مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 24 أغسطس 2019 12:45 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 15 مايو 2019 03:15 مساءً

تقاسم كعكة الحديدة

التفاوض بشأن تقاسم ايرادات الحديدة معناه ان الحديدة ظهرت مؤخراً كمجرد كعكة والاطراف المتصارعة فيها انما هي اطراف تتصارع على تلك الكعكة وتقاسم ايرادات الحديدة معناه اعطاء كل طرف نصيبه من الكعكة ليهدأ الصراع ويحل الخلاف.

التقاسم في السلطة بين اطراف صراع  لا يبني مشروع دولة ولا ينجح في احلال السلام المطلوب ، انما سلام مؤقت ليعود بعده الصراع.

تقاسم ايرادات الحديدة بين طرفين الشرعية والحوثي لن يحقق احلال السلام في الحديدة ، ربما سيكون سلام مؤقت او سلام زائف غير موجود بالصورة المطلوبة.

تخصيص ايرادات الحديدة لدفع مرتبات موظفي المحافظة وبما يخص المحافظة فقط انما هي عملية احتيالية ستذهب بالكثير من المبالغ لصالح عدة اطراف وقد يكون الحوثي مستفيد من ذلك.

ايرادات الحديدة كثيرة وكافية لدفع مرتبات كل موظفي اليمن ، ولا بأس بتخصيص الجزء لدفع مرتبات موظفي الحديدة بشرط ان يذهب الباقي ويورد للدولة الشرعية.

تصرف اي طرف آخر بالإيرادات كالأمم المتحدة انما يريد ان تورد تلك الايرادات لصالح الحوثي بطريقة خفية.

تقاسم ايرادات الحديدة بين الشرعية والحوثي معناه انفصال ومعناه تساوي الطرفين والكل منتصر وليس هناك مهزوم ، بل ان معنى ذلك ان الطرفان الشرعية والحوثي كلاهما متساويان في احقية الحكم وكلاهما بدرجة واحدة يتساوى فيها سلطة الدولة وسلطة الانقلاب على الدولة ، والاخطر من ذلك ان يتم معاملة بقية المحافظات كصنعاء وغيرها كمعاملة الحديدة عبر تصالح يضمن تقاسم الايرادات وبعدها تصبح اليمن كلها مجرد كعكة.

تعليقات القراء
385818
[1] عليك نور
الخميس 16 مايو 2019
سعيد الحضرمي | حضرموت
نعم، بدأت تفهم، ولكن بعد خراب مالطة !! نحن الشعب الجنوبي فاهمين هذا من زمان من بعد عام 1994م !! والسلطة (شيوخ قبائل وعسكر وخونة جنوبيون) كانوا يتقاسمون كل أيرادات البلد، وبالطبع الخونة الجنوبيون كان نصيبهم الفتات.. ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
كانت ضرورة قصوى أن يستجيب القدر لإرادة شعبنا الباحث عن الاستقرار بعد عقود من الصراع على السلطة، صراع دامٍ
يظل مفهوم الدولة مفهوم متغير ومتعدد وهي فرضية أزلية ومتجددة وذلك وفقا للمتغيرات في شكل الدولة وهي جدلية
نحن اليمانيين نعشق الهرج والمرج في الحديث كثيراً، وذاك حين نجتمع في مجالس القات ، ولا لذة لمقايلنا وأسمارنا
نسمع اليوم أصوات البكاء والعويل ترتفع وعبارات الاتهام والتنديد تكال, كل ذلك بسبب سيطرت الشعب الجنوبي وقواته
على وحدة صف ابناء الجنوب ونضالهم نحو تحقيق تطلعاتهم في التحرير والاستقلال واستعادة دولتهم التي سلبها منهم
لو قلت لكم عن هذا المشروع هل يريدون العمل بتوسيع الطريق ؟؟ أم أنهم يريدون سفلتة الطريق ؟؟ لا أعلم صراحة بما
من الصعوبة بمكان عزل ما يحدث هنا جنوبا من تطورات متسارعة وتبعات تجر معها واقعا جديدا ناهيك عن واقع الشمال
بداية في كل عام وانتم بخير ونسأل الله أن ينعاد علينا جميعا بحال افضل من ما نحن فيه شدتني الأحداث التي تدور في
-
اتبعنا على فيسبوك