مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 20 أغسطس 2019 12:20 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 15 مايو 2019 10:21 مساءً

ضربة عسكرية يعقبها إعلان انطلاقة عاصفة

  نشجب وندين بأقسى عبارات الإدانة ونستنكر بأشد عبارات الاستنكار تفجيرات الفجيرة والاعتداءات التخريبية التي طالت أنابيب نفط شركة أرامكو السعودية ونحملها الحوثيين بناءا على اعترافاتهم وتأكيداتهم بأنهم هم من نفذ تلك العمليات الإجرامية بلسان متحدثيهم ومحلليهم عبر القنوات الفضائية وأولها البي بي سي يوم أمس على أنها تأتي بدرجة أولى كرد فعل لما تتعرض له إيران من حصار وعقوبات لتصفير صادراتها النفطية, ليجدوا أنفسهم ملزمين بالتحرك تحت ضغط إيراني كأداة من أدواتها لزعزعة أمن واستقرار المنطقة, ضامنين حقها في الاهتمام بمصير بلادهم جاعلين مستقبلها يحدده المجلس الأعلى للثورة الإيرانية والقائد الأعلى لفرعها في اليمن هو عبدالملك الحوثي في جلباب الإمام علي خامنيئي الداعي لشعب اليمن للانضمام إلى إيران.

  هذا ما تحمله طيات انقلاب الحوثيين في صنعاء إحدى العواصم العربية الأربع فاضحة سياسات إيران تجاه العرب معلنة نجاح ذرائعها التوسعية في مقابل ضعف التعبئة الجماهيرية لمواجهة التمدد الإيراني في الشمال حيث الولاءات القبلية ( حاشد وبكيل ) على حساب الانتماء الوطني للشعب, والحكومات في اليمن شكلية والأحزاب صورية, ولعل الحكومة الشرعية اليمنية تنتظر الإذن من القبيلة اليمنية كي تتقدم وتتوغل للإطاحة بالحوثيين وكأنها لا تلقى دعما من التحالف العربي الذي جاء ليعيد هيبتها في صنعاء ويذيب الفوارق بينها وبين كفة الدول العربية المتحدة عدا قطر في مواجهة إيران الخطر الداهم لأمن واستقرار البلدان العربية وكافة دول المنطقة والعالم أجمع.

  وكما قيل أن الحرب هي ذروة التفاعلات الصراعية بين الدول عندما تصبح الأبعاد الجيوسياسية ذات أهمية بالغة أكثر من الفترات العادية. فإن إيران تحاول أن تبقي الدول العربية مفرقة بغرس مخالبها في حكومات بعضها تستبسل للحفاظ على حالة التجزئة ليسهل عليها تصفية أنظمتها الواحد تلو الآخر وتفرض واقعا جيوسياسيا جديدا لتهيمن على الشرق الأوسط بأكمله وتجعله تحت سيادتها. وفي غفلة من العرب تمكنت إيران من تحييد الدول الكبرى وتحقق الجزء المهم ولكنه ليس الأهم الذي كادت أن تبلغه لولا تشكل التحالف العربي ومن بعده الناتو العربي أصبحت منه في ذعر ورعب دائمين. كما أن تدهور الأوضاع الداخلية صار كابوسا ينخر في عود الدولة الخمينية كعامل قوي من عوامل انهيارها بمجرد ول ضربة عسكرية تتلقاها أو غارة على مفاعلاته النووية يعقبها إعلان انطلاقة عاصفة.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
اختلف أهل اليمن في عيد الفطر المبارك في تحديد يومه لهذه السنة الكئيبة، وقد صام بعضنا خوفا من جور السيّد
نتفهم الضغوطات السعودية على المجلس الانتقالي الجنوبي و ذلكَ لرفع العتب أمام الأمم المُتحدة كونها جاءت
التاريخ يكتبه المنتصرون. هناك جزء لا يستهان به من الحقيقة في هذا القول، لكنه لا يمثل كامل
منذ تنفيذ نظام البصمة والصورة وإلزام موظفي قطاع التربية والتعليم بتطبيق العمل به اتضحت حقيقة الازدواج
كلما زادت هجمة الإخونج الفيسبوكية وحملاتهم الإعلامية المسعورة ضد أي شخصية وطنية أو قيادي عسكري وسياسي فاعلم
نريد وطن وليس انتقام واجتياح المنازل القضية الجنوبية لكل الشعب ولكل المكونات السياسية الحراك وأيضا الشرعية
لو أتى آخر الشهر ولم يتحصل الموظف على راتبه، فسيلعن الموظف من كان السبب في غياب راتبه، فشعار لن يؤكلني رغيف
استغرب من بعض من يدعون الثورة والوطنية وهم دخلاء على ثورتنا ليس لهم اي رصيد نضالي او وطني لا بالماضي ولا
-
اتبعنا على فيسبوك