مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 26 يونيو 2019 03:13 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 18 مايو 2019 09:13 مساءً

سلبيات تشهدها عدن

أخذت الكثير من السلبيات تنتشر في عدن، وبشكل لافت، من هذه السلبيات الآتي:

انتشار السرقة سواء في الشوارع، أو من داخل المحلات التجارية، فالبلاطجة، أي: السرق يجوبون الأسواق وعندما تحين لهم الفرصة ينقضون على فرائسهم من النساء، والعجزة، ويأخذون ما معهم ويهربون أمام مرأى ومسمع الناس، فأين الأمن؟ وأين الشرطة الراجلة التي كانت تجوب الشوارع؟

ومن السلبيات كثرة المتسولين، وبطرق احترافية في المساجد والجولات، وعند المطبات، وعلى مداخل المحلات، فبعضهم وصل به الحال أن يدعو عليك إن لم تعطه، وبعضهم يقف في مواقف السيارات، ويطالب بحق الحراسة، وإن لم تعطه دخلت معه في سباب، ومضرابة، وبهذلة لا يعلم بها إلا الله، خاصة في موقف السيارات في كريتر الموقف المقابل للبنك الأهلي، فهذا المكان أصبح مكاناً للسرقة والابتزاز، فأين الأمن ليؤمن هذا المكان؟

كذلك انتشرت ظاهرة الاعتداء على رجال المرور من قبل البلاطجة، فرجل المرور لا يستطيع أن يقوم بواجبه خوفاً من البلاطجة الذين لا يحترمون النظام، ولا القانون، فمن سيحمي رجل المرور؟

ومن السلبيات الدراجات النارية الخطر الأكبر على عدن ومدنية عدن، فكم من ضحايا قد راحت بسبب هذه الدراجات؟ وكم من حوادث تحصل كل يوم بسبب هذه الدراجات؟
والمصيبة أن صاحب الدراجة النارية لو عمل حادث أخذ دراجته وهرب، فكم من خسائر يتحملها المواطن بسبب هذه الدراجات العبثية؟
فالفوضى الكبيرة تتحملها الدراجات النارية، فالزحمة بسببها، والحوادث بسببها، والقتل هي وسيلته، والسرقة هي أداتها، خاصة مع عدم قيام الأمن بواجبه في منع هذه الدراجات من دخول المدن الرئيسة.

ومن السلبيات وجود بعض الحفر على الطرقات داخل المدينة، مما يتسبب في الكثير من الحوادث، وهذه الحفريات لن تكلف كثيراً، ولكن الجهات المعنية أذن من طين، وأذن من عجين.

ومن السلبيات ساحة العروض بخور مكسر، الشابات هذه المنطقة تحولت لمخيمات لا أدري لمن، هل من يسكنها مهمشون، أم نازحون، أم أفارقة؟ فأنقذوا هذا المتنفس حتى لا يتحول لمباني عشوائية، لا تستطيع الدولة إزالتها.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الرئيس هادي يلتقي محمد العرب ويخاطبه..ما تعريف الوقاحة الجبانة
عقب الكشف عن مساع لتصفيته..السقاف و20 ضابط مصيرهم مجهول
هاني بن بريك: نحن ضد تقسيم اليمن
قال انها ماتت بموت علي صالح..ناشط سعودي:أقولها بالفم المليان ان دولة الجنوب ستقوم
بعد 30 عاماً .. مدرس مصري يعثر على تلاميذه اليمنيين في القاهرة
مقالات الرأي
حماتي سيدة فلسطينية، كانت معلمة في السابق. تعيش في صنعاء في وضع يشبه الإقامة الجبرية، بوثيقة سفر مصرية لا
 هكذا أصبحت كل الدروب صعبة الارتقاء، مليئة بالحفر والمطبات والحقول الغائمة. فالدرب الذي كنا نقطعه على صوت
أعلم علم اليقين إن ما يخطه قلمي وما أكتبه على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة  من مقالات عن فخامة الرئيس
كتبت في 30 أبريل (نيسان) الماضي مقالاً في هذه الصحيفة بعنوان «اليمن ليس بمنأى عن تداعيات المنطقة»، وهو ما
في مقال سابق عنوانه «هل نستمر في عد صواريخ الحوثي» تطرقت إلى استمراء الحوثيين في تكثيف إطلاق الصواريخ
مؤسف ما جرى في محافظة شبوة بالأيام الأخيرة من صدامات مسلحة، ولكنها في ذات الوقت كشفتْ لنا هذه الأحداث- على
إرادة الشعوب لا تقهر ,هكذا تعلمنا منذ نعومة أظافرنا , ولا أحد يستطيع أن يزايد على إرادة  أغلبية أبناء الجنوب
  نعم الدولة الإتحادية هي محطة لتحديد ملامح المستقبل ومنها سيكون الإنطلاق نحو تحديد المكانة السياسية
  لم يدعِ أي حزب شمالي أنه الممثل الشرعي والوحيد لأبناء المحافظات الشمالية خلال ستة عقود من الزمن بما فيهم
  هاجم الوزير اليمني السابق و الضعيف خالد الرويشان بقوة رئيس تحرير جريدة السياسة الكويتية الأستاذ أحمد
-
اتبعنا على فيسبوك