مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 18 سبتمبر 2019 02:31 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 23 مايو 2019 08:43 مساءً

معركة الضالع .. وإستنزاف مليشيات الحوثي

خطأ تكتيكي وعسكري جسيم وقعت به مليشيات الحوثي بفتحها جبهة الضالع , لقد تحولت معركة الضالع من الهدف المرسوم لها من قبل مليشيات الحوثي للضغط على القوات الجنوبية بالساحل الغربي من أجل الإنسحاب من ضواحي الحديدة إلى حرب إستنزاف ستدفع مليشيات الحوثي هذه المرة ثمنا باهظا جدآ .

هي أول معركة أو مواجهة مباشرة بعيدا عن عاصفة الحزم بين الشمال والجنوب بعد معركة صيف 94م , مليشيات الحوثي هي المسيطر الفعلي الميداني والوحيد على شمال اليمن , وبالتالي هي الأقوى عسكريا في وقتنا الحالي , وهزيمتها وردعها عن التوغل بالأراضي الجنوبية يدشن مرحلة ظهور الجيش الوطني الجنوبي العملاق , هذا الجيش كان ثمرة نضال الشعب الجنوبي وعدالة قضيته .

وما ألوية مأرب وتعز وغيرها سوى قوات وهمية بكشوفات الرواتب فقط , وعلى الجنوبيون تخطي صفحة الماضي والحاضر نحو المستقبل القريب بإذن الله تعالى .

من أبجديات العرف العسكري هو أن أعداد المهاجمين يجب أن تكون أضعاف مضاعفة من أعداد المدافعين لتكسب المعركة , ناهيك عن كمية العتاد والسلاح والآليات والذخيرة التي يجب توفرها على مدار الساعة ( الدعم اللوجستي ) وهذا مالا تستطيع توفيره مليشيات الحوثي حاليا بعد أربع سنوات من المعارك المتواصلة , أما إذا طال أمد المعركة في جبهة الضالع لأكثر من شهرين فهذا يعني هزيمة نكرا لمليشيات الحوثي بسبب إفتقارها للدعم اللوجستي .

هذه المعركة لا أهداف إستراتيجية لمليشيات الحوثي فيها كميناء ومدينة الحديدة , وكان الهدف الوحيد هو كسر الروح الوطنية والقتالية لدى الجنوبيون , ولهذا يجب أن تكون خطتنا إستنزافية وليست تحرير للأراضي والدخول بعمق الأراضي الشمالية , ويجب أن يكون التقدم بعد قعطبة بطيء جدآ مع فتح ثغرات مقصودة لجرهم وإبادتهم .

موازين القوى لصالحنا بحمد من الله ورعايته ثم برجالنا الشجعان الأوفياء وبدعم دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة بقواتها المسلحة الإماراتية .

تعليقات القراء
387278
[1] الجنوبيين يعملوا حسابهم ان عدوهم الحوثي وجيش مارب من قبيلة الحوثي واترك مسمى الاصلاحواستبداله بمسمى قبيلة حاشد الذي تجمع الحوثي وال لحمر بقبيله عنصريه واحده
الخميس 23 مايو 2019
راضي | الروضه العليا يرامس
تحليل موفق ويذكر الكاتب ان جيش مارب جيش مرتبات وانه ليس جاد بالدخول بحرب مع الحوثي فلابد من التوضيح ان هذا الجيش الموجود في مارب هو نفس جيش الحوثي من نفس البيت والقريه وتجمعهم الهضبه الزيديه قبيلة حاشد وهذا سر عدم جدية جيش مارب باقتحام صنعاء

387278
[2] الحوثي ليس من حاشد
الجمعة 24 مايو 2019
واحد من الناس | اقليم حضرموت المستقل
الحوثي ليس من حاشد بل من بكيل. أول درس: أعرف عدوك . ثانيا درس: اترك التخريف ياغبي



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
جباري: الحكومة تتعرض لضغوط... وساعات تفصلنا عن عدن (حوار)
"سهى الشيباني" قصة الطابخة اليمنية الشهيرة التي اكتشف الجميع أنها (رجل)
تقرير دولي يكشف ملابسات مقتل الرئيس اليمني السابق "صالح"
هل ستكون اليمن شرارة الحرب العالمية الثالثة ؟!
قيادي بالانتقالي يكشف سبب رفض الشرعية الحوار مع المجلس
مقالات الرأي
إن كان ثمة من دور في الجنوب يتم الإعداد له وستلعبه شخصيات بارزة تنتسب لحزب المؤتمر الشعبي العام في قادم
فلتعلم علم اليقين شقيقتنا الكبرى المملكة العربية السعودية أن سياستها وخططها الإستراتيجية وتحالفاتها في
تمضي تونس السلام بشعبها العظيم الذي قاد أول حركة تغيير مدني سياسي في الوطن العربي بشكل سلمي إلى مصاف التحولات
  العنف نتاجًا طبيعيًا لثقافة الصراع المتأصلة في العقلية الجمعية للمجتمع اليمني القائمة على فلسفة الغلبة
كلما تخطى مجتمعنا مرحلة صعبة من الصراع , عملت اطراف اخرى على جرهِ الى صراع جديد , وكلما تداوت جراح غائرة في جسد
عندما غرّد طارق صالح، نجل شقيق الرئيس الراحل، عن مرض هادي قام الأخير ووضع كاميرا أمامه ثم تحدَّث إلى شعبه.
  بالقدر الذي يستحق الإحترام والمؤازرة الشعبية، السياسيون الأعزاء الذين برزوا مؤخرا وهم يصدعون بالرأي
  كتب / عبدالله جاحب .. كلمة قالها لي صديقي ورفيق دربي المناضل والقيادي في المقاومة الجنوبية وقائد المقاومة
قلة اليوم هم من يستطيعون أن يتحدثوا عن العبث الإماراتي في اليمن في ظل صمت الكثير من الناس سواء كانوا سياسيون
  يجب أن تنتهي حرب اليمن. والسر هو أن الطريقة التي ينتهي بها الأمر ليست سرًا على الإطلاق. في 14 سبتمبر، أدى
-
اتبعنا على فيسبوك