مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 01 يونيو 2020 06:46 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
فن

مابين الضحايا الصامتة والمعاناة الإنسانية.. رُسومات تشكيلية جدارية لمعاناة اليمنيين

"جداريات من صنع الفنانة اليمنية/ هيفاء سبيع".
الأربعاء 24 أبريل 2019 12:39 صباحاً
صنعاء(عدن الغد)متابعات خاصة:

رسائل سلام ومعاناة يجدها المرء في لوحات فنية تزين جدران مدينة صنعاء عاصمة اليمن التي تشهد حربا أهلية منذ سنوات.

اللوحات هي بصمات طبعتها الفنانة التشكيلية اليمنية/ هيفاء سبيع، على تلك الجدران لتوثيق ذكى ضحايا الحرب.

وأحدث جدارياتها، والتي تصور ضحية لغم أرضي بساق واحدة، من بين لوحات عديدة رسمتها سبيع في صنعاء خلال الحرب التي تسببت في مقتل آلاف اليمنيين وتشريد عدد أكبر وتدمير اقتصاد اليمن.

وأطلقت "هيفاء" على الجدارية اسم "مجرد ساق" ضمن حملة أطلق عليها "ضحايا صامتون".

وأضافت الفنانة اليمنية، أن: "الجدارية تعنى بضحايا الحرب بشكل عام وخصوصا ضحايا الألغام الفردية التي تزرع في كل مكان بالجمهورية اليمنية".

ورسمت هيفاء بالفعل جداريات تلقي الضوء على أشخاص تعرضوا للاختفاء وعلى أزمات نقص إمدادات المياه وتدمير المدارس والنزوح واستغلال المدارس لأغراض عسكرية.

وقالت سبيع إن حملة الجداريات تستهدف وقف الحرب بين الحكومة المعترف بها دوليا، والمدعومة من تحالف تقوده السعودية، وحركة الحوثي المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة.

وأضافت "رسالتي دعوة للسلام، فئة النساء والأطفال هم الأكثر تضررا في هذه الحرب، لا أحد يلتفت لهذه الفئات، الحرب عبثية واستهدفت كل شيء في اليمن، لم يبق شيء".

وكانت هيئة إنقاذ الطفولة قد أعلنت العام الماضي أن ما يقدر بنحو 85 ألف طفل تحت سن الخامسة ربما لقوا حتفهم جراء الجوع الشديد في اليمن منذ أن تدخل تحالف تقوده السعودية في الحرب الأهلية عام 2015م.


المزيد في فن
وفاة الفنان القدير حسن حسني
توفى فجر اليوم، السبت 30 ماي 2020، الفنان القدير حسن حسني عن عمر ناهز 89 سنة بعد تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة منذ يوم استوجبت دخوله العناية المركزة بمستشفى دار الفؤاد
"حفيدة بيكاسو" تعرض بعض أعمال جدها في مزاد عبر الإنترنت
ستعرض بعض أعمال الفنان الإسباني "بابلو بيكاسو" 1881-1973 ، من المجموعة الشخصية لحفيدته "مارينا" بينها لوحات ومطبوعات وصور فوتوغرافية ، وذلك في مزاد عبر الإنترنت من قبل
«يا ليلة العيد»... قصة الأغنية التي منحت أم كلثوم لقب «صاحبة العصمة» رسميا
مع حلول عيد الفطر يهوى المصريون سماع أغنية «يا ليلة العيد آنستينا» لمطربتهم الأشهر أم كلثوم، وهي عادة لم يغيرها فيروس «كورونا» الذي فرضا حظرا للتجوال في




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قوات اريتيرية تسيطر على جزيرة حنيش
السفير اليمني لدى السعودية يوضح أسباب فرض رسوم الفحص الطبي ومصير المغتربين العالقين بمنفذ الوديعة
سياسي عدني يوجه رسالة للرئيس هادي لحل مشكلة انقطاع الكهرباء
جريمة مروعة في إب.. اب يقتل بناته
عاجل من وحدة الإنذار المبكر بمحافظة جضرموت
مقالات الرأي
فتحت المساجد في بعض البلاد الإسلامية، واقترب الفتح في البعض الآخر، وعمت الفرحة قلوب العباد، وعادت الأرواح
كثيرون هم من تعرضوا لمحنة مرض المكرفس، واشتكوا وتألموا وتوجعوا منه. ولكن من جميع هؤلاء لم نر أي فرد، يشرح لنا
شيء واقعي وظاهر للعيان بأن مشروع الإدارة الذاتية أو بمسمى آخر إستعادة الدولة الجنوبية لم يكن إلاّ للاسترزاق
بما أن البعض يسلط الضوء على الوجوه المسيئة للشرعية سأذكر هنا وجه مشرق وشخصية جامعة ومهنية و إدارية .. صحيح أن
   الاختلاف في وجهات النظر مع المجلس الانتقالي من قبل بعض المكونات السياسية والافراد بغص النظر عن طبيعة
  - هنجمة : في شبوة إذا انطفأت الكهرباء ساعات فقط ، كشروا الأنياب على السلطة ، ذما وتجريحا .. وهذا من حقهم ،
    يعيش المتقاعدون العسكريون والأمنيون ظروفاً معيشية صعبة لا يمكن تخيلها أو وصفها وسبر أغوارها بسطور ،
نذُمُّ الكهرباء وهي بريئة، ولا عيب فيها، وإنما العيب في القائمين عليها ممن لا يحسون بمعاناة الناس في صيف عدن
حرب أبين وأزمة الصراع (الجنوبي الجنوبي) في نسختها المطورة جارية التحديث و (التحريك) وفي أتم الأستعداد لأعادة
 من المؤسف جدا أن نجد إصرارا للمضي قدما في محاربة السكان المستهلكين في قوتهم من قبل مجموعة من الشركات وفي
-
اتبعنا على فيسبوك