مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 24 أغسطس 2019 09:41 صباحاً

  

عناوين اليوم
اليمن في الصحافة العالمية

الحرب أجبرت اليمنيين على التقشف بشهر رمضان

أرشيفية
الأربعاء 15 مايو 2019 05:09 مساءً
(عدن الغد)متابعات خاصة:

استقبل اليمنيون شهر رمضان للسنة الخامسة في ظل الحرب وسط صعوبات اقتصادية وأزمات معيشية وارتفاع متصاعد في الأسعار، وباتوا مجبرين على التقشف والتخلي عن عادات الاستهلاك التي كانت ترافق هذا الموسم، فيما أدى تدني القدرة الشرائية والعقبات الأمنية أمام الواردات إلى تراجع الحركة التجارية وركود الأسواق.

ويتفاوت الوضع المعيشي لليمنيين بين مناطق السيطرة المختلفة التي أفرزتها الحرب، حيث يجد السكان في مناطق الحكومة بعض العزاء في توفر خدمات المياه والكهرباء وانتظام دفع الرواتب، ورغم ذلك يعانون من موجة الغلاء التي ضربت مختلف السلع والخدمات.

أما المواطنون في العاصمة صنعاء ومناطق سيطرة الحوثيين فيعيشون في أزمات مستمرة وبدون خدمات، ولم يحصل أكثر من نصف مليون موظف حكومي على رواتبهم منذ عامين.

وتلقي الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد بظلالها على جميع اليمنيين الذين تأثروا بانهيار العملة المحلية وضعف مصادر الدخل، فأصبحوا مجبرين على تغيير أولويات الإنفاق والتخلي عن كثير من احتياحياتهم خلال شهر رمضان.

ويعتمد سكان الأرياف على معونات الغذاء التي تقدمها منظمات دولية، إذ أوضح ماجد محمد رب أسرة في ريف تعز (جنوب غرب)، أنه حصل على احتياجاته لشهر رمضان من مساعدات تقدمها منظمة دولية تقوم بتوزيع القمح والدقيق والأرز والسكر وزيت الطبخ على السكان.

وقال محمد بتصريح -رصدته صحيفة "عدن الغد"- أنَّهُ: "بدون المساعدات لا أعلم كيف كنت سأتدبر أموري، ربما كنت سألجأ للاقتراض، فأنا عامل بناء وهذا القطاع في الريف يعيش حالة ركود، ولا أستطيع تحمل تكاليف السفر والإقامة في المدينة التي تشهد انتعاشا في هذا المجال".

وقال برنامح الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، في 12 إبريل/نيسان الماضي، إن هناك نحو 20 مليون يمني يعانون من انعدام الأمن الغذائي.

وأشار البرنامج في تقرير، إلى انعكاسات الصراع على الناس والتي تمثلت في تخفيض قيمة العملة، وزيادة تكلفة ومخاطر استيراد ونقل السلع الأساسية.

وفي مدينة تعز التي يحاصرها الحوثيون من المنفذين الشرقي والغربي، اختفت مظاهر استقبال شهر رمضان وتعيش الأسواق حالة ركود في ظل قلة المعروض من المواد الغذائية، وارتفاع في الأسعار بلغ 20% بحسب تجار، نتيجة الصعوبات التي تواجه التجار في إيصال بضائعهم عبر طرق جبلية وعرة.

وقال أكرم صالح -موظف-، أنَّهم يعيشيون في وضع أفضل بالمقارنة مع السكان في مناطق الحوثيين ويقبضون على رواتبهم بانتظام، لكن الوضع الاقتصادي المتدهور يجبرهم على التقشف وشراء الاحتياجات الضرورية، وحسب قوله؛ أيضًا: "لم أعد أستضيف أحدا على وجبة الإفطار، وكان منزلي قبل الحرب يمتلأ بأقاربي وأصدقائي من الطلاب وأبناء الأرياف".

واستقبلت العاصمة صنعاء الخاضعة للحوثيين شهر رمضان بأزمات معيشية خانقة في الوقود وغاز الطهو، فيما يعيش الموظفون بدون رواتب منذ سبتمبر/ أيلول 2016، وفي ظل غياب للخدمات وأبرزها الكهرباء.

ويحصل السكان في صنعاء وبقية مناطق الحوثيين على الكهرباء من شركات تجارية تمتلك مولدات خاصة، وتقوم بتزويد المحلات والمنازل لساعات محدودة وبأسعار مرتفعة تفوق قدرة آلاف السكان الذين يعيشون في الظلام منذ شهور.

وفي العاصمة المؤقتة عدن (جنوبي البلاد)، حيث مقر الحكومة الشرعية، أكد تجار ومواطنون، أنَّ: "الركود يضرب الأسواق المحلية قبل شهر رمضان وخلاله، والإقبال ضعيف للغاية من الناس على شراء احتياجاتهم بسبب الظروف المعيشية القاسية وارتفاع الأسعار".

وقال جمال اليافعي صاحب متجر للمواد الغذائية؛ أنَّ: "على غير العادة لم يجازف التجار باستيراد كميات كبيرة من المواد الغذائية لمواجهة احتياجات شهر رمضان، ففي أعوام سابقة ظلت السلع مكدسة في المحلات وحركة التسوق ضعيفة، وهذا العام ربما يكون الأسوأ من حيث الإقبال".

وأدى انخفاض سعر الصرف الحاد للعملة المحلية إلى ارتفاع أسعار السلع ومعدلات التضخم لمستويات قياسية خلال الفترة الأخيرة.

الباحث والمحلل الاقتصادي حسام السعيد، أوضح أن الحرب غيرت أنماط الاستهلاك لدى اليمنيين في رمضان، حيث أصبح مقتصرا على السلع الضرورية، نتيجة لغلاء بعض السلع بما يتراوح بين 100و145% مقارنة بالأسعار قبل الحرب.

وقال السعيد؛ إن: "تهاوي الريال وارتفاع الأسعار وضعف مصادر الدخل قللت من الطلب على مجمل السلع، كما أن حالات الفقر المدقع والحاجة الماسة للمساعدة قللت من حجم الاستهلاك. وأشار إلى غياب الرقابة الحكومية على حركة الأسعار ما فاقم من أزمات اليمنيين".


المزيد في اليمن في الصحافة العالمية
الناطق باسم المقاومة الجنوبية لـ«الاتحاد»: الحكومة اليمنية خاضعة لـ«الإخوان»
قال الناطق باسم المقاومة الجنوبية، العقيد علي شايف الحريري، إن تنظيم «الإخوان» الإرهابي في اليمن يعيث فساداً في الحكومة الشرعية منذ 4 سنوات، مشيراً إلى أن
الأمم المتحدة تحذر من احتمال وقف 22 برنامج مساعدات لليمن في غياب أموال المانحين
حذرت الأمم المتحدة يوم الأربعاء من أن 22 برنامج مساعدات ”لإنقاذ الحياة“ سيضطر للتوقف في اليمن خلال الشهرين المقبلين إذا لم تدفع دول ما يزيد على مليار دولار
الحوثيون يرفضون الإفراج عن مدير بنك اليمني الدولي وعدد من موظفيه
رفضت ميليشيا الحوثي الانقلابية طلباً من إدارة وموظفي بنك اليمن الدولي بالإفراج عن مدير البنك، أحمد ثابت العبسي، وعدد من موظفي البنك الذين اعتقلتهم الميليشيات مطلع




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مدير عام أمن أبين يصدر بيان "هاما" لاحداث ابين مؤخرا
قوات طارق عفاش تسيطر على أهم معسكرات الساحل الغربي
قيادة اللواء الأول حماية رئاسية تُصدر بياناً هاماً
عاجل:بيان هام للقوات المشتركة في الساحل الغربي
عاجل: المجلس الانتقالي يعلن رسميا وقف المعارك بعتق
مقالات الرأي
أكبر خديعة تتعرض لها الأمم هي الحروب، التي تدمر الأواصر وتشق الصف وتشرخ النسيج الاجتماعي، بل تخدش النفوس،
بينما الانتقالي يحارب لإسقاط ألوية الشرعية وتحديدا الجنوبية تحت مسمى الإخوان والقاعدة وتهم غبية جدا هناك
عندي إحساس إن ابوظبي ساتوافق على اية تسوية توقف الحرب في شبوة للحفاظ على ما الوجه إذا لم تحسم الحرب لصالح
أوقفوا إراقة الدماء الجنوبية .. قتل الجنوبي للجنوبي تحت اي مبرر لن يحرر وطن من ثارات الغد ولن يصنع وطنا آمنا
نعم ستكون المعركة طويلة وصعبة على الجنوب في ظل خونة الجنوب المتواجدون على الساحة الجنوبية والذين لم يتجرعوا
أحببنا هذه الأرض.. عشقناها حتى الثمالة.. زرعناها قمحآ وحبآ.. ومواسمآ وحصادا وحقول. طيلة أعوام سحيقة مددنا
تغريدات محمد جميح ١-عندما تحاول النخبة التابعة للمجلس الانتقالي اقتحام "عتق" بغير توجيهات من القيادة الشرعية
-من يدعم الإرهاب يستحيل ان يدافع عن وطن  او بناء دولة او نصرة الحق . هل رأيتم يوما إرهابي يدافع او يفاوض عن
نقول للذين يفكرون بروح العاطفة أو الكره أو الحقد على شخص الرئيس هادي نؤكد لهم أن صمت الرئيس لم.يأتي من فراغ
قد يتصور البعض بأن إدارة المعركة في عتق ستكون مماثلة لما جرى في العاصمة عدن و أبين . لكن الواقع يقول غير ذلك
-
اتبعنا على فيسبوك