مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 24 يوليو 2019 01:45 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
السبت 04 مايو 2019 05:35 مساءً

انتصارنا سيفرض إستعادة دولتنا

الحرب الشمالية الجنوبية ، حرب الأعتداء الشمالي الثالث على الجنوب منذ التوقيع على الوحدة المشؤومة في 22 مايو 1990م إلى يومنا هذا ، الحرب الدائرة حاليا في مختلف جبهات الجنوب ، خاصة جبهات الضالع ويافع و المسيمير التي كان ومازال تركيز الأعداء عليها كبيرا جدا ، وفيها تدور معارك ضارية وشرسة ، يخوضها أبطال الجيش الجنوبي من مختلف تشكيلاته .

هذه الحرب الشمالية على الجنوب ، ستفرز نتائج ومتغيرات سياسية وعسكرية جديدة على الأرض ، وأعترافات عربية ودولية مبشرة للجنوبيين ، مصدرها سيكون الثبات الجنوبي على الأرض ، الشعبي والعسكري الذي لن يتهاون ولن ينخذل بإذن الله ، ولن يرده أي مراد من الدفاع عن دينه وأرضه وعرضه وقضيته ، غير ملتفتا في حربه هذه إلى أي مشروع آخر غير مشروع فك الارتباط . ولكن هذا لايعني أن الدنيا قد هي عوافي ، على العكس ، المؤامرة على الجنوب خطيرة وكبيرة جدا هذه المرة ، أنما هو نتيجة الثبات الوطني للشعب وللانتقالي وللجيش الجنوبي الذي كان و سيكون كبيرا جدا أمام هذه الحرب الحقيرة الحاقدة ، التي اشعلوها ، التي عند حدها اوقفتها انتصارات الضالع ويافع والمسيمير وأفشلت نياتهم الخبيثة والشريرة ، واوجعت تحالف قوى الشر ضد الجنوب ، وردت كيدهم إلى نحورهم ، خوف وذل ومهانة وفشل لكل مخططاتهم التآمرية ، سواء التآمرات الحوثية الإخوانية العدوانية التي استهدفت إسقاط جبهات الضالع ويافع ، أو المقدشية التي استهدفت معاشات أفراد وضباط الجيش الجنوبي ، أو العيسية التي استهدفت الانتقالي الجنوبي ، أو القباطية التي استهدفت أبناء الضالع في أعمال بلطجية ، التي جميعها خابت وخسيئت وفشلت أمام الانتصارات الجنوبية المتحققة .

مؤامرة هذه الحرب الشمالية الثالثة على الجنوب لن تنطفئ ، وسيستمر إشعالها ، التي من خلالها سيحاولون وسيسعون مرات عديدة أن يعيدوا احتلالهم للجنوب ، إلا أن النصر بإذن الله ، فيها سيكون للجنوب فقط ، وخيار فك الأرتباط وإعلان دولة الجنوب المستقلة ، سيفرض نفسه وبقوة في هذه الحرب ، الذي لن يكون خيارا للجنوبين وحدهم فقط ، بل سيكون أيضا هو خيارا لدول التحالف وعلى رأسها السعودية والإمارات ، التي وأمام تآمر ماتسمى الشرعية المتجهة في حربها جنوبا بدلا من الإتجاه شمالا من خلال تحالفها السياسي والعسكري والطائفي مع الحوثي في حرب ثالثة على الجنوب من جانب ، ومن جانب آخر صمود الجنوبيين الفولاذي في الدفاع عن حدود أرضهم وعن استقلالهم ، لايكون أمام السعودية والإمارات في هذه الحرب غير تغليب مصلحة أمن منطقة الجزيرة والخليج، البرية والبحرية ، مرجحة ومرحبة الأعتراف بالجنوب دولة مستقلة شريكة في حربها ضد الحوثي ، ولا دولة يمنية بسيطرة حوثية وبتوافق كل القوى الشمالية بمن فيها ماتسمى الشرعية .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
ما أن تخرج من منزلك في عدن ألا وتقابلك مناظر غريبة على عدن، فانتشار المسلحين في كل مكان، فتجد واحد لابس معوز
من خلال متابعتي على المجريات في م/حبيل جبر - ردفان ،بمحافظة لحج.. وتتبعي حول الاسماء المرفوعة لأي منظمة كانت
من عدن الجميلة قادت دولة الإمارات العربية المتحدة صيف عام 2015م الجنوب لاول مره في تاريخها نحو التحرير ، حيث
شهدت منظمات المجتمع المدني، التي تشمل المنظمات الانسانية والمهنية والنقابات وكافة المنظمات غير الحكومية
في الوقت الذي تعيش فيه معظم مديريات محافظة عدن حالة من الركود وربما الاهمال من خلال ما نشهده من طفح للمجاري في
جيل جديد يجترح البطولات ويصنع الانتصارات ليكتب في جبين التاريخ حروف مآثر من نور، ويحيك ظفيرة الحرية من وسط
لايسعنا في بداية هذا المقال ألا أن نشكر فخامة الرئيس المشير/عبدربه منصور هادي على القرار التاريخي بتعيين
يعتقد السطحيون أن الحوثيين يبعثون رسائل من خلال جرائمهم بحق أعوانهم، أو أن صراع الأجنحة الدموي قد بدأ، وقلد
-
اتبعنا على فيسبوك