مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 01 يونيو 2020 06:54 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
احوال العرب

تفسير النصوص الدستورية .. باسل باوزير يبحث في تقنيات التفسير

السبت 04 مايو 2019 01:39 مساءً
(عدن الغد)خاص:

في إصدار جديد ومشترك بين دار اللحياني السعودية للنشر ودار من المحيط للخليج الأردنية صدر للدكتور باسل عبدالله باوزير مؤلفاً جديداً وحمل عنوان: تفسير النصوص الدستورية "دراسة في المبادئ القضائية الحاكمة والمعايير المرجعية الناظمة"

الكتاب عبارة عن دراسة موسعة ومقارنة في الاجتهادات القضائية الصادرة عن القضاء في كل من الأردن ومصر والكويت عند تفسير المحاكم لنصوص الدستور.

يضم الكتاب ثلاثة فصول موزعة على مباحث ومطالب تتطرق لنظريات التفسير وتبحث مجال التقنيات الفنية المتبعة في تفسير النصوص الدستورية.

الكتاب غني بعدد كبير من الأحكام القضائية للمحاكم المختلفة استخدمها المؤلف لعكس الإطار النظري لمناهج التفسير ووسائله في قالب تطبيقي.

يقدم المؤلف باوزير في هذا الكتاب مدخلاً للتقنيات الرئيسية في تفسير النصوص الدستورية، فالتقنيات المقدمة في هذا الكتاب يمكن تطبيقها على كل نص دستوري يشوبه الغموض أو عندما يكون محلاً للتفسير.

ويجيب المؤلف عن  القضايا الرئيسية التي تثيرها مسألة التفسير الدستوري: ما الذي يبحث عنه القاضي في النص الدستوري ؟ وما الذي ينبغي للقاضي أعماله عند التفسير ؟ كيف يقارب القاضي ما بين إرادة المشرع الدستوري عند وضع النص والظرف الزمني والموضوعي للتفسير ؟ كيف يتعامل القاضي مع ضوابط التفسير الذي تحكمه في عمله؟.

لقد تم تناول مناهج التفسير ووسائله الفنية من قبل المؤلف التي تتيح الإجابة عن تلك الأسئلة على نحو تام.

كما يحتوي هذا الكتاب على مناقشات مستفيضة لاستجلاء العناصر التي تشكل مقومات تفسير النص الدستوري مع ما يدعم تلك المناقشات من الاجتهادات القضائية التي تم اختيارها من أبرز أحكام المحاكم والقرارات التفسيرية الصادرة من الجهات المعنية بالتفسير الدستوري.

إن كتاب تفسير النصوص الدستورية لن يحيل النص الدستوري الغامض إلي نص واضح بشكل ميكانيكي ولكنه سوف يمنح المهتمين والباحثين جميع الأدوات والوسائل الفنية والمنهجية التي يحتاجونها لإماطة الغموض عن النص  الدستوري، والتي من شأنها أن تيسر لهم استمداد كل ما يمكن استمداده من النص الدستوري عند تفسيره.

المؤلف باسل عبدالله باوزير من حضرموت وهو مستشار دبلوماسي في وزارة الخارجية اليمنية ، تخرج من كلية الدراسات القانونية بالأردن وواصل دراسته بها حتى حصل على درجة الدكتوراه في القانون الدستوري، كما حصل على درجة الدبلوم العالي في الدراسات القضائية من المعهد القضائي الأردني.  له العديد من المقالات والدراسات العلمية في الصحف والمجلات والدوريات العربية. صدر له حتى الآن ثلاثة مؤلفات: "دور القضاء الدستوري في تطوير مفهوم الحقوق والحريات الأساسية" و "النظام القانوني للمعاهدات الدولية" و هذا الكتاب.


المزيد في احوال العرب
الجيش الليبي يسقط مسيرة تركية حاولت استهداف قواته بالأصابعة
أسقط الجيش الوطني الليبي طائرة تركية بمحيط الأصابعة بعد محاولتها استهدف قواته، وذلك بعد أن استعاد في وقت سابق من اليوم الاثنين، السيطرة على مدينة الأصابعة بالجبل
مصر:حرف "ق" يتسبب في إقالة ثلاثة مسؤولين من مناصبهم واحالتهم للتحقيق
قالت وسائل إعلام مصرية أن حرف واحد وهو "ق" تسبب في إقالة مسؤولين مصريين في إحدى المحافظات. وأعلن أحمد الأنصاري، محافظ الفيوم، وفقا لما أوردته صحيفة "المصري اليوم"
قرقاش: الحديث الإسرائيلي عن ضم أراض فلسطينية يجب أن يتوقف
قال أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، اليوم الاثنين، إن الحديث الإسرائيلي المستمر عن ضم أراض فلسطينية يجب أن يتوقف. وأضاف قرقاش عبر حائط صفحته




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
هذا الجيل الغاضب هو الجيل الذي تحمل مهانة العشرين عاما الأخيرة في الشوارع وعلى الحواجز وفي المدارس هو جيل
إن شعبنا اليوم يتمسك بمواقفه الثابتة والمشروع الوطني التحرري الفلسطيني وقيام دولته الفلسطينية والقدس
المَنطق على نفس الطريق ينطق ، واقفاً لمن يُخَمِّنُ عَكْسَ التِّيَارِ كما دَلَّ عليها في السَّابِق،
مِنَ الصَّعْبِ على الإعلامي الإحتفاظ بالحقيقة دون إبلاغها للأخرين ، والأصعب لديه العثور على أنسب وسائل
اعتقدت حكومة الاحتلال الاسرائيلي وعملت منذ توقيع اتفاق غزة اريحا اولا وهو اول اتفاق وقع لبدء تنفيذ سلسلة من
لقد بدأ واضحا لمن لا يصدق مساعي هذا المشروع الذي صرفت عليه الحكومة القطرية المليارات من وسائل إعلامية بعضها
ليس أكثر من الفلسطينيين جميعاً، في الوطن والشتات، وفي مخيمات اللجوء وبلاد الغربة، وفي السجون العربية
منذ تأسيسها على يد مصطفى كمال أتاتورك عام 1923 لم تشهد تركيا حكم أسوى من حكم حزب العدالة والتنمية وزعيمه طيب رجب
-
اتبعنا على فيسبوك