مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 26 مايو 2019 04:15 صباحاً

  

عناوين اليوم
حوارات

السيناريست مازن رفعت: الحب .. الكفاح .. والمعاناة .. هذه الثلاث الكلمات تلخص الحياة .. ونص فيلمنا كتبناه عن الحياة (حوار)

الاثنين 29 أبريل 2019 07:05 مساءً
عدن(عدن الغد)خاص:

كما عودتكم صحيفة "عدن الغد" بتسليط الضوء على ابرز الشخصيات في عدن شخصيتنا اليوم مختلفة وقلما تجدها بين اوساط المجتمع..حوارنا اليوم مع  السيناريست مازن رفعت احد كتاب سيناريو فيلم" قبل الزفة" والذي

  سبق أن كتب عدد من الأعمال المتخلفة ك: " حافة الأنس" ومسلسل " فرصة اخيرة"

 

يأخدنا السيناريست في جولة فنية نسلط الضوء من خلالها على ماهية كتابة السيناريو وصناعة الافلام ويتركنا عن قرب مع تجربته الشخصية الفنية في هذا المجال.

 

حاوره: عبد اللطيف سالمين.

 

س-برائيك. من هو السيانريست، هل هو مجرد كاتب او محترف له تكنيك واسلوب خاص؟

 ج:ليس شرط أن يكون السيناريست كاتب .. فهناك كتاب مشهورين حاولوا كتابة السيناريو وفشلوا .. الأمر كله يعتمد على التكنيك والإلمام

 

 س-كيف أصبحت سيناريست؟

 ج=كنت أنتظر الصدفة لأصبح سيناريست لأنني أملك أسباب لذلك .. أولاً لأنني كاتب قصة وتكنيكي في الكتابة يشبه السيناريو .. وثانياً لأنني كنت أعمل بقناة عدن .. أي في محطة فضائية .. فبدأت أقرأ في كتب تعليم السيناريو حتى أكون مستعد لو أتيحت لي الصدفة .. لكن شاءت الأقدار أني أكتب سيناريو لقناة أخرى غير التي أعمل بها

 

 س:ما هو السيناريو الاول الذي كتبته ولأي قناة كان؟

 ج-=اول سيناريو كتبته لم يرى النور للأسف لكن أول عمل لي شاركت في كتابته هو حافة الأنس .. وهو ليس سيناريو كان عمل مسرحي .. عبارة عن ثلاثين اسكتش مسرحي عرض على شاشة قناة السعيدة

 

 س:بما انك قد بدأت بالكتابة المسرحية ومن ثم في مسلسل ولاحقا في فيلم.. -ما هو وجه الاختلاف بين كتابة السيناريو في كلا منهم؟

 ج=التكنيك مختلف في كل منهم .. ففي كتابة المسرحية أنت تتقيد بمشهد واحد فقط ألا وهي خشبة المسرح .. ثم يأتي الحوار الذي يظهر القصة .. أما في كتابة المسلسل فأنت تكتب سيناريو في عدة مشاهد وكل حوار مرتبط بمشهده الخاص به .. السيناريو السينمائي لا يختلف عن المسلسل إلا بشيء بسيط .. ففي المسلسل لديك متسع وحيز كبير من الحلقات التي تتيح لك أن تسهب بالحوار وفي بناء الشخصيات بينما لا تجد هذا الحيز في سيناريو الفيلم الذي يتقيد بزمن لا يتجاوز الساعتين أو تسعين دقيقة .. مما يجبرك على تقليص الحوارات وتكثيف المعنى .

 

 س:بخصوص المعنى.. هناك إشكالية يعيشها ويتحسسها كاتب السيناريو بالغالب وهي أن مادته المكتوبة لا تترجم على الشاشة بنفس التفاصيل الدقيقة، ووالأحاسيس التي خبرها السيناريست وتفاعل معها أثناء الكتابة، هل وجدت هذه الاشكالية في أعمالك؟

 ج=لا .. لأن كل أعمالي كانت مع المخرج عمرو جمال وهو كاتب أيضاً وشارك في كتابة جميع الأعمال .. وهو الأمر الذي سهل وصول كافة أفكارنا وأحاسيسنا التي كتبناها إلى الشاشة .. فطالما هناك تفاهم بين الكاتب والمخرج فالرؤيا ستكون واحدة

 

س:فيما يتعلق اعمالكم المشتركة جميعنا يعلم انه عمرو هو مخرج فيلم قبل الزفة وبشأن هذا الفيلم او غيره غالبا يتبادر في ذهن المتابعين السؤال التقليدي ..من هو المالك الحقيقي للفيلم، الذي يكتب أو الذي يخرج؟

 ج: جميعنا شركاء في الفيلم ولا يوجد مالك وحيد .. ففي أي عمل فني سواء أكان مسرح أو مسلسل أو فيلم يكون العمل مشترك بين الكاتب والمخرج والممثل والمصور والمؤلف الموسيقي وغيرهم من الفنانين .. كل واحد له دور في صناعة العمل ونجاحه وأي تقصير من أحدهم سيأثر سلباً على العمل .. لكن في النهاية جميعنا يقودنا المخرج لأنه رب العمل ويتحمل مسؤولية نجاح أو فشل العمل.

 

س:بما ان الجميع له دور في صناعة العمل دعنا نتطرق الى مكانة السيناريست في هذه العملية، هل يمكن أن يكون المرء سيناريست كما يمكن أن يكون فنيا او منوتير.؟ كيف تجري الأمور؟ هل الطبيعي ان يوظف من دار الإنتاج؟ ام ان السيناريست مجرد بائع؟

 ج= هو كما قلت .. بائع نص .. في هوليود هناك الآلاف من كتاب السيناريو يعرضون نصوصهم للمنتج أو المخرج أو الممثل فإذا أعجب أحدهم يتعاقد مع السيناريست لشراء النص .. الأمر مختلف عندنا لأننا ليس لدينا سوق للسينما أو للدراما كما أن كتاب السيناريو لا يتعدون أصابع اليد

 

س:هل يعني هذا انك ترى أن كتاب السيناريو مهضومة الحقوق بالنسبة للعائد المالي مقابل ابداعهم ؟

ج:بالنسبة للدراما فالسيناريست أجره ليس قليل أما في السينما فكما أسلفت لا يوجد سوق وبالتالي لا يوجد تحديد لأجور الطاقم الذي يعمل في السينما

 

. س: الحب، الكفاح و المعاناة، التي اجدت حقا صياغتها في نص فيلم قبل الزفة، كيف استطعت ان تجمع بين كل هذه العناصر التي من صعب صياغتها او ايجاده في شخوص الناس؟

 ج:الحب .. الكفاح .. والمعاناة .. هذه الثلاث الكلمات تلخص الحياة .. ونصنا كتبناه عن الحياة الأمر الذي جمع هذه العناصر .

 

 س:يُقال كاتب الحوار لابد أن يكون هو نفسه كاتب السيناريو حتى يتكامل العمل، إلا أن هناك من تخصص في كتابة السيناريو فقط، ما موقع هذا الرأي في تنفيذ مشاريع الأفلام ..خاصة تلك التي النصوص التي تكتب عن الحياة؟

ج: هذا صحيح .. السيناريو يشمل الحوار بكل تأكيد .. لكن هناك ورش عمل تجمع أكثر من كاتب في عمل واحد وهو ما يحصل في هوليود وبدأ يظهر مؤخراً في مصر .. وليس شرطاً أن كاتب الحوار يكون متخصص بالحوار فقط دون المشاهد .. لكن كل ذلك يتوقف على التوافق بين الكتاب .. فقد يتفقون على كتابة السيناريو مشهد بمشهد أو يقسمون المهمة بينهم .. أحدهم يكتب المشاهد والآخر يكتب الحوارات .. وهكذا

 

س:كيف تنظر للمشاركة اليمنية المتمثلة بفيلم قبل الزفة في مختلف المهرجانات السينمائية العالمية؟

ج:خطوة مهمة لإظهار السينما المحلية في الخارج والتعريف بها وبثقافتنا.

 

س: مازن شكرا لك على هذا الحوار الشيق والممتع والجميل، قبل ان نختتم حديثنا هل هناك كلمة تود قولها لجمهوركم وقراء صحيفة " عدن الغد"؟

اشكرك أولاً على هذه المقابلة وأشكر صحيفة عدن الغد التي كانت الراعي الإعلامي لفيلم عشر أيام قبل الزفة .. وأخيراً كل الشكر والتقدير للجمهور الحبيب الذي ندين له بنجاح الفيلم


المزيد في حوارات
عدن الغد في حوار خاص مع رئيس الائتلاف الوطني الجنوبي الشيخ أحمد العيسي: ننطلق من مشروع واضح وعقلاني وواقعي يحترم تخوفات وتطلعات الجنوبيين ويدافع عنها ويتفهم اسبهابها ويتبنى المسار والحل السياسي
في السابع والعشرين من الشهر الفائت عقد الائتلاف الوطني الجنوبي مؤتمره التأسيسي في العاصمة المؤقته عدن . وفي المؤتمر التأسيسي تم اختيار هيئة الرئاسة وتم اختيار
وزير العدل: الخطأ التأريخي الذي أدى إلى زوال حكم الأئمة مازال الحوثي يمارسه اليوم
منذ مباشرته العمل في ديوان عام الوزارة بالعاصمة المؤقته عدن يبذل معالي وزير العدل، الأستاذ علي هيثم الغريب جهود كبيرة لضبط إيقاع العمل الإداري والمالي في الوزارة
رجال في صميم المعركة الوطنية.. المهندس أحمد المسيري نموذجا
كتب / علي منصور مقراط نكتب اليوم عن  شخصية معالي نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية المهندس أحمد بن أحمد المسيري رجل الدولة الأول الذي صعد اسمة وذاع صيته إلى عنان




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: القبض على عصابةقامت بسرقةاطقم تابعة لالوية العمالقة بعدن
عقب الهجوم على مكتب المشاط أنقسام حاد في صفوف المليشيات بصنعاء (تقرير حصري يحلل أبعاد الصراع )
وزير الدفاع يفتح النار للمرة الثالثة.. الجيش تشكل على ولاءات ضيقة.. رسائل لمن؟
الحنكاسي: أبناء سقطرى يطالبون الرئيس هادي بالتدخل العاجل
تعيين ناصر القاضي ناطقا رسميا للحراك الثوري بعدن
مقالات الرأي
ذات يوم وفي اوج الاختلاف الجنوبي وانقسام الشارع الجنوبي بسبب تدخلات الشرعية وحكومتها إبان رئيسها السابق بن
        ✅ يبدو أن معركة الضالع الأخيرة ، معركة القتال إلى آخر جندي في الجنوب كما قال السيد عبدالملك
عبير بدر كان من الغريب عودة الحوثيين للصراع في الضالع، وقد تلقو الهزيمة ومنيو بالخسائر في المرة الأولى، لكن
انعكاس الصورة الحقيقية التي تواكب المسيرة الانقلابية منذ بداية المؤامرة على الرئيس هادي ومخرجات الحوار
  جمال الغراب لا تالوا ايران جهدا في محاولاتها لفرض واقع من الهيمنة على المنطقتين العربية والشرق اوسطية
السياسيون في كل زمان ومكان هم المتمرسون في فن التلاعب بالتصريحات، فالسياسي اليوم له تصريح، وغداً قد تجد له ضد
     د. عمر عيدروس السقاف   - مئات الأشخاص مخفيون قسراً لسنوات منذُ مابعد تحرير عدن والجنوب، وأهلهم
  هـُــمود كل الجبهات العسكرية بالشمال في وقت تستعر فيه جبهة الضالع بشدّة لا يحتاج مِنّا إلى ذكاء وحدس
    لم يعد التقاعد او الإحالة الى المعاش مبررا لاقصاء الكفاءت في اي مرفق كان فكيف لو كان في التربية
  في الضالع قد يكون الحب وقت السلم حباً ذا قدسية خاصة ، وطقوس خاصة أيضاً ، وحين تلعلع أصوات الرصاص يصير قبلة
-
اتبعنا على فيسبوك