مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 18 سبتمبر 2019 02:31 صباحاً

  

عناوين اليوم
حوارات

رجال في صميم المعركة الوطنية.. المهندس أحمد المسيري نموذجا

الأحد 19 مايو 2019 02:01 صباحاً
(عدن الغد) خاص

كتب / علي منصور مقراط

نكتب اليوم عن  شخصية معالي نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية المهندس أحمد بن أحمد المسيري رجل الدولة الأول الذي صعد اسمة وذاع صيته إلى عنان السماء في أصعب وأدق مرحلة في تاريخ اليمن المعاصر. شخصيا عرفت الأخ والصديق احمد الميسري قبل زها ربع قرن من الزمن مطلع تسعينيات القرن الماضي في صنعاء وقبل ان يصعد إلى أي منصب سياسي وحكومي. باستثناء انضواة في تنظيم وحزب المؤتمر الشعبي العام من القطاع الطلابي في الجامعة أو كقيادي نشط ومتحمس وذكي إلى قطاع الشباب والطلاب في الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العام وأذكر لاحقا كان من المرشحين إلى عضوية اللجنة الدائمة في انتخابات تنظيمية أجريت بمحافظة أبين ونفس الحال إلى عضوية اللجنة العامة وهي أعلى هيئة في الحزب وفاز في الأولى وفي الثانية التي أجريت في عدن وعن أبين ايضا فقد فاز عن منافسة الشيخ القبلي البارز طارق الفضلي وكنت من فريق العمل معه وفي أول تجربة انتخابات لمحافظي المحافظات العام 2006م قدم المؤتمر الشعبي العام الحاكم آنذاك المهندس أحمد المسيري مرشحا له لكرسي محافظ أبين ورأس لجنة الانتخابات يومها الدكتور منصور البطاني نائب وزير المالية وأمين عام رئاسة الجمهورية السابق وعضو مجلس الشورى الحالي ودخل في منافسته عدد من المرشحين. لكن كان منافسة القوي عطر الذكر وفقيد الوطن المناضل الفذ محمد صالح هدران الذي كان يشغل منصب حكومي وكيل أول محافظة أبين ذاتها وعضوا في اللجنة الدائمة الرئيسية للمؤتمر بينما الميسري لم يشقل منصب حكومي حينها وفي منافسة قوية بين الاثنين فاز الميسري وكان الفارق ليس كبير ليصعد الميسري إلى كرسي المحافظ منتخبا وفي عهد قيادته لمحافظة أبين شهدت طفرة تنموية غير مسبوقة وتزامنت فترته مع بطولة خليجي 20 التي احتضنتها عاصمة المحافظة زنجبار فتحول ليلها إلى نهار. تميز الميسري عن سابقية من المحافظين بالنشاط والجراءة وصاحب قرار. ومراعاة التوازن في الوظيفة العامة وأذكر انه المحافظ الوحيد الذي أعطي فرصة في المناصب الإدارية لكوادر مديريات يافع بعد أقصى طويل وتكرر إلى الآن عين عدد من كوادر يافع مدراء عموم بما في ذلك مدير مكتبة الأستاذ زيد سيف اليافعي الذي علمت مواخرا انه يعاني من المرض هوا والأستاذ عبدالمجيد الصلاحي مدير مؤسسة المياه الأسبق ومدير مكتب الاستثمار بالمحافظة حاليا شفاهم الله  وكاتب السطور كنت سكرتيرا اعلاميا معه ومستشار إعلامي للمحافظة. عموما جات تراجيديا الأحداث المتسارعة على أبين من هجمات مسلحي القاعدة التي وجها بقوة وسقط شقيقه الأصغر علي شهيدا وجنود آخرين في كمين مسلح نصبته القاعدة للمحافظ الميسري مدخل مودية ونجي منه بأعجوبة وبعد أشهر قلائل جا القرار المفاجئ بتقييره وتعيينه نائبا لوزير الزراعة وهو ما اعتبره استهداف له وفي إطار سيناريو التآمر على أبين التي سقطت بعد أسابيع من أبعاده ورفض مباشرة عملة كنائب لوزير الزراعة .ولكنه بقي في صميم الأحداث التي عصفت بالبلاد والعباد والمعركة الوطنية لشعبنا ضد مليشيات الانقلاب الحوثية الإيرانية وفي تلك الأثناء توجه لإعادة لملمة وتفعيل المؤتمر الشعبي العام وبرز إلى واجهة المشهد بتشكيل لجان وعقد لقاءات لقيادات المؤتمر الشعبي الجنوبي ومازال نفس النشاط والمسمى حتى الوقت الرهن وبعد تعيينه في حكومة خالد بحاح وزيرا لزراعة وحتى عين لاحقا في حكومتي بن دغر ومعين عبدالملك نائبا لرئيس الوزراء وزير الداخلية وهو الموقع الذي ملأه بقوة وبكل كفاءة واقتدار .يتذكر الجميع منذ اللحظة الأولى التي شنت مليشيات الانقلاب الحوثية عدوانها الوحشي القاشم على الجنوب واجتاحت المحافظات وحاصرت العاصمة السياسية المؤقتة عدن. كان الميسري في قلب الأحداث ولم يكن في معزل ويتوارى عن الأنظار بل كان يطل بين لحظة وأخرى على الناس عبر القنوات ليبث روح الحماس والتفاؤل والعزائم في نفوس مقاتلي الجيش والمقاومة الباسلة والتي انتصرت وهزمت آلية المليشيات والجيش الانقلابي والحرس الجمهوري بتحرير عدن والعند وأبين وثره وباب المندب ووالخ. .وماذا بعد منذ تعيين الرجل القوي احمد الميسري قبل زها عام ونيف في منصب نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية يجمع السواد الأعظم من هذا الشعب أنه رجل الدولة والشرعية الذي يمثل الرئيس المعترف به دوليا واقليميا ومحليا المشير عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله خير تمثيل. ليس بصموده وبقاءه في عدن العاصمة السياسية المؤقتة لشرعية. بل إنه صار الملاذ الأمن للمواطنين المغلوبين على أمرهم في قضاياهم وشكاويهم وامورهم وانصافهم دون ان ينظر إلى زيد وعمر من الناس فهوا من قلائل المسؤولين الذين يتعاملون بروح عالية من المسؤولية بعيدا عن المناطقية والعنصرية والجهوية والقروية التي بات يسلكها البعض. لقد أصبح احمد الميسري يتحمل أعباء كبيرة في ظل شبة غياب مهول للحكومة يواجه التحديات ويعمل بكل طاقاته لحلحلة الكثير من الملفات الساخنة العالقة ونجح بامتياز في اكتساب شعبية طاغية في عموم المدن المحافظات المحررة وبجهوده الجبارة صار يقطي عورة حكومة الشريعة. واللافت أن الرجل يتميز بالذكاء والكفاءة والدها والقدرات الفاقة في حسم القضايا. لكن في الوقت نفسه لا يعفى الميسري من سلبيات ومنها عدم إيجاد قيادات إدارية وسياسية وعسكرية وأمنية وواجهات اجتماعية وأصحاب تجربة وخبرات في مكتبة تمتلك الكفاءة والإخلاص والمصداقية والقدرة على التحمل والصبر والمرونة لتعامل مع الناس فقد بات يشكو الكثير من المواطنين والقيادات والمسؤولين يشكون عدم الوصول إليه ومنهم من يأتي من محافظات بعيدة يظل ينتظر ويتردد على بوابات الوزارة لأيام ويعود بعد كل هذا الوقت بخيبة أمل بينما يعرف القاصي والداني أن الرجل منفتح ولايقبل ترك قضايا الناس ومعاملاتهم الميسري مسؤول وطني من الطراز الأول وينظر إلى بعيد وليس إلى بين قدمية

.والى هنأ اكتفي بهذا القدر من الحلقة الرابعة عشر من مسلسل حلقاتنا الرمضانية الثلاثين رجال في صميم المعركة الوطنية نستودعكم أيها القراء بحفظ الله ورعايته ودمتم والوطن بألف خير وشهر مبارك وكل عام وانتم بألف خير

(رئيس تحرير صحيفة وموقع الجيش السكرتير الإعلامي لوزارة الدفاع - عدن )


المزيد في حوارات
جباري: الحكومة تتعرض لضغوط... وساعات تفصلنا عن عدن (حوار)
بعد خمس سنوات من الحرب في اليمن، جماعة الحوثي من جانب والحكومة الشرعية والتحالف من جانب آخر، لا تزال الأوضاع تسير من نفق مظلم إلى نفق آخر أشد ظلمة نظرا لتشابك وتعقد
بعد ان ذاع صيته في عموم عدن: أحمد الأسد شاب يجيد طباخة الفوفل الملبس ويقدم طلبات لمختلف المناسبات (حوار)
في الحياة لا بد أن تقوم بعمل الأشياء الغريبة حتى تضمن النجاح والتميز...أحمد الأسد أحد شباب عدن الذي لم يتجاوز عمره ال20 عام وجد نفسه محاط بالظروف الصعبة لهذا البلاد
مدرب الكاراتيه عبدالخالق محمد لعدن الغد: نادي الميناء الأول في عدن لهذه اللعبة ونريد دعم الجهات المعنية لتطويرها(حوار)
    لا شك أن الفنون القتالية في أي رياضة لها نكهة خاصة وإن كل من يمارسها يحظى بروح عالية ومن هذه الفنون رياضة الكاراتيه , تاريخ هذه الرياضة ليس طويل في عدن فقد ظهر




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
جباري: الحكومة تتعرض لضغوط... وساعات تفصلنا عن عدن (حوار)
"سهى الشيباني" قصة الطابخة اليمنية الشهيرة التي اكتشف الجميع أنها (رجل)
تقرير دولي يكشف ملابسات مقتل الرئيس اليمني السابق "صالح"
هل ستكون اليمن شرارة الحرب العالمية الثالثة ؟!
قيادي بالانتقالي يكشف سبب رفض الشرعية الحوار مع المجلس
مقالات الرأي
إن كان ثمة من دور في الجنوب يتم الإعداد له وستلعبه شخصيات بارزة تنتسب لحزب المؤتمر الشعبي العام في قادم
فلتعلم علم اليقين شقيقتنا الكبرى المملكة العربية السعودية أن سياستها وخططها الإستراتيجية وتحالفاتها في
تمضي تونس السلام بشعبها العظيم الذي قاد أول حركة تغيير مدني سياسي في الوطن العربي بشكل سلمي إلى مصاف التحولات
  العنف نتاجًا طبيعيًا لثقافة الصراع المتأصلة في العقلية الجمعية للمجتمع اليمني القائمة على فلسفة الغلبة
كلما تخطى مجتمعنا مرحلة صعبة من الصراع , عملت اطراف اخرى على جرهِ الى صراع جديد , وكلما تداوت جراح غائرة في جسد
عندما غرّد طارق صالح، نجل شقيق الرئيس الراحل، عن مرض هادي قام الأخير ووضع كاميرا أمامه ثم تحدَّث إلى شعبه.
  بالقدر الذي يستحق الإحترام والمؤازرة الشعبية، السياسيون الأعزاء الذين برزوا مؤخرا وهم يصدعون بالرأي
  كتب / عبدالله جاحب .. كلمة قالها لي صديقي ورفيق دربي المناضل والقيادي في المقاومة الجنوبية وقائد المقاومة
قلة اليوم هم من يستطيعون أن يتحدثوا عن العبث الإماراتي في اليمن في ظل صمت الكثير من الناس سواء كانوا سياسيون
  يجب أن تنتهي حرب اليمن. والسر هو أن الطريقة التي ينتهي بها الأمر ليست سرًا على الإطلاق. في 14 سبتمبر، أدى
-
اتبعنا على فيسبوك