مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 18 سبتمبر 2019 11:04 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 18 مايو 2019 09:13 مساءً

سلبيات تشهدها عدن

أخذت الكثير من السلبيات تنتشر في عدن، وبشكل لافت، من هذه السلبيات الآتي:

انتشار السرقة سواء في الشوارع، أو من داخل المحلات التجارية، فالبلاطجة، أي: السرق يجوبون الأسواق وعندما تحين لهم الفرصة ينقضون على فرائسهم من النساء، والعجزة، ويأخذون ما معهم ويهربون أمام مرأى ومسمع الناس، فأين الأمن؟ وأين الشرطة الراجلة التي كانت تجوب الشوارع؟

ومن السلبيات كثرة المتسولين، وبطرق احترافية في المساجد والجولات، وعند المطبات، وعلى مداخل المحلات، فبعضهم وصل به الحال أن يدعو عليك إن لم تعطه، وبعضهم يقف في مواقف السيارات، ويطالب بحق الحراسة، وإن لم تعطه دخلت معه في سباب، ومضرابة، وبهذلة لا يعلم بها إلا الله، خاصة في موقف السيارات في كريتر الموقف المقابل للبنك الأهلي، فهذا المكان أصبح مكاناً للسرقة والابتزاز، فأين الأمن ليؤمن هذا المكان؟

كذلك انتشرت ظاهرة الاعتداء على رجال المرور من قبل البلاطجة، فرجل المرور لا يستطيع أن يقوم بواجبه خوفاً من البلاطجة الذين لا يحترمون النظام، ولا القانون، فمن سيحمي رجل المرور؟

ومن السلبيات الدراجات النارية الخطر الأكبر على عدن ومدنية عدن، فكم من ضحايا قد راحت بسبب هذه الدراجات؟ وكم من حوادث تحصل كل يوم بسبب هذه الدراجات؟
والمصيبة أن صاحب الدراجة النارية لو عمل حادث أخذ دراجته وهرب، فكم من خسائر يتحملها المواطن بسبب هذه الدراجات العبثية؟
فالفوضى الكبيرة تتحملها الدراجات النارية، فالزحمة بسببها، والحوادث بسببها، والقتل هي وسيلته، والسرقة هي أداتها، خاصة مع عدم قيام الأمن بواجبه في منع هذه الدراجات من دخول المدن الرئيسة.

ومن السلبيات وجود بعض الحفر على الطرقات داخل المدينة، مما يتسبب في الكثير من الحوادث، وهذه الحفريات لن تكلف كثيراً، ولكن الجهات المعنية أذن من طين، وأذن من عجين.

ومن السلبيات ساحة العروض بخور مكسر، الشابات هذه المنطقة تحولت لمخيمات لا أدري لمن، هل من يسكنها مهمشون، أم نازحون، أم أفارقة؟ فأنقذوا هذا المتنفس حتى لا يتحول لمباني عشوائية، لا تستطيع الدولة إزالتها.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: دوي انفجار واطلاق نار بالمعلا
لقاء دولي يدعو تمكين ابناء عدن من ادارة شئون مدينتهم 
المودع يوجه خطاب حاد لأحمد بن فريد وجمال بن عطاف يرد بقوة
وفاة مدير امن ميناء المعلا دكة متأثرا بجراح اصيب بها في المعارك الأخيرة
مذيع شاب يعلن مغادرته قناة عدن الحكومية
مقالات الرأي
إيران سعت ومازالت تسعى منذ خمسينيات القرن الماضي إلى تغيير ديمغرافية المنطقة من خلال  إيفاد الفرس
  محمد جميح 1-عندما يؤكد الناطق باسم التحالف العربي أن هجوم أرامكو جاء من الشمال، وأن إيران تقف وراءه.
هل تصدق؟ المملكة لاتسمح بتحرير صنعاء   ✅غرد الاخواني محمد جميح:   "‏لا تزال ‎#السعودية تمتلك القدرة
  القضية الجنوبية اليوم لم تعد قضية داخلية يتسيدها الخطاب الشعبوي كما كان عليه الحال قبل العام ٢٠١٥ بل قضية
  هل الهجوم الذي استهدف يوم السبت الماضي منشأتي نفط تابعة لشركة أرامكو السعودية بعشر طائرات مسيرة قيل انها
إن كان ثمة من دور في الجنوب يتم الإعداد له وستلعبه شخصيات بارزة تنتسب لحزب المؤتمر الشعبي العام في قادم
فلتعلم علم اليقين شقيقتنا الكبرى المملكة العربية السعودية أن سياستها وخططها الإستراتيجية وتحالفاتها في
تمضي تونس السلام بشعبها العظيم الذي قاد أول حركة تغيير مدني سياسي في الوطن العربي بشكل سلمي إلى مصاف التحولات
  العنف نتاجًا طبيعيًا لثقافة الصراع المتأصلة في العقلية الجمعية للمجتمع اليمني القائمة على فلسفة الغلبة
كلما تخطى مجتمعنا مرحلة صعبة من الصراع , عملت اطراف اخرى على جرهِ الى صراع جديد , وكلما تداوت جراح غائرة في جسد
-
اتبعنا على فيسبوك