مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 20 أغسطس 2019 01:35 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 19 أبريل 2019 10:15 مساءً

أنقذوا عدن من القراصنة الجدد!!

عدن رمز الحضارة والتقدم والرقي..

عدن منبر التمدن والتنوير والقلب النابض لليمن والجنوب خاصة..
عدن وما أدراك ما عدن جوهرة نفيسة وغالية عند من يقدرها ويعرف قيمتها الحقيقية .. اﻹستعمار النصراني كان الوحيد الذي أهتم بها أكثر من أبنائها فجعل منها درة الدرر وعندما غادر منها غادرت معه عدن دون رجعه!!

كم هو قاسي ومؤلم أن تكون مرحلة اﻹحتلال هي الفترة الذهبية لمدينة عدن ..كم هو مؤلم عندما نسمع أهالي عدن الطيبين يترحمون على أيام اﻹحتلال..عدن تحولت بعد رحيل اﻷستعمار وعلى أيادي أبنائها الثوار الذين كانوا في طور المراهقة السياسية إلى مدينة ينعق فيها الغربان .. الكل كان يتغنى بحبها الجارف (ومن الحب ما قتل) فضاعت عدن في مهب الريح منذ اﻹستقلال وإلى يومنا هذا.. لم يستطع الرفاق الحفاظ على ما تبقى من تركة اﻹمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس فجعلوا من عدن مدينة أشباح متوشحة رداء الحزن بفعل التصفيات الدموية بين الرفاق أنذاك!!

عدن الزهرة اليانعة .. جعلوها ذابلة .. فقد أختفت رائحتها الزكية وجف رحيقها اﻵخاذ .. عدن رحلت إلى المجهول فلا تبحثوا عنها .. لقد أضعتموها وأي مدينة أضعتوا .. يامن تتباكون عليها ماذا عملتم لها عندما تم غزوها في حرب 1994م؟! لماذا شردتم منها كالجرذان وكانت في أشد الحاجة لكم كي تدافعوا عنها ولا تتركوها لﻷوباش الذين لم يتركوا فيها جبل ولا بحر إلا وبسطوا عليه!!

وبما إن دوام الحال محال تأتي حرب الحوثي 2015م وتنهي تلك الحقبة الظالمة في النهب والبسط الجائر على أراضيها.. أخيرا تنفسنا الصعداء فقد عادت عدن أخيرا إلى حضن أبنائها البررة.. لم نستعيدها بالسأهل بل أستعدناها بالحديد والنار وبتضحيات الكثير من الرجال الأبطال .. ولكن وآآه من كلمة لكن فلقد أفرزت الحرب اﻷخيرة جماعات مسلحة ترتدي كذبا وزورا لباس المقاومة الجنوبية الشريفة!!.. من أستباح أراضي عدن في السابق تحت شعار الوحدة أو الموت كانوا يمتلكون عقود رسمية موثقة في المحاكم ومصلحة اﻷراضي حتى وإن كان عن طريق البسط..بينما هؤلاء القراصنة فسلاحهم الوحيد البلطجة ولا شيء غيره حيث يستمدون شرعيتهم الباطلة والظالمة من اﻷطقم العسكرية والملابس الميري!!

لقد وجدت اﻷطقم العسكرية والترسانة الحربية والجنود المغاوير لهدف واحد هو حماية عدن وأمنها وإستقرارها من كيد اﻷعداء وخفافيش الظلام .. لكن قراصنة اﻷراضي الجدد شوهوا عدن بتصرفاتهم الحمقاء بحثا عن خرم أبرة يمكن البسط عليه فنقلوا أساليب القرصنة من مواقعها المعتادة في أعالي البحار ليمارسوا القرصنة على البر في مدينة عدن!!

لقد أضعتوا الفرص الواحدة تلو اﻷخرى وضربتوا المثال اﻷسوأ في كيفية بناء الدولة الحديثة دولة النظام والقانون ولكنكم فعلتم العكس من ذلك تماما حيث طبقتوا المثل الشعبي بحذافيره [حاميها حراميها ] فلم تتركوا متنفس ﻷطفالكم ولا ملاعب يمارسون فيها هواياتهم!!

بالله عليكم أليس من اﻷفضل لهم البحث عن القتله المأجورين الذين يغتالون أئمة المساجد الذين يتجولون في عدن بحرية مطلقة بدل من البحث واللهث كالكلاب الضالة عن القطع السكنية والمتنفسات العامة!!
أين أنتم وأين اﻷطقم العسكرية من ظاهرة إنتشار وترويج المخدرات في عدن.. ماذا فعلت أطقمكم وجنودكم اﻷشاوس بمن يغتال اﻷطفال أو من يغتصبهم في عدن؟!!

أين كنتم وأين كانت اﻷطقم العسكرية الجرارة وعدن تعاني من اﻹنفلات اﻷمني!!
أين ذهبتم أنتم وأطقمكم عندما تعرض المئات من شبابنا للعمليات اﻹرهابية في الصولبان وفي مناطق أخرى بعدن؟!

أنا سأجيب عن تلك التساؤﻻت.. لقد كانوا يخوضون أشرس المعارك ويسطرون أروع الملاحم البطولية في كيفية النهب والبسط على كل شبر متبقي من اﻷراضي !!
يا أبناء عدن الشرفاء
أنقذوا مدينة عدن من القراصنة الجدد!!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
تواصل التوتر بين الحزام الامني و معسكر القوات الخاصة في ابين
إعلامي سعودي يصارح اليمنيين ويطالبهم ألا يغضبوا منه .. فماذا قال ؟
توضيح هام من الشيخ طارق الفضلي
هاني بن بريك يهاجم كاتب سعودي والأخير يرد
قوات من الحزام تحاصر مقر قوات الأمن الخاصة في ابين
مقالات الرأي
خلال فترة الأربعة أيام من الاشتباكات التي شهدتها مدينة عدن مؤخرا، كان السؤال المطروح حينها وبعدها يتعلق
أحد الصحفيين من أبناء عدن كتب أنه مجبر لمغادرة عدن وتركها بعد أوامر القبض عليه من قوات عيدروس.الطبيعي أن شخص
—-اشتكى الكثير من التجار من قيام نقطة بمنطقة المناقل تابعة للكتيبة الثالثة بقيادة المدعو علي التام
طيلة الأعوام الخمسة من عمر الحرب اليمنية وقفت الشقيقة السعودية من معاناة وأزمات الجنوب المفتعلة موقف
      *لا أريد أن أعلّق على انتصار المجلس الانتقالي الخاطف في عدن... ولا على إثبات قدرته على تأمينها من كل
قرأت مقالة نشرتها صحيفة الشرق الأوسط السعودية لرئيس تحريرها السابق عبدالرحمن الراشد، يتحدث فيه عن أزمة عدن،
يمر وطننا الجنوب الحافل دوما بكل ما هو جديد بمخاض عسير ومستقبل محفوف بالكثير من الارهاصات والمخاطر. فغالبية
  ما تناقلته وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، من أخبار عما سمي بقرارات لوزيري الداخلية والنقل بوقف
في لحظة مخيفة مضت الأسبوع الماضي وجدنا أنفسنا أمام أزمة خطيرة أخرى في المنطقة، وربما حرب أهلية أعنف في جنوب
  تحصل المجلس الانتقالي (الذي يمتلك قاعدة شعبية كبيرة في الجنوب) على "منحة" (إقليمية ودولية) بتمكينه من
-
اتبعنا على فيسبوك