تغيير مدني سياسي في الوطن العربي بشكل سلمي إلى مصاف التحولات
  العنف نتاجًا طبيعيًا لثقافة الصراع المتأصلة في العقلية الجمعية للمجتمع اليمني القائمة على فلسفة الغلبة
كلما تخطى مجتمعنا مرحلة صعبة من الصراع , عملت اطراف اخرى على جرهِ الى صراع جديد , وكلما تداوت جراح غائرة في جسد
عندما غرّد طارق صالح، نجل شقيق الرئيس الراحل، عن مرض هادي قام الأخير ووضع كاميرا أمامه ثم تحدَّث إلى شعبه.
-
اتبعنا على فيسبوك