مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 26 يونيو 2019 03:13 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 18 أبريل 2019 05:03 مساءً

صيف عدن .. لن يكون بركاني إلا بحالة

كلمة حق يجب أن تقال , وبعيدا عن السياسة والساسة والحسابات والتربصات سيكون هذا الصيف بإذن الله تعالى أفضل وبكثير عن سابقيه .

والسبب يعود إلى الإستقرار نسبيا في إمدادات الكهرباء مقارنة بالصيف السابق , حيث ستبلغ إجمالي القدرة المتوفرة ( 370 ميجاوات - 400 ميجاوات ) مقارنة بالصيف السابق الذي لم تتجاوز القدرة المتاحة أكثر من 270 ميجاوات .

وترجع أسباب هذه الزيادة إلى الإجراءات التي قامت بها الحكومة ومؤسسة كهرباء عدن والتي تمثلت بالتالي :

1) توفير طاقة مشتراة بقدرة 40 ميجاوات وتم إدخالها الخدمة في أغسطس 2018م .
2) توفير طاقة مشتراة بقدرة 35 ميجاوات وتم إدخالها الخدمة في يونيو 2018م .
3) إنجاز الصيانة العمرية لمحطة توليد الحسوة ورفع قدرتها إلى 60 ميجاوات .
4) توفير قطع الغيار اللازمة والفلاتر والزيوت لمحطات ملعب 22 مايو وشيهناز وغيرها لرفع القدرة التوليدية .

ويشهد قطاع الكهرباء حاليآ تنفيذ العديد من المشاريع الإستراتيجية في قطاع التوليد والنقل وسيكون لها أثرا بالغا في إستقرار أوضاع الكهرباء خلال السنوات القادمة ودعم كافة الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية التي نتوقع أن تشهدها عدن .

ففي قطاع التوليد تجري حاليآ أعمال التركيبات للمحطة الغازية 264 ميجاوات بوتيرة عالية , حيث يتوقع إنجازها في بداية العام القادم 2020م , كما تم البدء بتنفيذ المحطة الإماراتية 120 ميجا .

أما قطاع النقل والتوزيع :
فيعتبر مشروع النقل والتصريف 132KV / 33KV الحسوة / المنصورة / خورمكسر أحد المشاريع الأساسية والاستراتيجية في قطاع الكهرباء .

وسيخدم هذا المشروع في نقل الطاقة من مصادر التوليد إلى مراكز الحمل في كل مديريات محافظة عدن إلى جانب محافظات لحج وأبين , وتتشارك كل من مؤسسة الشيخ خليفة للأعمال الإنسانية ( الإماراتية) والحكومة بتمويل هكذا مشروع ضخم , بمبلغ إجمالي يصل إلى 60 مليون دولار .

كما تقوم مؤسسة كهرباء عدن حاليآ بمتابعة الحكومة لتمويل مشروع التصريف الذي سيمكنها من القيام بتصريف الطاقة وتأمينها في عموم شبكة التوزيع .

ما أخشاه هو الدخول بالسيناريوا الثاني وهو شحة أو إنعدام وقود تشغيل محطات توليد الكهرباء , ندخل الشهر الثالث دون تجديد المنحة السعودية ولم تصدر توجيهات ملكية حتى الآن بتمديدها , أتمنى من الأشقاء بالمملكة العربية السعودية السرعة بتمديد وقود المنحة قبل حلول شهر رمضان المبارك .

تعليقات القراء
380607
[1] عدن لن تكون ايدأً بركاني ( ولو أن اسم مركزها كريتر )
الخميس 18 أبريل 2019
فكري | الجنوب
العواذ بالله من عدن باسم بركاني . اسم أتى مع غنية شمالية تسببت في حساسية مفرطة لكل جنوبي استنشق رائحة الحرية بدون امام .

380607
[2] مش معقول يكون الكاتب كرامة
الجمعة 19 أبريل 2019
واحد من الناس | اقليم حضرموت المستقل
مش معقول يكون الكاتب كرامة!!! لاول مرة يكتب بعقل. طبعا تناسى المحطة القطرية (الاخوانية) 60 ميجاوات التي وعدت بها قطر ووفت بوعدها بسرعة بعكس الإمارات التي وعدت بمحطة 120 ميجاوات قبل ثلاث سنوات ونصف ولكنها ما زالت تماطل في التركيب. أخشى أن تنتهي الحكومة اليمنية من تركيب المحطة 264 ميجاوات (General Electric) التي اعلن عنها الرئيس قبل 6 أشهر قبل انتهاء الإمارات من تركيب محطتها. على الانتقالي الضغط على الإمارات



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الرئيس هادي يلتقي محمد العرب ويخاطبه..ما تعريف الوقاحة الجبانة
عقب الكشف عن مساع لتصفيته..السقاف و20 ضابط مصيرهم مجهول
هاني بن بريك: نحن ضد تقسيم اليمن
قال انها ماتت بموت علي صالح..ناشط سعودي:أقولها بالفم المليان ان دولة الجنوب ستقوم
بعد 30 عاماً .. مدرس مصري يعثر على تلاميذه اليمنيين في القاهرة
مقالات الرأي
حماتي سيدة فلسطينية، كانت معلمة في السابق. تعيش في صنعاء في وضع يشبه الإقامة الجبرية، بوثيقة سفر مصرية لا
 هكذا أصبحت كل الدروب صعبة الارتقاء، مليئة بالحفر والمطبات والحقول الغائمة. فالدرب الذي كنا نقطعه على صوت
أعلم علم اليقين إن ما يخطه قلمي وما أكتبه على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة  من مقالات عن فخامة الرئيس
كتبت في 30 أبريل (نيسان) الماضي مقالاً في هذه الصحيفة بعنوان «اليمن ليس بمنأى عن تداعيات المنطقة»، وهو ما
في مقال سابق عنوانه «هل نستمر في عد صواريخ الحوثي» تطرقت إلى استمراء الحوثيين في تكثيف إطلاق الصواريخ
مؤسف ما جرى في محافظة شبوة بالأيام الأخيرة من صدامات مسلحة، ولكنها في ذات الوقت كشفتْ لنا هذه الأحداث- على
إرادة الشعوب لا تقهر ,هكذا تعلمنا منذ نعومة أظافرنا , ولا أحد يستطيع أن يزايد على إرادة  أغلبية أبناء الجنوب
  نعم الدولة الإتحادية هي محطة لتحديد ملامح المستقبل ومنها سيكون الإنطلاق نحو تحديد المكانة السياسية
  لم يدعِ أي حزب شمالي أنه الممثل الشرعي والوحيد لأبناء المحافظات الشمالية خلال ستة عقود من الزمن بما فيهم
  هاجم الوزير اليمني السابق و الضعيف خالد الرويشان بقوة رئيس تحرير جريدة السياسة الكويتية الأستاذ أحمد
-
اتبعنا على فيسبوك