مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 18 سبتمبر 2019 10:31 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 19 مايو 2019 10:33 مساءً

الشرعية في الجنوب .. الحضور والتأثير

حقيقة مؤلمة جدا يحاول "الشرعيون" مسوؤلين ومناصرين واعلاميين ومن سار في فلكهم تجاهلها وعدم التطرق لها ومواجهتها بمسؤولية وشجاعة.

حقيقة مره جدا يؤكدها مدى حضور الشرعية في محافظات الجنوب وحجم ومستوى ثقلها السياسي والشعبي وتأثيرها في الشارع الجنوبي هو ذلك التعاطي الاعلامي والجماهيري مع انشطتها المختلفة على كافة الاصعدة والغياب التام لتفاعل الشارع الجنوبي معها الذي يوحي للمرء منذ الوهلة الاولى تجاهل الشارع الجنوبي الكامل لها وكأنها لم تحدث.

وبالمقابل تفاعل الشارع الجنوبي وتعاطيه مع إنشطة المجلس الانتقالي الجنوبي المختلفة التي يتلقاها الشارع الجنوبي بحفاوة كبيرة من خلال تداولها على نطاق واسع ومناقشتها وحتى تحليلها.ذلك يثبت بما لايدعي مجالا للشك مدى حضور الانتقالي شعبيا وسياسيا والجماهيري في الشارع الجنوبي.

فالملاحظ الذي لاينكره أو يتجاهله أحد هو الفشل الذريع للشرعية في ادارتها للمحافظات المحررة اداريا وأمنيا وتنمويا وخدميا الذي يضاف الى فشلها الكبير في ادارة الحرب والازمة وفشلها كذلك حتى في السيطرة على خطاب المنتمون اليها من ساسة واعلاميين ونشطاء ومتمتصلحين وغيره.
ففي الجنوب المحرر ليس بفضل تضحيات وبسالة جيش الشرعية الوطني ولكن بفضل أبنائه ودعم التحالف العربي ينظر الشارع الجنوبي للشرعية ككيان هش يتصارع افراده على التفيد والكسب الشخصي باسم دولة ليس لها وجود على الأرض ولا حضور شعبي ولا تأثير في الأحداث فحضورها وتأثيرها ينحصر في مخيلة المنتمون اليها فقط.

ينظر لها المواطن الجنوبي كشلة تتلذذ بتعذيب الشعب من خلال الاستئثار بمقدراته البسيطة والتفرد بسرقة ماهو مستحق له وتسخير سلطات وصلاحيات الدولة الميتة لخدمة أهدافها الشخصية.شلة "متكسبه" ينظر لها المواطن الجنوبي كعصابة أستمرئت أبتزاز الحلفاء وممارسة الالاعيب القذرة على دول التحالف وأستنزافها من خلال التلاعب بمجريات العمليات العسكرية بهدف إطالة عمر الحرب التي أصبح بسببها الكثير من رجال الشرعية الى مليارديرات يمتلكون الكثير من العقارات والارصدة المالية الكبيرة خلال السنوات الخمس من عمر الحرب.

وتأكيدا لما سقته آنفا عن قرب الانتقالي من الجنوبيين الاجتماع الموسع لقيادات المقاومة الجنوبية الذي انعقد يوم امس بدعوة من رئيس المجلس السيد عيدروس الزبيدي والذي حضرته كافة القيادات العسكرية الجنوبية وقيادات المقاومة وتم فيه اتخاذ عدد من القرارات الهادفة إلى دعم الجبهات الحدودية المشتعلة وتعزيز الخط الدفاعي عن الجنوب.

فيما اكتفت قيادات الشرعية العسكرية والمدنية بتبادل قياداتها التهاني والتبريكات بتحرير قعطبة التي لم يكن لها أي الشرعية وجيشها الوطني اي دور يذكر في تحريرها.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: دوي انفجار واطلاق نار بالمعلا
لقاء دولي يدعو تمكين ابناء عدن من ادارة شئون مدينتهم 
المودع يوجه خطاب حاد لأحمد بن فريد وجمال بن عطاف يرد بقوة
وفاة مدير امن ميناء المعلا دكة متأثرا بجراح اصيب بها في المعارك الأخيرة
مذيع شاب يعلن مغادرته قناة عدن الحكومية
مقالات الرأي
  محمد جميح 1-عندما يؤكد الناطق باسم التحالف العربي أن هجوم أرامكو جاء من الشمال، وأن إيران تقف وراءه.
هل تصدق؟ المملكة لاتسمح بتحرير صنعاء   ✅غرد الاخواني محمد جميح:   "‏لا تزال ‎#السعودية تمتلك القدرة
  القضية الجنوبية اليوم لم تعد قضية داخلية يتسيدها الخطاب الشعبوي كما كان عليه الحال قبل العام ٢٠١٥ بل قضية
  هل الهجوم الذي استهدف يوم السبت الماضي منشأتي نفط تابعة لشركة أرامكو السعودية بعشر طائرات مسيرة قيل انها
إن كان ثمة من دور في الجنوب يتم الإعداد له وستلعبه شخصيات بارزة تنتسب لحزب المؤتمر الشعبي العام في قادم
فلتعلم علم اليقين شقيقتنا الكبرى المملكة العربية السعودية أن سياستها وخططها الإستراتيجية وتحالفاتها في
تمضي تونس السلام بشعبها العظيم الذي قاد أول حركة تغيير مدني سياسي في الوطن العربي بشكل سلمي إلى مصاف التحولات
  العنف نتاجًا طبيعيًا لثقافة الصراع المتأصلة في العقلية الجمعية للمجتمع اليمني القائمة على فلسفة الغلبة
كلما تخطى مجتمعنا مرحلة صعبة من الصراع , عملت اطراف اخرى على جرهِ الى صراع جديد , وكلما تداوت جراح غائرة في جسد
عندما غرّد طارق صالح، نجل شقيق الرئيس الراحل، عن مرض هادي قام الأخير ووضع كاميرا أمامه ثم تحدَّث إلى شعبه.
-
اتبعنا على فيسبوك