مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 31 مايو 2020 04:37 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 16 مايو 2019 11:50 مساءً

حتى لاتغرق السفينة

 

هناك عمل منظم لتمزيق النسيج الاجتماعي الجنوبي؛يخدم أجندة خارجية،ترى أن أقصر الطرق للسيطرة على الجنوب هي تمزيق عرى نسيجه الاجتماعي عروةً عروة،وخلق حالة دائمة من الاحتراب الداخلي،وضرب المكونات الاجتماعية ببعضها،عملًا بالنظرية الاستعمارية( فرق تسد )وهذا ما نراه ونلمسه في الواقع الاجتماعي،ونتابعه في وسائل الإعلام،ومواقع التواصل الاجتماعي،من خلال ماتنشره من سموم وفتن،وأراجيف وأكاذيب،ومدح وقدح،وثناء وذم،وصناعة أبطال وبطولات هوليودية لأٔنسان نعرفهم كما نعرف أبنائنا.

لذا صار لزامًا على المجتمع التصدي لهذا السرطان الذي ينخر جسده، وكشف حقيقته،وفضح أهدافه، وإذا أردت الوقوف على حقيقة هذا المشروع،ومن يقف خلفه ؟ ومن يقوم بتنفيذه؟ ابحث عن المستفيد من هذا العبث،وإذا عرفت المستفيد ستتكشف لك كل خيوطة وأهدافه وغاياته، وهناك علامات وإمارات كبرى تكشف حقيقة هذا المشروع وأهدافه .

فالمشروع السياسي الذي يراهن على الأشخاص ولايراهن على الجماهير،سيصنع دكتاتورًا،ولن يقيم دولة، فمن يستقوي بالمنطقة أو القبيلة لإشباع شبقة السلطوي،سيجعل من الدولة اقطاعية خاصة بالمنطقة أو القبيلة،وسيحول بقية أفراد الشعب إلى رعايا ،لان مواطنتهم في نظر أصحاب هذا المشروع مواطنة منتقصة،وهذا سيخلق جولات من الصراع ولنا في ماضينا القريب عظة وعبرة.

المشروع السياسي الذي يقوم على الفرز والمفاضلة بين أفراد المجتمع الواحد، ويختزل تضحيات شعب بأكملة في محافظة أو مديرية أو قبيلة، مشروع قروي،وليس مشروًعا وطنيًا .

المشروع السياسي الذي يصنع من الخلاف في الرأي خيانة،ومن التعدد عمالة، ليقوم بتجريف قوى المجتمع السياسية والاجتماعية والاقتصادية، هو في الحقيقة مشروع إقصائي، لن يقيم دولة عادلة،وسيعيد إنتاج تجربة الحزب الواحد،والزعيم الأوحد.

المشروع السياسي الذي يفصل للآخرين توجهاتهم،ويحدد لهم مواقفهم، متخذًا من قناعته مقياسًا للتمييز بين ماهو وطني وغير وطني،سيصنع من أعناق الجماهير سلمًا للوصول إلى الحكم،وسيشيد من جماجمهم حصونًا لدولته المنيعة .

المشروع السياسي الذي يروج له أتباعه بالشتم والتخوين دليل على أفلاسه الأخلاقي ،وانحطاطه الفكري، وتدني مستواه الثقافي،وسوى طوية المؤمنين به ؛فالإنسان الذي يضيق ذرعًا بالنقد ،ويصادر رأي من خالفه الرأي،وهو خارج السلطة لن يعطيك مادون ذلك أن صار حاكمًا .

سعيد النخعي
عدن 16/مايو/2019م

تعليقات القراء
386081
[1] وصلت الفكره
الجمعة 17 مايو 2019
عمر بن بريك | جده
فعلا عرفنا من تقصد ووصلت الفكره باين انك من المعزومين عيش يارجال انشر لاتحجب

386081
[2] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
الجمعة 17 مايو 2019
عدن تنتصر | الجنوب العربي
من المستفيد بدس الفتن غير اخطبوط ومافيا حزب الاصلاح واخواتها لكن اقول لايحيق المكر السيئ الاباهله واخرتهم بشيول مثل الظالمين الدين سبقوهم



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
احتجاجات في عدن تطالب باصلاح الخدمات
الخدمة المدنية :تمديد الاجازة الرسمية لعيد الفطر الى 11 يونيو بسبب كورونا
شيشة وسيارة اسعاف بساحل ابين.. صورة تثير غضب الشارع العدني (Translated to English )
الكشف عن تفاصيل جديدة في واقعة إحباط محاولة اغتيال محافظ حضرموت
بيان هام صادر عن خارجية المجلس الانتقالي
مقالات الرأي
    بينما لا يزال وباءُ كورنا المستجدُ (كوفيد -19) يواصل انحساره العالمي وبينما تسخر حكومات العالم جهودها
يشهد هذا الاسبوع أعلى نسبة وفيات في مختلف محافظات الجمهورية وخاصة في العاصمة الموقتة عدن والعاصمة التاريخية
هذه هي ابين الخير والعطاء،ابين العزة والصمود ابين موطن الرجالات والساسة ،ابين اللي عانت وتعاني ودفعت كل غالي
     تشهد العاصمة المؤقتة عدن هذه الأيام حربا قاسية وظالمة تستهدف تدمير ما تبقى فيها من بنى تحتية
     يقولون اليمن غني بالثروات الطبيعية وسيكون مستقبلا من أقوى بلدان العالم اقتصاديا لو أن اليمنيون
    المطالبة بحلول لمشكلة الكهرباء التي تؤرق الناس في عدن والمدن  الحارة لاتعني استهداف المجلس
    د. حسين الجفري... من أسرة متعلمه عريقة لها مكانتها الأجتماعية على مستوى محافظتها أبين والجمهورية بشكل
    أبناء عدن هم كل من سكن أو درس أو عمل في عدن لسنوات حتى صار يشعر أنه جزء من هذه المدينة وثقافتها
    الخدمات متدهورة في عدن وحال الناس لم يعد يطيق سماع أعذار أو تنظير أو تحميل المسؤولية على شماعات
قد هنا كثيرون لا يدركوا ذلك العرقلة ولكن يلاحظوها ويتعاملون  معها عن قرب ويلمسوها  على أرض الواقع
-
اتبعنا على فيسبوك